St-Takla.org  >   books  >   nagwa-ghazaly  >   old-testament-1
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب محاضرات في العهد القديم (الجزء الأول) - أ. نجوى غزالي

 130- تابوت العهد

 

في داخل التابوت:

1- لوحي العهد أو لوحي الشريعة: كتبهم الله وسلمهم لموسى في (تث 31: 26) قال لهم "«خُذُوا كِتَابَ التَّوْرَاةِ هَذَا وَضَعُوهُ بِجَانِبِ تَابُوتِ عَهْدِ الرَّبِّ إِلهِكُمْ لِيَكُونَ هُنَاكَ شَاهِدًا عَليْكُمْ." ولم تجد الوصايا مكانًا أمينًا غير هذا التابوت

2- قسط المن: إشارة إلى السيد المسيح المن الحقيقي قسط المن كان شاهدًا لأمانة الله في سد أعواز شعب الله وإنه في نفس الوقت يرمز إلى المن المُخفى لمن يغلب كما يقول في (رؤ 2: 17).

3- عصا هرون: التي أفرخت وهي رمز لقيامة السيد المسيح، في سفر العدد (عد 16) لما تمرد قورح وداثان وأبيرام على موسى النبي وأرادوا أن يغتصبوا الكهنوت وقالوا أليست الجماعة كلها مقدسة لماذا ترتفعان على كل الجماعة، تصدى موسى أمامهم بمعونة الله وانشقت الأرض وابتلعتهم ونزلت نار وأكلت كل الذين معهم لكي يثبت الرب الكهنوت في هرون كرئيس كهنة قال له خذ عصا من كل أسباط إسرائيل وضعها بجانب التابوت، والذي أختاره تفرخ عصا فأفرخت عصا هارون وأنتجت لوزًا... فكانت شهادة ضد بني التمرد على الكهنوت فتكف تذمراتهم وتُشير أيضًا إلى الميلاد البتولي من العذراء التي لم تلد بزرع بشر كما نقول في التسبحة.

v أما عن الكروبين، سميا كروبا المجد لان الله يتكلم من فوقهما لم يكونا مثبتين في الغطاء بل فيه باسطين أجنحتيهما مظللين الغطاء ووجهاهما نحو الغطاء.

St-Takla.org Image: The Ark of the Covenant. صورة في موقع الأنبا تكلا: تابوت العهد.

St-Takla.org Image: The Ark of the Covenant.

صورة في موقع الأنبا تكلا: تابوت العهد.

v في (خر 25: 22) قال الله "وَأَنَا أَجْتَمِعُ بِكَ هُنَاكَ وَأَتَكَلَّمُ مَعَكَ مِنْ عَلَى الْغِطَاءِ مِنْ بَيْنِ الْكَرُوبَيْنِ اللَّذَيْنِ عَلَى تَابُوتِ الشَّهَادَةِ بِكُلِّ مَا أُوصِيكَ بِهِ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ".

v في (عد 7: 29) "فَلمَّا دَخَل مُوسَى إِلى خَيْمَةِ الاِجْتِمَاعِ لِيَتَكَلمَ مَعَهُ كَانَ يَسْمَعُ الصَّوْتَ يُكَلِّمُهُ مِنْ عَلى الغِطَاءِ الذِي عَلى تَابُوتِ الشَّهَادَةِ مِنْ بَيْنِ الكَرُوبَيْنِ فَكَلمَهُ".

v في البرية كان التابوت يتجول معهم من مكان إلى آخر وكانت الخيمة وحولها الأسباط علي شكل صليب كبير متحرك.

v وبعد انتهاء تجولهم في البرية، عبروا نهر الأردن بقيادة التابوت يحمله الكهنة (يش 3: 15-17).

v وبعد ما عبروا الأردن أول مكان وصلوا إليه كان الجلجال فنصبوا الخيمة ووضع فيها التابوت وظلت مدة طويلة في الجلجال (يش 5: 10).

v ثم انتقلت الخيمة إلى شيلوه حتى تكون في وسط جميع الأسباط في (يش 18: 1).

v ولما قسم يشوع الأرض على الأسباط كانت الخيمة في شيلوه في (يش 19: 51) [قسموا الأرض بالقرعة في شيلوه].

v وفي زمن القضاة كانت مازالت أيضًا في شيلوه بدليل ما جاء في (قض 21: 19) [هوذا عيد الرب في شيلوه من سنة إلى سنة].

v وكانت حنة أم صموئيل النبي تذهب إلى الخيمة في شيلوه في أيام عالي (1 صم1:9) ولما أعطاها الرب الابن (1 صم 1: 34) أتت بالصبي صموئيل إلى الرب في شيلوه، إذا الخيمة كانت في شيلوه وكان صموئيل النبي شماس صغير في شيلوه مع عالي الكاهن.

v رغم إن الخيمة كانت في شيلوه لكن رفضها الرب من كثرة إثمهم وإغاظتهم له بالعبادة الوثنية وبتماثيلهم.

v كما جاء في (مز 78: 60) " وَرَفَضَ مَسْكَنَ شِيلُوهَ الْخَيْمَةَ الَّتِي نَصَبَهَا بَيْنَ النَّاسِ. وسلم للسبي عزّه " الخيمة التي نصبها الناس وسلم للسبي عزه وجلاله ليد العدو وهذا سيحدث في السبي البابلي.

