الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب أسئلة حول الصليب - أ. حلمي القمص يعقوب

10- هل أشار السيد المسيح إلى نبوات العهد القديم الخاصة بالصليب؟

 

س5: هل أشار السيد المسيح إلى نبوات العهد القديم الخاصة بالصليب؟

 قال المهندس أحمد عبد الوهاب إن: "الحوار الذي قيل أنه جرى بين المسيح وتلاميذه الذي تنبأ فيه عن مقتله ثم قيامته لم يحدث على الإطلاق، ولا يعدو أن يكون إضافات أُدخلت إليها فيما بعد" (المسيح في مصادر العقيدة المسيحية ص 300)(22).

 وكتب الأستاذ أحمد حسين في مجلة الدعوة تحت عنوان: "رسالة إلى الرئيس الأمريكي جيمي كارتر" يدَّعى أن الفداء أسطورة اخترعتها الكنيسة في القرن الرابع في مجمع نيقية سنة 325م فقال: "إذا كان موضوع المسيح هو هذه القصة، قصة الفداء والكفّارة، فلماذا لم يصرّح بها المسيح مرة واحدة لا عن قرب أو بعد، وترك الأمر للكنيسة لتصوغه بعد أربعة قرون، لتفرضه على الناس بقوة الحديد والنار ما استطاعت إلى ذلك سبيلًا" (مجلة الدعوة ـ عدد 24 مايو 1978م)(23).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ج: الحقيقة أن كتابنا المقدّس كتاب صحيح تمامًا، مُوحَى به من الروح القدس، لم تعبث به يد إنسان قط، ولا يجرؤ أحد على حذف أو إضافة أي جزء، لأن اللَّه حذّر من الحذف أو الإضافة، فمن يحذف منه يُحذف اسمه من ملكوت السموات، ومن يضيف عليه يضيف اللَّه عليه الضربات الموجودة في الكتاب. وقد حكم اللَّه على صحة هذا الكتـاب بالمعجزات العديدة التي تتبع المؤمنين به من جيل إلى جيل، ولو كان المسيحيون يؤمنون بكتاب مُزيَّف مُحرَّف.. تُرى هل كانت السماء تساندهم بالمعجزات؟! أما ادعاء هذا الكاتب فهو من قبيل الادعاء المُرسَل الذي لا يقوم على حجة ولا دليل. كما إن نبوات السيد المسيح عن موته وقيامته لم تكن نبوَّة واحدة إنما تكرَّرت بصور مختلفة في أوقات مختلفة وأمام الكثيرين من أتباع المسيح والرافضين له، والتلاميذ الذين سجلوا هذه الأقوال هم من شهود العيان، فإن كنا نُكذّبهم وهم الصادقون فإننا بالتبعية نكذب التاريخ كله.

وقد أنكر الأستاذ أحمد حسين تمامًا تصريحات السيد المسيح عن آلامه وصلبه وموته ودفنه ثلاثة أيام وقيامته، ونحن نقول له إن موت المسيح على الصليب لم يكن حدثًا مفاجئًا وقع صدفة في حياة ربنا يسوع، ولكن الصليب كان ترتيبًا إلهيًا في فكر اللَّه منذ الأزل.. انتشرت النبوات عنه في أسفار العهد القديم في عصور مختلفة، ورأينـاه من خلال الذبائح الكثيرة المتنوعة، والرموز العديدة، ورأيناه في العهد الجديد قبل وقوعه، فمثلًا سمعان الشيخ عندما حمل الطفل يسوع قال: "الآن تُطلِق عَبْدَك يا سيد حسب قولِكَ بسلام، لأن عينيَّ قد أبصرَتا خَلاصَكَ الذي أعدَدْتَه قُدَّام وجه جميع الشعوب" (لو 2: 29 ـ 31) وقال للعذراء مريم: "ها إن هذا قد وُضِع لسقوط وقيام كثيرين في إسرائيل، ولعلامَةٍ تقاوَم. وأنتِ أيضًا يجُوز في نفسِكِ سيفٌ" (لو 2: 34، 35) وحنة بنت فنوئيل الأرملة منذ نحو أربع وثمانين سنة عندما رأت الطفل يسوع وقفت تسبِّح اللَّه وتتكلَّم عن الفداء الذي سيصنعه في أورشليم: "فهي في تلك الساعة وقفت تُسبِّح الرب، وتكلَّمت عنه مع جميع المنتظرين فداءً في أورشلِيم" (لو 2: 38) وأشار يوحنا المعمدان للسيد المسيح قائـلًا: "هـوذا حَمَـلُ اللَّه الذي يرفـع خطيَّة العالم" (يو 1: 29).

