St-Takla.org  >   books  >   nagwa-ghazaly  >   old-testament-2
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب محاضرات في العهد القديم (الجزء الثاني) - أ. نجوى غزالي

 234- ملحمة البناء في سفر نحميا

 

3- ملحمة البناء في (الاصحاح 3)

* ثم بدأ في مرحلة البناء مباشرة.

1- تنظم العمل بحكمة بإشراف رئيس الكهنة الياشيب (نح 3: 1) “وَقَامَ أَلْيَاشِيبُ الْكَاهِنُ الْعَظِيمُ وَإِخْوَتُهُ الْكَهَنَةُ وَبَنُوا بَابَ الضَّأْنِ. هُمْ قَدَّسُوهُ وَأَقَامُوا مَصَارِيعَهُ وَقَدَّسُوهُ إِلَى بُرْجِ الْمِئَةِ إِلَى بُرْجِ حَنَنْئِيلَ."

2- قسم السور إلى 42 جزء كل جماعة حصة يرمّمونها.

3- ورممّ كل كاهن الجزء الذي أمام بيته.

4- بنات شلوم اشتركن في العمل للمرأة دور(نح 12:3)." رَمَّمَ شَلُّومُ بْنُ هَلُّوحِيشَ رَئِيسُ نِصْفِ دَائِرَةِ أُورُشَلِيمَ هُوَ وَبَنَاتُهُ."

5- الأبواب بنوها وهى كثيرة باب السمك، الباب العتيق، باب الضأن (نح 1:3-32) إلخ.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

St-Takla.org Image: “So built we the wall.. for the people had a mind to work” (Nehemiah 4:6) - from Providence Lithograph Company Bible Illustrations. صورة في موقع الأنبا تكلا: "فبنينا السور.. وكان للشعب قلب في العمل" (نحميا 4: 6) - من صور الإنجيل من شركة بروفيدينس المطبوعة حجريًا.

St-Takla.org Image: “So built we the wall.. for the people had a mind to work” (Nehemiah 4:6) - from Providence Lithograph Company Bible Illustrations.

صورة في موقع الأنبا تكلا: "فبنينا السور.. وكان للشعب قلب في العمل" (نحميا 4: 6) - من صور الإنجيل من شركة بروفيدينس المطبوعة حجريًا.

ولماذا كل واحد يبني الجزء الذي أمام بيته؟

1- ليكون مسئولًا عنه ويهتم به، ويكون أكثر حماسًا في البناء بعناية.

2- حتى يشعر كل واحد أن هذا يهمه شخصيًا قبل أن يهم الغير ليحمي نفسه.

3- حتى لا تحدث عقبات في الانتقال من مكان إلى مكان لكي يبنوا وبالتالي لا يضيع الوقت في الانتقالات.

4- لا بُد أن يشعروا أن العمل في بناء السور عملًا عائليًا وليس عملًا فرديًا، كل واحد يبني جزء يهمه شخصيًا، فرمم كل كاهن الجزء الذي أمام بيته فبنوا باب الضأن وكل الأبواب، برج برج المئة إلى برج حننئيل، باب السمك، باب العتيق، باب الدمن، باب العين، باب الماء... آخر الإصحاح، باب العدّ.

* عاد المقاومون مرة أخري في (نح4) وأخذ سنبلط يهزأ بهم ويحبط عزيمتهم وأيضا طوبيا فكانت محاولة منهم حتى يرخوا آيديهم عن العمل.

" وَلَمَّا سَمِعَ سَنْبَلَّطُ أَنَّنَا آخِذُونَ فِي بِنَاءِ السُّورِ غَضِبَ وَاغْتَاظَ كَثِيرًا وَهَزَأَ بِالْيَهُودِ. وَقَالَ أَمَامَ إِخْوَتِهِ وَجَيْشِ السَّامِرَةِ: مَاذَا يَعْمَلُ الْيَهُودُ الضُّعَفَاءُ؟ هَلْ يَتْرُكُونَهُمْ؟ هَلْ يَذْبَحُونَ؟ هَلْ يُكْمِلُونَ فِي يَوْمٍ؟ هَلْ يُحْيُونَ الْحِجَارَةَ مِنْ كُوَمِ التُّرَابِ وَهِيَ مُحْرَقَةٌ؟. بدأوا يسخرون منهم "وَكَانَ طُوبِيَّا الْعَمُّونِيُّ بِجَانِبِهِ فَقَالَ: إِنَّ مَا يَبْنُونَهُ إِذَا صَعِدَ ثَعْلَبٌ فَإِنَّهُ يَهْدِمُ حِجَارَةَ حَائِطِهِمِ." كناية على الاستهزاء بهم.