v ويذّكِر أرميا النبي الشعب بذلك في (ار 7: 12) إذا يقول " لَكِنِ اذْهَبُوا إِلَى مَوْضِعِي الَّذِي فِي شِيلُوهَ الَّذِي أَسْكَنْتُ فِيهِ اسْمِي أَوَّلًا وَانْظُرُوا مَا صَنَعْتُ بِهِ مِنْ أَجْلِ شَرِّ شَعْبِي إِسْرَائِيلَ.

v في زمن عالي الكاهن كان أولاده أشرار، حفني وفينحاس دخلوا في حرب مع الفلسطينيين، (كان الفلسطينيين متسلطين على إسرائيل)، دخلوا في حرب انهزموا فأرادوا أن يأخذوا التابوت معهم ليكون لهم انتصار على الفلسطينيين، لكن بدون مشورة الله، وفي نفس الوقت هم كانوا بني بليعال، أي أشرار وأخذوه كأنه (تعويذة) بدون احترام، فانكسروا أمام الفلسطينيين وسبي التابوت من الفلسطينيين، وظل التابوت سبعة أشهر عند الفلسطينيين بعيدًا عن الخيمة (1صم 4: 4، 5).

v وكانت نظرة الفلسطينيين للتابوت أفضل من نظرة شعب إسرائيل للتابوت قالوا سنحارب آلهة قادرين، لكن ربنا لا يعطي مجده لآخر ولا تسبيحه لمنحوتات، لأنهم وضعوه في بيت داجون إلههم، فوقع داجون وانكسر وضربهم الله بضربات شديدة وأمراض كثيرة (1 صم 5).

v فقالوا لا بُد إن السبب هو التابوت نُرجعه، وتفكروا في أمر البقرتين المرضعتين إن يسوقوا عجلة حتى إذا ذهبتا مستقيمان نحو إسرائيل يكون معناها أن كل ما حدث لهم من أمراض أو ضربات بسبب التابوت فاستقامتا البقرتين (1 صم 6).

v فاستقامتا ولما وصلوا إلى بيت شمس الشعب نظرا التابوت فضربهم الله ضربة عظيمة فعرجوا به إلى بيت ابيناداب وجعل ألعازار ابنه لحراسة التابوت وهم من اللاويين (1صم 7: 1، 2).

v وكانت الخيمة في وقت من الأوقات في نوب وهي مدينة الكهنة لكن بدون التابوت ونوب وصل إليها داود النبي مطاردًا من شاول عند أخيمالك وأكل من خبز التقدمة في هذه الواقعة، إذًا معناها كانت الخيمة موجودة في نوب (1 صم 22).

v وظل أكثر من 80 سنة في بيت ابيناداب، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. حتى داود النبي الذي أرجعه موجود فوضعه على عجلة وهو لم يعرف المرسوم وأن التابوت يحمل على الأكتاف وهنا انشصمت الثيران، فعُزة حاول يسند التابوت فأماته الرب فخاف جدًا فعرجوا به إلى بيت عوبيد ووضعوه في بيت عوبيد، خاف داود (2صم 6).

v وظل في بيت عوبيد ثلاثة أشهر وبارك الله في بيت عوبيد بسبب التابوت لما عرف هذا داود وعرف المرسوم لنقل التابوت ذهبوا إلى بيت عوبيد وأخذوا التابوت ونقلوه إلى جبعون علي أكتافهم وكانت الخيمة في هذا الوقت في جبعون ثم مدينة داود (2صم 6: 12).

v ففي وقت داود النبي كانت في جبعون وفي وقت سليمان أيضًا.

v في وقت داود النبي في (1 أي 21: 29) " وَمَسْكَنُ الرَّبِّ الَّذِي عَمِلَهُ مُوسَى فِي الْبَرِّيَّةِ وَمَذْبَحُ الْمُحْرَقَةِ كَانَا فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ فِي الْمُرْتَفَعَةِ فِي جِبْعُونَ.".

v وفي أيام سليمان الملك فيقول الكتاب في (2 أي 1: 3 – 6) ذهب إلي جبعون وأصعد 1000 محرقة.

v بعد أن بنى سليمان الهيكل أدخلوا التابوت إلي محراب البيت وجذبوا العصي (2أي5:3-9) ولم يكن في التابوت إلاّ لوحيّ الشهادة [جمع سليمان شيوخ إسرائيل وكل رؤوس الأسباط ورؤساء الآباء إلى أورشليم لإصعاد تابوت عهد الرب من مدينة داود هي صهيون] " فقد كان قد أخذ داود النبي صهيون من اليبوسيين وأنتصر عليهم وأصبحت مدينة داود".

v حدث السبي ونهب الهيكل وبعد العودة من السبي أعادوا بناء الهيكل علي يد زربابل قال عنه زكريا النبي " يدي زربابل أسست هذا البيت ويديه تتممانه " وفعلًا تم إعادة بناء الهيكل.

v لكن بعد رجوعهم من سبي بابل لا نعرف شيئًا عن تابوت العهد ولم يرد ذكر له وفي زمن تيطس الروماني لم يترك في الهيكل حجر علي حجر سنة 70 ميلادية.

v وبعد خراب هذا البيت فلا خيمة ولا هيكل مصنوع بيد إنسان كما جاء في (رؤ 11: 15 – 19) " وَانْفَتَحَ هَيْكَلُ اللهِ فِي السَّمَاءِ، وَظَهَرَ تَابُوتُ عَهْدِهِ فِي هَيْكَلِهِ وَحَدَثَتْ بُرُوقٌ وَأَصْوَاتٌ وَرُعُودٌ وَزَلْزَلَةٌ وَبَرَدٌ عَظِيمٌ " إذًا لم يعد هناك هيكل أرضي.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/nagwa-ghazaly/old-testament-1/ark-of-the-covenant.html