St-Takla.org  >   books  >   nagwa-ghazaly  >   old-testament-1
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب محاضرات في العهد القديم (الجزء الأول) - أ. نجوى غزالي

 159- عيد الفصح اليهودي

 

* العيد بني على الضربة العاشرة ونجاة شعب إسرائيل وأبكار بني إسرائيل من هذه الضربة كما جاء في (خر 12)، فكان لا بُد أن يكون هذا اليوم عيدًا، تذكارًا دائمًا أمام شعب إسرائيل، ليذكرهم أنهم قد نجوا من عبودية مصر بيد الله، ويشعروا أنهم عندما خرجوا كأنهم ولدوا من جديد، ولذلك أعتبر أن الشهر الذي قدم فيه هذا الفصح هو أول شهور السنة المقدسة أو الدينية، وأصبح لهم تاريخان، سنة مدنية وسنة دينية.

* الكل كان يعيّد ويأكل من الفصح كما ذكرنا سابقًا، العبيد، الغريب، النزيل، كلهم لكن لا بُد أن يختتن أولًا، لأن غير المختون لا يمكن أن يتقدم للأكل من الفصح وأيضًا لا ننسى أن الذي يُهمل تقديم الفصح كانت تقطع تلك النفس من شعبها، كما جاء سفر العدد (عد9)، هذا الكلام تكلمنا عنه، ومن كان طاهرًا وليس في سفر وترك عمل الفصح كانت تقطع تلك النفس من شعبها، وقد تكلمنا سابقا عن الشواهد التي تثبت أن الفصح أقيم أولًا في برية سيناء كما ذكر في (عد 9)، ثم عندما دخلوا إلى كنعان مع يشوع بن نون في (يش 5:11) ثم قدم في زمن حزقيا الملك بعد الإصلاحات التي عملها فقد نسوا حتى عمل الفصح، وأيام يوشيا الملك الصالح في (2 أي 35: 1-19)، وأيضًا عزرا عندما رجع مع المجموعة الثانية من السبي بنوا مذبح الرب وقدموا الفصح (عزرا 6: 19) وذكر الفصح في الأربع أناجيل (مت 26: 17، لو 22: 7، مر 14: 12يو 18: 28) عندما قال السيد المسيح لهم أعدوا لنا الفصح.

St-Takla.org Image: "It will come to pass when you come to the land which the LORD will give you, just as He promised, that you shall keep this service" (Exodus 12:25-28) صورة في موقع الأنبا تكلا: وجهة إلهية (خروج 12: 25-28)

St-Takla.org Image: "It will come to pass when you come to the land which the LORD will give you, just as He promised, that you shall keep this service" (Exodus 12:25-28)

صورة في موقع الأنبا تكلا: وجبة إلهية (خروج 12: 25-28)

* كان الاستعداد كبيرًا جدًا لاستقبال عيد الفصح كان مجمع السنهدريم الأعظم يرسل مندوبين ليعلنوا لأصحاب الأغنام والماشية... إلخ.، لتوفيرها من أجل الذبائح التي يقدمونها في عيد الفصح.

* كانوا يستعدّون ويتطهرون حتى يعيدوا هذا العيد ويتوافد كثيرون وهذا من كلام يوحنا البشير نفسه في (يو 12: 1) "ثم قبل الفصح بستة أيام أتي يسوع إلى بيت عنيا حيث كان لعازر الميت الذي أقامه من الأموات" "وفي الغد سمع الجمع الكثير الذي جاء إلى العيد أن يسوع آت إلي أورشليم. فأخذوا سعوف النخل وخرجوا للقائه وكانوا يصرخون: "أوصنا! مبارك الآتي باسم الرب ملك إسرائيل!".

" الذين أتوا من الشتات فكان هناك اليونانيين من الذين صعدوا ليسجدوا ".

 

v يونانيين متهودين جاءوا أيضًا ليعيدوا إذًا كل من حولهم كان يأتي في عيد الفصح وكانوا في استعدادهم يدهنون المقابر على الطرق لكي يحترس منها الناس لئلا يتنجسوا وهم في مسيرتهم ليقدموا خروف الفصح.

v وكانت ليلة عيد الفصح تختلف عن أي ليلة أخرى كانوا يجلسون مع أولادهم وأبنائهم ويحكون لهم قصة خروجهم من أرض مصر، وقصة تقديم الفصح وكيف صّروا الفطير غير المختمر والعجين الذين وضعوه في ثيابهم وخرجوا... إلخ.

v وكانوا يسبحون بمزامير التهليل (مزمور 112-117) مزامير الحمد لأن الله قد خلصهم من عبودية مصر.

v كان يُعزل الخمير من البيوت تمامًا من بداية اليوم أي من الغروب من اليوم السابق يعني اليوم الخاص به وكانوا يفتشون على أي شيء يكون وصل إليه الخمير في البيت لدرجة أنهم كانوا يمسكون الشموع ويبحثوا في البيت عن أي خمير ثم بعد ذلك لهم صلوات يقولون يا رب إذا كان هنا خمير ونحن لم نره أنت تحسبه كتراب الأرض يعني يخلّصوا أنفسهم ويبرؤا ذمتهم من أي خمير موجود في البيت.

v ويعتبر عيد الفصح من أعظم أعيادهم، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. وكانوا يأتون من جميع البلاد لكي يقدموا خروف الفصح، ونحن قلنا خروف الفصح كان يؤكل كله في يومه وأنه كان أقل عدد عشرة، يأكل هو وصاحبه وأقاربه ومعارفه... إلخ.

v ويقول يوسيفوس المؤرخ أنه يصل عدد الذين يأتون ليقدموا خروف الفصح من حوالي 270000: 378000 شخص يأتون لتقديم الفصح وكان يقدم حوالي 256000 خروف فصح، وكانوا يأتون قبل الفصح وينصبون خيامهم، على جبل الزيتون، وحول الهيكل لكي يقدموا الفصح ويتضح ذلك مما جاء (يو 12: 1).

v كان الفصح لكل شعب الرب (خر 12: 47) إلّا المنجس (عدد 9: 6) – ولكن من كان طاهرًا وترك عمل الفصح تقطع تلك النفس من شعبها (عدد 9: 13).

v بعد إقامة خيمة الاجتماع لا يقدم الفصح في أبواب بيوتهم كما جاء في (تث 16: 5، 6) أصبح يرش على مذبح المحرقة ويأكلوه ليس بعجلة بل براحتهم..


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/nagwa-ghazaly/old-testament-1/pesach-passover.html