St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   trinity-and-unity
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب أسئلة حول حتمية التثليث والتوحيد - أ. حلمي القمص يعقوب

36- لماذا دُعي الأقنوم الأول بالآب؟

 

St-Takla.org         Image: Saint Athanasius of Alexandria, ancient fresco صورة: أيقونة فريسكو أثرية تصور القديس أثناسيوس الإسكندري

St-Takla.org Image: Saint Athanasius of Alexandria, ancient fresco

صورة في موقع الأنبا تكلا: أيقونة فريسكو أثرية تصور القديس أثناسيوس الإسكندري

س 17: لماذا دُعي الأقنوم الأول بالآب؟

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ج: 1ـ لأنه أبو ربنا يسوع المسيح: " مبارك الله (الآب) أبو ربنا يسوع المسيح" (أف 1: 3).

 2 ـ للتعبير عن علاقة الحب الغير متناهية بين الآب والابن.

3 ـ للتعبير عن المساواة بين الآب والابن، فالابن يشابه أباه في كل شيء، حتى قيل "الابن لأبيه".

 4 ـ لأنه أصل كل الأشياء (1كو 8: 6).

5 ـ لأنه هو أب لكل البشرية بالخلقة " والآن يارب أنت أبونا. نحن الطين وأنت جابلنا وكلنا عمل يديك "(إش64: 8).

6ـ لأننا أولاده بالتبني "أنتم أولادٌ للربِّ إلهكُم "(تث 14: 1) "انظروا أيَّة محبةٍ أعطانا الآبُ حتى نُدعَى أولاد الله "(1يو 3: 1).

 يجب ملاحظة أنه بمجرد النطق بكلمة "الآب" فإن هذا يلفت نظرنا إلى أقنوم "الابن"، فيقول "البابا كيرلس عمود الدين": " فحينما نتكلم عن الآب، فإننا نثير في أذهان السامعين فكرة الابن، أي مجرد فكرة وجود كائن مولود، والعكس صحيح، فحينما نذكر الكائن المولود فإننا نجلب إلى الأذهان ذاك الذي يلد. نفس الشيء ينطبق على الاتجاهات، فحينما نتكلم عن اتجاه ما، نتذكر الاتجاه الآخر، أي حينما نقول اليمين يذهب فكرنا إلى وجود يسار"(69).

 وفي حوار "القديس أثناسيوس مع أريوس" سأله: هل يوجد أب بدون ابن أو ابنًا بدون أب؟

 فأجابه "أريوس": مستحيل فكل أب له ابن، وكذا كل ابن له أب.

 فقال له "أثناسيوس": وهكذا الله منذ الأزل أب ومعه ابنه، والابن معه أبوه، فلم تمر لحظة وكان الله آب بدون ابن أو ابن بدون آب، وإلاَّ الآب أبًا لِمَن؟ أو الابن ابنًا لِمَن؟ فالآب أب للابن، والابن ابنًا للآب، وهما يحيا بالروح القدس، فالله منذ الأزل هو آب وابن وروح قدس لم يزد عليه شيء أو نقص أو تغير أو تبدل بل هو أبدي أزلي، وقال "البابا أثناسيوس أيضًا": "فالآب أب حقًا والد وليس مولودًا، والابن ابن حقًا مولود بطبيعة الجوهر قبل الدهور كلها، بلا بدء للوالد ولا للمولود، فلم يكن من قبل مولد الابن زمان.. لم يكن الآب قط أبًا إن لم يكن له ابن، ولم يكن ليُدعَى أبًا قط إلاَّ لوجود ابنه الوحيد، فلو لم يكن له ابن لم يكن هو أبًا "(70).

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(69) حوار حول الثالوث ـ المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية ص 71، 72.

(70) أورده القس صموئيل مشرقي ـ حقيقة الثالوث ص 155.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/trinity-and-unity/one-father.html