 وإن كان كـل إنسان لا يعرف متى يموت؟ أو أين يموت؟ أو كيف يموت؟ فإن الرب يسوع أخبـر تلاميذه بكل هذه التفاصيل، فحدَّد يوم وساعة موته، في أورشليم وليس خارجها، وأنه سيموت قتلًا بالصليب..

St-Takla.org Image: The Holy Face of Jesus Christ with the crown of thorns and blood, depicted on a handkerchief held by two angels. - Chiesa San Marco: St. Mark Church, Milan (Milano) Italy. Its groundbreaking was on 1245, but completed on 19th century. - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, October 4, 2014. صورة في موقع الأنبا تكلا: مشهد يصور وجه السيد المسيح المتألم وعليه إكليل الشوك والدماء على منديل يمسك به ملاكان - صور كنيسة القديس مرقس (مارمرقس)، ميلانو (ميلان)، إيطاليا. وقد بدأت عام 1245 ولكن انتهى البناء في القرن التاسع عشر. - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، 4 أكتوبر 2014.

St-Takla.org Image: The Holy Face of Jesus Christ with the crown of thorns and blood, depicted on a handkerchief held by two angels. - Chiesa San Marco: St. Mark Church, Milan (Milano) Italy. Its groundbreaking was on 1245, but completed on 19th century. - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, October 4, 2014.

صورة في موقع الأنبا تكلا: مشهد يصور وجه السيد المسيح المتألم وعليه إكليل الشوك والدماء على منديل يمسك به ملاكان - صور كنيسة القديس مرقس (مارمرقس)، ميلانو (ميلان)، إيطاليا. وقد بدأت عام 1245 ولكن انتهى البناء في القرن التاسع عشر. - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، 4 أكتوبر 2014.

 1ـ كان السيد المسيح يعرف ساعته، ففي عرس قانا الجليل قال: "لم تأتِ ساعَتي بعد" (يو 2: 4) وعندما طلب منـه إخوته أن يصعد إلى أورشليم في مجد "فقال لهم يسوع إن وقتي لم يحضُر بعد، وأمَّا وقتُكُم ففي كل حين حَاضِر.. أنا لست أصعَدُ بعد إلى هذا العيد، لأن وقتي لم يُكْمَل بعد" (يو 7: 6 ـ 8).. "أمَّا يسوع قبل عيد الفِصح، وهو عالِم أن ساعَتَه قـد جاءت لينتقل من هذا العالم إلى الآب" (يو 13: 1) وفي بستان جثسيماني قال للتلاميذ: "ناموا الآن واستريحوا! هوذا الساعة قد اقتَرَبت، وابن الإنسان يُسلَّم إلى أيدي الخطاة. قوموا ننطلق! هوذا الذي يُسَلِّمني قد اقتَرَبَ" (مت 26: 45، 46)، أما قبل ذلك فقال يوحنا الحبيب: "فطَلَبوا أن يُمسِكوه، ولم يُلقِ أحَدٌ يدًا عليه، لأن ساعته لم تَكُن قد جاءت بعد" (يو 7: 30).

 2ـ عقب تطهير الهيكل طلب منه اليهود آية "أجاب يسوع وقال لهم: انقضوا هذا الهيكل، وفي ثلاثة أُيام أُقيمُهُ" (يو 2: 19).

 3ـ في حديث السيد المسيح مع نيقوديموس قال له: "وكما رَفَع موسى الحيَّة في البرية هكذا ينبغي أن يُرفَع ابن الإنسان، لكي لا يهلِك كل من يُؤمن به بل تكون له الحياة الأبديَّة" (يو 3: 14 ـ 16) فكما كانت الحيَّة النحاسية سبب شفاء وحياة من الموت لمن ينظر إليها بإيمان، هكذا السيد المسيح ينقذ من الموت كل إنسان خاطئ يتشبث به، فدمه يشفي من لدغة الحيَّة القديمة.

