St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد القديم من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

 349- هل الله يعرف أنه سيخلق حواء؟ وإن كان يعرف فلماذا لم يخلقها من طين مثل آدم؟ وإن لم يكن يعرف فهل خلق آدم ذكر وله أعضاء تناسلية، أم أنه صنع له أعضاء تناسلية بعد أن خلق حواء؟ وإن كانت حواء من ضلع آدم، فهل كسا هذا الضلع طين أم لحم؟ وإن كان لحم، فمن أين أتى باللحم؟ وإن كان هناك لحم، فلماذا لم يخلق آدم من لحم بدلًا من الطين؟

 

St-Takla.org Image: God brought the woman to Adam. Adam said, ‘She is part of my own bone and flesh! Her name is ‘woman’ because she was taken out of a man.’ This explains why a man leaves his father and mother and is joined to his wife in such a way that the two become one. [Genesis 2: 23-24] - "God creates the heavens and earth" images set [Genesis 1-2]: image [20] - Genesis, Bible illustrations by James Padgett [1931-2009], published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: "فقال آدم: «هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي. هذه تدعى امرأة لأنها من امرء أخذت». لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكونان جسدا واحدا" [التكوين 2: 23-24] - مجموعة "الله يخلص السموات والأرض" [التكوين 1-2] - صورة [20] - صور سفر التكوين، رسم جيمز بادجيت [1931-2009]، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: God brought the woman to Adam. Adam said, ‘She is part of my own bone and flesh! Her name is ‘woman’ because she was taken out of a man.’ This explains why a man leaves his father and mother and is joined to his wife in such a way that the two become one. (Genesis 2: 23-24) - "God creates the heavens and earth" images set (Genesis 1-2): image (20) - Genesis, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: "فقال آدم: «هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي. هذه تدعى امرأة لأنها من امرء أخذت». لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكونان جسدا واحدا" (التكوين 2: 23-24) - مجموعة "الله يخلص السموات والأرض" (التكوين 1-2) - صورة (20) - صور سفر التكوين، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

ج(1):

  1. أيهما أفضل: أن يخلق الله حواء من الطين ككيان منفصل عن آدم، أم أنه يخلقها من كيان آدم، كقوله: "فَقَالَ آدَمُ: «هذِهِ الآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. هذِهِ تُدْعَى امْرَأَةً لأَنَّهَا مِنِ امْرِءٍ أُخِذَتْ»" (تك 2: 23).

  2. لماذا يشكك الناقد في معرفة الله الكلية تارة فيقول (وان لم يكن يعرف)، وفي مقدرته النهائية تارة أخرى فيقول (فمن أين أتى باللحم)؟! ألا يعكس هذا أفكار الناقد المضطربة تجاه الله؟!

  3. نظرة الناقِد لله على أنه محدود المعرفة والقدرة تعكس فكرًا مضطربًا، وكأن الناقد يحاسب الله: لماذا فعلت هذا؟ ولماذا لم تفعل هذا..؟!! وكأن الإنسان صار مشيرًا لله!!

  4. واضح أن هذا الفكر يخفي وراءه عقلًا ملحدًا، فالناقد لا يؤمن باليهودية ولا المسيحية ولا الإسلام.. لا يؤمن لا بالكتاب المقدس ولا بالقرآن.

  5. وغني عن البيان أن الله خلق الإنسان كاملًا في أجمل وأبهَى صورة ممكنة.. الصورة التي سيتخذها لنفسه عند تجسده.. ولذلك قال بعد خلقته: قد "رَأَى اللهُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَإِذَا هُوَ حَسَنٌ جِدًّا" (تك 1: 31).. وقال القرآن: "لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ" (سورة التين 4).

 

"مَا أَعْظَمَ أَعْمَالَكَ يَا رَبُّ! وَأَعْمَقَ جِدًّا أَفْكَارَكَ! الرَّجُلُ الْبَلِيدُ لاَ يَعْرِفُ، وَالْجَاهِلُ لاَ يَفْهَمُ هذَا" (مز 92: 5-6).

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(1) هذا المقال تم إضافته للكتاب إليكترونيًّا من قبل المؤلف، ردًا على سؤال مُرسَل للموقع، 10 نوفمبر 2021 م.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/349b.html