 

* فصلي نحميا إلى الله في (نح 4: 4) “اسْمَعْ يَا إِلَهَنَا لأَنَّنَا قَدْ صِرْنَا احْتِقَارًا وَرُدَّ تَعْيِيرَهُمْ عَلَى رُؤُوسِهِمْ وَاجْعَلْهُمْ نَهْبًا فِي أَرْضِ السَّبْيِ. وَلاَ تَسْتُرْ ذُنُوبَهُمْ.. إلخ. لأَنَّهُمْ أَغْضَبُوكَ أَمَامَ الْبَانِينَ.".يرجع دائمًا إلى الله.

ويقول في (نح 4: 6) “فَبَنَيْنَا السُّورَ وَاتَّصَلَ كُلُّ السُّورِ إِلَى نِصْفِهِ وَكَانَ لِلشَّعْبِ قَلْبٌ فِي الْعَمَلِ." كلهم كانوا قلب واحد في هذا العمل، وهم ناظرين إلى قائد العمل وهو يعطيهم القوة وهو مستمد هذه القوة من الرب فالعمل مستمر (القدوة).

* فلما سمعوا أن أسوار أورشليم قد رُممت وإن الثٌغر أبتدأت تُسدً غضبوا جدًا وتآمروا جميعهم معًا أن يأتوا ويحاربوا أورشليم ويعملوا ضررًا (نح 4: 8).

* " فَصَلَّيْنَا إِلَى إِلَهِنَا وَأَقَمْنَا حُرَّاسًا ضِدَّهُمْ نَهَارًا وَلَيْلًا بِسَبَبِهِمْ."

* ماذا عملوا؟ مؤامرة إن يدخلوا في وسطهم ويعطلوا العمل ويحاربوهم فما كان من بعض اليهود المقيمين قريبًا منهم إن سمعوا عن هذه المؤامرة فأخبروا بها نحميا فوصل الكلام لنحميا قالوا لنا عشر مرات من جميع الاماكن معناها الأمر مؤكد من أنهم سيقفون للمحاربة. فماذا فعل نحميا؟ (نح 4: 11، 12).

← انظر باقي كتب السلسلة للمؤلفة هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

تنظيم البنائين وتنظيم المدافعين وكيف كان العمل مستمرًا بكل نشاط.

* نحميا رجل عملي جدًا يقول جعل الناس أسفل السور عمل حراسة مشددة على السور وعلى القمم وكلهم يمسكون سيوفهم ورماحهم مستعدين للحرب، وَرتّب الاستعداد للمواجهة أو الحماية (نح 4: 12 – 23).

* وتكلم كلام الإيمان (نح4: 14) «لاَ تَخَافُوهُمْ بَلِ اذْكُرُوا السَّيِّدَ الْعَظِيمَ الْمَرْهُوبَ، وَحَارِبُوا مِنْ أَجْلِ إِخْوَتِكُمْ وَبَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ وَنِسَائِكُمْ وَبُيُوتِكُمْ» إذًا يُحفز همتهم وفي نفس الوقت اعتماد كلي على الله.

* لما سمع هؤلاء الأعداء أننا قد عرفنا وأبطل الله مشورتهم بالتأكيد أحسوا بأن يد الرب عاملة وبالتالي سوف تصغر نفوسهم في أعينهم وبالتالي يستمر العمل (نح 4: 15-23).

* وبعد ذلك رجع كل واحد إلى شغله في السور، كل واحد باليد الواحدة يعملون العمل واليد الأخرى تمسك السلاح (نح 4: 16).

* طبعًا هذه المدينة كانت متسعة جدًا فماذا يعمل؟ نظم نحميا العمل في (نح 4: 21) “فَكُنَّا نَحْنُ نَعْمَلُ الْعَمَلَ وَكَانَ نِصْفُهُمْ يُمْسِكُونَ الرِّمَاحَ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى ظُهُورِ النُّجُومِ." عمل دؤوب.

* كل واحد كان معه غلامه لكي يكونوا حراسًا ليلًا ونهارًا ويقول أيضًا لم نكن نخلع ملابسنا كل واحد يذهب بسلاحه إلى الماء حتى لو أراد أن يشرب يبقى معه سلاحه في منتهى الاستعداد، هذا الجزء يبين كيف يكون الإنسان جادًا في العمل وفي مقاومة الأشرار أو مقاومة الأعداء بمعونة الله. وكان العمل مستمرًا بكل نشاطٍ وأيضًا رتّب إذا سمعوا البوق لأي خطر يجتمعون وكلمة جميلة (إلهنا يحارب عنا) (نح 4: 20).


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/nagwa-ghazaly/old-testament-2/nehemiah-building.html