 4ـ عقب إشباع الجموع من الخمس خبزات والسمكتين قال للجموع: "أنا هو خُبـز الحياة. مَـن يُقبِـل إليَّ فلا يجوع، ومَن يؤمن بي فلا يعطش أبدًا.. والخبـز الذي أنا أُعطِي هو جسدي الذي أبذله من أجل حياة العالم.." (يو 6: 35، 51).

 5ـ بعد أن خلق عينين للمولود أعمى قال: "أنا هو الراعي الصالح، والراعي الصالح يبـذِل نَفْسَه عن الخراف.. لهذا يحبُّني الآب، لأني أضَعُ نفسي لآخذها أيضًا. ليس أحدٌ يأخذها مني، بل أضعُها أنا من ذاتي. لي سلطان أن أضَعَها ولي سلطان أن آخُذها أيضًا" (يو 10: 11، 17، 18).

 6ـ عندما طلب بعض اليونانيين من فيلبس أن يروا يسوع شبه نفسه بحبة الحنطة وقال: "الحق الحق أقول لكم: إن لم تَقَع حبَّة الحِنْطَة في الأرض وتَمُت فهي تبقى وحدها. ولكن إن ماتت تأتي بثمر كثير" (يو 12: 24).

 7ـ أعلن عن طريقة موته قائلًا: "وأنا إن ارتفعت عن الأرض أجذب إليَّ الجميع. قـال هـذا مشيرًا إلى أيـة ميتةٍ كـان مزمعًا أن يموت" (يو 12: 32، 33).

 8 ـ بعد أن شفى المجنون الأعمى والأخرس طلب منه الكتبة والفريسيون آية فقال لهم: "جيل شريرٌ وفاسقٌ يطلب آية، ولا تُعطَى له إلاَّ آية يونان النبي. لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ" (مت 12: 39، 40).

 9ـ عقب اعتراف بطرس بألوهية السيد المسيح يقول الإنجيل: "من ذلك الوقت ابتدأ يسوع يُظهِر لتلاميذه أنه ينبغي أن يذهب إلى أورشليم ويتألم كثيرًا من الشيوخ ورؤساء الكهَنة والكَتَبَةِ، ويُقتَل وفي اليوم الثالث يقوم" (مت 16: 21)، (مر 8: 31)، (لو 9: 22)، وعندما احتج بطرس على هذا قال له ربنا يسوع "اذهب عني يا شيطان! أنت معثرةٌ لي، لأنك لا تهتم بما للَّه لكن بما للناس" (مت 16: 23).. "حينئذٍ قال يسوع لتلاميذه: إن أراد أحَدٌ أن يأتي ورائي فليُنكِر نفسَهُ ويَحمِل صَليبه ويتبعني" (مت 16: 24).

 10ـ وهو في بيرية عندما سأله الفريسيون عن ملكوت السموات قال: "ولكن ينبغي أولًا أن يتألّم كثيرًا ويُرفَض من هذا الجيل" (لو 17: 25).

 11ـ وفيما هم يتردَّدون في الجليل "قال لهم يسوع: ابن الإنسان سوف يُسلَّم إلـى أيـدي الناس فيقتلونه، وفـي اليوم الثالث يقوم. فحزنوا جدًا" (مت 17: 22، 23).

 12ـ قبل التجلي بسبعة أيام "وابتدأ يُعلِّمُهُم أن ابن الإنسان ينبغي أن يتألَّم كثيرًا، ويُرفَض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة، ويُقتَل، وبعد ثلاثة أيام يقوم" (مر 8: 31) وبعد التجلي "وفيما هم نازلون من الجبل، أوصاهم أن لا يُحدِّثوا أحدًا بما أبصروا، إلاَّ متى قام ابن الإنسان من الأموات. فحَفظوا الكلمة لأنفُسِهم يتساءلون ما هو القيام من الأموات؟" (مر 9: 9، 10).

