St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد القديم من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

724- هل يتغذى الله على الذبائح حتى أن الله في سفر اللاويين يقول "ويوقدها الكاهن على المذبح طعام وقود للرب" (لا 3: 11)؟

 

St-Takla.org Image: "And the fire on the altar shall be kept burning on it; it shall not be put out. And the priest shall burn wood on it every morning, and lay the burnt offering in order on it; and he shall burn on it the fat of the peace offerings. A fire shall always be burning on the altar; it shall never go out." (Leviticus 6: 12-13) - Unknown illustrator. صورة في موقع الأنبا تكلا: "والنار على المذبح تتقد عليه. لا تطفأ. ويشعل عليها الكاهن حطبا كل صباح، ويرتب عليها المحرقة، ويوقد عليها شحم ذبائح السلامة. نار دائمة تتقد على المذبح. لا تطفأ" (اللاويين 6: 12-13) - لفنان غير معروف.

St-Takla.org Image: "And the fire on the altar shall be kept burning on it; it shall not be put out. And the priest shall burn wood on it every morning, and lay the burnt offering in order on it; and he shall burn on it the fat of the peace offerings. A fire shall always be burning on the altar; it shall never go out." (Leviticus 6: 12-13) - Unknown illustrator.

صورة في موقع الأنبا تكلا: "والنار على المذبح تتقد عليه. لا تطفأ. ويشعل عليها الكاهن حطبا كل صباح، ويرتب عليها المحرقة، ويوقد عليها شحم ذبائح السلامة. نار دائمة تتقد على المذبح. لا تطفأ" (اللاويين 6: 12-13) - لفنان غير معروف.

ج: الله روح بسيط، غير مركَّب، لا ينقسم ولا يتجزأ، ولا أثر للمادة فيه، لا يأكل ولا يشرب ولا يتزوج ولا يتناسل، وما ذكره الله في سفر اللاويين ما هو إلاَّ استخدام للغتنا البشرية للتعبير عن مغزى معين، فهذه التعبيرات البشرية جاءت لتعبر عن أهمية الذبائح، لذلك دعاها طعام وقود للرب، وكأن الله هو الذي يطلبها ويحتاج إليها، والحقيقة أن الإنسان هو الذي يحتاج لهذه الذبائح لأنها تُكفر عن خطاياه، وتربط حياته بالله القدوس فيصير مقدَّسًا في دم الذبيحة التي تشير إلى ذبيحة السيد المسيح على الصليب كفارة عن كل العالم وقد أراد الله أن يُرسخ أهمية هذه الذبائح لذلك قال عنها " يقربون وقائد طعام إلههم" (لا 21: 6) كما أوصى موسى النبي قائلًا "أوصِ بني إسرائيل وقل لهم قرباني طعامي مع وقائدي رائحة سروري تحرصون أن تقرّبوه لي في وقته" (عد 28: 2) والذبائح تُحرق على المذبح فتتصاعد رائحتها كرائحة بخور ذكي أمام الله فيقبلها ويرضى عن مُقدِمها، فالمذبح هو بمثابة مائدة الرب. ولذلك دُعيت القرابين التي تقدم عليه طعام الرب على سبيل المجاز، كما دُعي "خبز الوجوه" أيضًا أنه خبز الله " إذا كان رجل من نسلك في أجيالك فيه عيب فلا يتقدم ليقرّب خبز إلهه" (لا 21: 17) وقال الله عن تقدمات الذهب والفضة التي يقدمها الإنسان " لي الفضة ولي الذهب يقول رب الجنود" (حج 2: 8). وفي سفر المزامير يقول الرب " لي حيوان الوعر والبهائم على الجبال الألوف" (مز 50: 10).


الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/724.html

تقصير الرابط:
tak.la/y9t4zdn