س بدون: كيف يقول الإنجيل عن يوم الأحد "وفِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ" (يو 20: 1) (راجع مت 28: 1؛ مر 16: 2؛ لو 24: 1) مع أن وصية حفظ وتقديس يوم السبت واضحة وصريحة (خر 20: 8)؟ وهل جاءت النسوة للقبر باكرًا والظلام باقٍ (يو 20: 1) أما في الفجر (مت 28: 1) أم عندما طلعت الشمس (مر 16: 2)؟ وهل مريم المجدلية جاءت للقبر بمفردها (يو 20: 1) أم كان معها مريم الأخرى (مت 28: 1)، أو أم يعقوب والباقيات (لو 24: 10)؟ وهل كان في القبر ملاكين واحد عند الرأس والآخر عند الرجلين (يو 20: 12) أم شاب لابسًا حلة بيضاء (مر 16: 5) أم رجلين بثياب براقة (لو 24: 4)؟

ج: سبق الإجابة على هذه التساؤلات فيُرجى الرجوع إلى مدارس النقد - عهد جديد جـ 5 س457. ونضيف هنا قول "القديس كيرلس الكبير": " لاحظ أن الإنجيلي المبارك، يوحنا، حينما يُخبرنا عن وقت القيامة، يقول "وفِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ... بَاكِرًا وَالظَّلاَمُ بَاقٍ" جاءت مريم المجدلية إلى القبر، بينما متى وهو يُريد أن يوضح لنا الوقت، يقول أن القيامة حدثت بعد انقضاء الليل "بعْدَ السَّبْتِ عِنْدَ أَوَّلِ الأُسْبُوعِ". وأظن أنه، لن يتخيل أحد أن الكاتبان الموحى إليهما مُختلفان أو أنهما يحددان وقتًا مختلفًا للقيام فأي واحد يُريد أن يفحص عن معنى الإيضاحات التي يُعطيانها لوقت القيامة سيجد أن روايتهما متفقتان لأن الفجر الباكر وآخر الليل يُحددان نفس نقطة الوقت، أي نهاية الليل أو موته. فلا يوجد أي تعارض بينهما، لأن أحدهما أخذ نقطة إنطلاقه من نهاية الليل، والآخر إنطلق من بداية النهار، وكلاهما يصل إلى الهزيع الوسط، ويلتقيان في نفس النقطة، أي كما قلت الآن حالًا، نهاية الليل" (449).
_____
(449) ترجمة دكتور نصحي عبد الشهيد - شرح إنجيل يوحنا - المجلد الثاني، ص488.
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/new-testament/755b.html
تقصير الرابط:
tak.la/hpjyr6k