 13ـ عندما كان السيد المسيح في بيت سمعان الأبرص، وسكبت المرأة على رأسه قارورة الطيب الكثير الثمن واغتاظ البعض قائلين لماذا هذا الإتلاف رد عليهم قائلًا: "لماذا تزعِجون المرأة؟ فإنها قد عَمِلَت بي عَملًا حسنًا! لأن الفقراء مَعكم في كل حين. وأما أنا فلست معكم في كل حين.. فإنها إذ سَكَبت هذا الطِّيب على جسدي إنما فَعَلت ذلك لأجل تكفيني" (مت 26: 10 – 12).

 14ـ أشار السيد المسيح إلى رفض اليهود له قائلًا: "أمَا قرأتُم قَطُّ في الكُتب. الحجر الذي رفَضَه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية؟" (مت 21: 42).

 15ـ في مثل الكرم والكرامين عندما قال السيد المسيح "فقال صاحب الكَرم: ماذا أفعَل؟ أُرسِل ابني الحبيب، لعلَّهم إذا رأوه يهابون! فلمَّا رآه الكرَّامون تآمروا فيما بينهم قائلين: هذا هو الوارث! هَلُمُّوا نقتُله لكي يصير لنا الميراث" (لو 20: 13، 14) "فطلب رؤسـاء الكهنـة والكَتَبة أن يُلقـوا الأيادي عليه في تلك الساعـة، ولكِنهم خافوا الشعب، لأنهم عَرفوا أنه قال هذا المَثل عليهم" (لو 20: 19).

 16ـ أشار السيد المسيح إلى تسليمه لأيدي اليهود، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. فعندما كان صاعدًا إلى أورشليم أخذ التلاميذ على انفراد وقال لهم: "ها نحن صاعِدون إلى أورشليم، وابن الإنسان يُسَلَّم إلى رؤساء الكَهنة، والكتبة فيَحكُمُون عليه بالموت، ويُسلِّمونه إلى الأُمم لكي يهزأوا به يَجلِدوه ويَصلِبوه. وفي اليوم الثالث يقوم.. كما أن ابن الإنسان لم يأتِ ليُخدَم بل ليَخْدِم، وليَبْذِل نفسَه فديَةً عن كثيرين" (مت 20: 18، 19، 28) وفي نفس الوقت أشار السيد المسيح إلى تسليمه إلى أيدي الأمم "وأخذ الاثني عشر وقال لهم: ها نحن صاعِدون إلى أورشليم، وسيَتمُّ كلَّ ما هو مكتوب بالأنبياء عن ابن الإنسان، لأنه يُسلَّم إلى الأمم، ويُستهزأ به، ويُشتم ويُتفَل عليه، ويجلِدُونه، ويقتُلونه، وفي اليوم الثالث يقوم" (لو 18: 31 – 33)، وأوضح أن تسليمه لأيدي اليهود سيكون أولًا، وهم سيسلمونه إلى أيدي الرومان (الأمم) "ها نحن صاعِدون إلى أورشليم، وابن الإنسان يُسلَّم إلـى رؤساء الكهنة والكتبة، فيحكُمون عليه بالموت، ويُسلِّمونه إلى الأُمم، فيهزأون به ويجلدونَه ويتفُلُون عليه ويقتُلونَه، وفي اليوم الثالث يقوم" (مر 10: 33، 34).

 17ـ قال السيد المسيح لتلاميذه "وتعلَمُون أنه بعد يومين يكون الفِصح، وابن الإنسان يُسلَّم ليُصلب" (مت 26: 2).

 18ـ عندما قال الفريسيون للسيد المسيح أخرج وأذهب من ههنا لأن هيرودس يريد أن يقتلك "فقال لهم: امضوا وقولوا لهذا الثعلب: ها أنا أُخرج شياطين، وأشفِي اليوم وغدًا، وفي اليوم الثالث أُكَمَّل. بل ينبغي أن أسِير اليوم وغدًا وما يليه، لأنه لا يمكن أن يهلك نبيٌّ خارجًا أورشليم" (لو 13: 32، 33).

 19ـ قال السيد المسيح: "لكن لكي تَتِمّ الكلمة المكتوبة في ناموسهم: إنهم أبغضوني بلا سبب" (يو 15: 25).

  20ـ في تقديم العشاء الرباني "أخذ الكأس وشكَر وأعطاهُم قائلًا: اشربوا منها كلكم، لأن هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يُسفَك من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا" (مت 26: 27، 28).

 21ـ صرح السيد المسيح عن من سيسلمه "قال الحق أقول لكم: إن واحدًا منكُم يُسَلِّمني.. إن ابن الإنسان ماضٍ كما هو مكتوب عنه، ولكن ويل لذلك الرَّجُل الذي به يُسلَّم ابن الإنسان. كان خيرًا لذلك الرَّجل لو لم يولَد! فأجاب يهوذا مُسلّمه وقال: هل أنا هو يا سيدي؟ قال له أنت قُلت" (مت 26: 21 ـ 25).

 22ـ قال السيد المسيح للتلاميذ في ليلة آلامه "كلُّكم تشكُّون فيَّ في هذه الليلة، لأنه مكتوبٌ أني أضرب الراعي فتتبدَّد خراف الرَّعية. ولكن بعد قيامي أسبِقُكُم إلى الجليل" (مت 26: 31، 32).

 23ـ قال السيد المسيح للتلاميذ وهو في طريقه إلى بستان جثسيماني: "لأني أقول لكم: إنه ينبغي أن يَتِمّ فيَّ أيضًا هذا المكتوب: وأُحصِيَ مع أثمَة" (لو 22: 37).

 24ـ قال للذين تقدموا ليقبضوا عليه: "وأمَّا هذا كله فقد كان لكي تُكَمَّل كُتب الأنبياء. حينئذٍ تركه التلاميذ كلهم وهربوا" (مت 26: 56).

 25ـ عندما ضرب بطرس أُذن ملخس عبد رئيس الكهنة أمره السيد المسيح أن يرد سيفه قائلًا له: "أتظُنُّ أني لا أستطِيع الآن أن أطلُبَ إلى أبي فيُقَدّم لي أكثر من اثنى عشر جيشًا من الملائكة؟ فكيف تُكمَّل الكُتُب: أنه هكذا ينبغي أن يكون؟" (مت 26: 53، 54).

 26ـ بعد القيامة قال لتلميذي عمواس: "أيها الغبيَّان والبطيئا القلوب في الإيمان بجميع ما تكلَّم به الأنبياء! أَمَا كان ينبغي أن المسيح يتألَّم بهذا ويدخُل إلى مجده؟ ثم ابتدأ من موسى ومن جميع الأنبياء يفَسِّر لهما الأمور المختصَّة به في جميع الكُتب" (لو 24: 25 – 27) وقال لتلاميذه بعد القيامة: "هـذا هو الكلام الذي كلَّمتُكُم به وأنا بعد معَكم: أنه لا بدَّ أن يتمَّ جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسى والأنبياء والمزامير. حينئذٍ فَتَح ذهنَهم ليفهموا الكُتب. وقال لهم: هكذا هو مكتوب، وهكذا كان ينبغي أن المسيح يتألَّم ويقوم من الأموات في اليوم الثالث" (لو 24: 44 ـ 46).

 ومن الملاحَظ أن السيد المسيح رفض ميتات أخرى غير الصليب، فقد رفض الموت بسيف هيرودس (مت 2: 16) حتى لا تنفصل الرأس عن الجسد، ورفض الرجـم بالحجارة عندما تناول اليهود الحجارة ليرجموه أكثر من مرة (يو 8: 59، 10: 31) ورفض أن يطرح من على قمة الجبل القائمة عليه مدينة كفر ناحوم (لو 4: 29) ولم يفضل أن تنتهي حياته تحت تأثير الجلدات القاسية. إنما فضل أن يرتفع على عود الصليب فيتصفى دمه قطرة قطرة مثل حمل مذبوح ولكنه قائم لأنه لا يليق به أن يطرح على الأرض.

  وقد تساءل البعض إن كان السيد المسيح أخبر تلاميذه مرارًا وتكرارًا بموته وقيامته فلماذا لم يصدقوا المريمات اللواتي أخبروهم بالقيامة "فلمَّا سَمِع أولئك (التلاميذ) أنه حَيٌّ، وقد نظَرَته، لم يُصدِّقوا" (مر 16: 11) ولم يصدّقوا تلميذي عمواس "فلم يُصدِّقوا ولا هذين؟" (مر 16: 13).

 والحقيقة أن السيد المسيح عندما أخبر تلاميذه عن موته وقيامته لم يدركوا قوله، فقبل الصليب بأيام عندما أخبرهم عن آلامه، وأن اليهود سيسلمونه إلى الأمم، فيجلدونه ويقتلونه وفي اليوم الثالث يقوم، يقول الإنجيل: "أمَّا هم فلم يفهَموا من ذلك شيئًا، وكان هذا الأمر مُخفى عنهم، ولم يعلموا ما قيل" (لو 18: 34) وفي مرة أخرى يقول الإنجيل: "وأمَّا هم فلم يفهَموا القول، وخافوا أن يسألُوه" (مر 9: 32) ربما يكونوا قد ظنوا أن هذه الأقوال من قبل المجاز، ولكن بعد القيامة ذكَّر الملاك المريمات بهـذه النبوات التي نطـق بها المسيح له المجد، فقال الملاك لهنَّ: "ليس هو ههنا، لأنه قام كما قال.." (مت 28: 6).. "وفيما هُنَّ محتارات في ذلك، إذا رجُلان وقفا بهنَّ بثياب برَّاقة.. قالا لهن. لماذا تطلُبن الحيّ بين الأموات؟ ليس هو ههنا لكنه قام! اُذكرن كيف كلَّمكنَّ وهو بعد في الجليل قائلًا إنه ينبغي أن يُسلَّم ابن الإنسان في أيدي أُناس خطاةٍ ويُصلب، وفي اليوم الثالث يقوم" (لو 24: 4 – 7)، أمَّا السيد المسيح فقد وبّخ تلاميذه لعدم تصديقهم خبر قيامته "أخيرًا ظهر للأحد عشر وهم متَّكئون، ووبَّخ عدم إيمانهم وقساوة قلوبهم، لأنهم لم يُصدِّقوا الذين نَظَروه قد قام" (مر 16: 14).

وأيضًا كانت فكرة قيامة السيد المسيح من بين الأموات بقوته الذاتية صعبة الإدراك بالنسبة للتلاميذ، لأنها لم تحدث قط من قبل، وكان من الصعب تصوُّرها، واحتاج التلاميذ إلى قوة إلهيَّة تفتح أذهانهم لفهم هذه الأمور كما حدث مع تلميذي عمواس "حينئذٍ فتح ذهنَهُم ليفهموا الكتب" (لو 24: 45).

  وكان التلاميذ كيهـود يحلمون بالمسيا الذي سيقيم مملكة إسرائيل الأرضية، ويطرد الرومان، ويسود على ممالك العالم، فعندما انتهت حياة السيد المسيح بالصليب أصابهم اليأس إذ تحطمت آمالهم، وكانت الصدمة قوية حتى أنها أفقدتهم كل شيء، ولذلك تعدَّدت ظهورات السيد المسيح لهم لمدة أربعين يومًا ليُرسِخ حقيقة القيامة في أذهانهم "الذين أراهم أيضًا نفسه حيًّا ببراهين كثيرة، بعد ما تألَّم وهو يظهَر لهم أربعين يومًا، ويتكلَّم عن الأمور المختصَّة بملكوت اللَّه" (أع 1: 3) حتى أدرك التلاميذ تمامًا حقيقة القيامة، وأن المسيا هو ملك سمائي وليس ملكًا أرضيًا.

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(22) أورده د/ فريز صموئيل في كتابه قيامة المسيح حقيقة أم خدعة ص 36.

(23) أورده نيافة الأنبا غريغوريوس في كتابه مقالات في الكتاب المقدس جـ 2 ص 31.

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب أسئلة حول الصليب

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: https://st-takla.org / اتصل بنا على:

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/cross/old-testament-prophesies-jesus.html