الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب القداسة في المسيحية بين المتبتلين - القمص صليب حكيم

17- الفصل الثالث: الأحلام والعادات

 

محتويات: (إظهار/إخفاء)

أ - شيطان النجاسة والأحلام
والآن ما هو العلاج؟
ب - العادات الجنسية

أ - شيطان النجاسة والأحلام:

إن كنا قد ذكرنا أن حرب الأفكار هي آخر ما في جعبة إبليس لمحاربة المجاهدين من أجل طهارتهم، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. فهى حربه لهم في اليقظة أي في حالة الوعى والشعور. أما حربه لهم في حالة اللاوعى واللاشعور فهى أثناء نومهم. وتكون بالأحلام الشريرة وهى غالبًا مصحوبة بالاحتلام. وهى أمر مقلق روحيًا لكثيرين، إذ فيها حسب تعبيرهم يتجسد الشيطان في صورة الشخص أو الشكل الذي تتجه نحوه ميول الخطية أو أي شكل يمكن أن تتحقق معه شهوة المحتلم. وما أن يبدأ الشيطان جذب ميول النائم نحوه لتحقيق رغباته الجسدية حتى يتم الاحتلام. وحينئذ يستيقظ المحتلم غارقًا في نجاسته دون أن يكون قد أتى خطية أو تلذذ بشهوة اللهم إلا استنفاد إبليس لطاقته الجنسية أثناء نومه.

والواضح هنا أن المحتلم لم يفعل خطية ولم تكمل لذته في شهوة، وما هي إلا مجرد أحلام لا دخل مباشرٍ له في حدوثها. وهى تخرج عن إرادته الحرة وعن توجيه عقله الواعى اللذيْن هما شرطان لازمان لتحديد مسئولية الخطية. لذلك يستبعد عنها الكثيرون صفة الخطية. والبعض يعتبرها خطية ولكنها خطية لاإرادية.

ومع هذا فهى أمر يضطرب له الذين يجاهدون من أجل طهارتهم. لأنهم يعتبرونها مؤشرًا لوجود ميول الخطية فيهم ويمتنعون عند حدوثها وبسببها عن التناول من الأسرار المقدسة مما يسبب لهم إحباطًا في جهادهم الروحي. وتزداد المسألة تعقيدًا عندما تزداد مرات الاحتلام فتضيف إلى القلق الروحي القلق النفسي واستنزاف صحة وطاقة الفرد. بالإضافة إلى تأثيرها السلبى على نشاطه وقدرته على العمل الذهنى والجسمى.

وقد تستمر ظاهرة الاحتلام بعد الزواج وقد تختفى. كذلك قد تستمر مع تقدم السن وقد تختفى. وذلك حسب ظروف كل شخص وبنسبة تَمكُّنِها منه وعدم علاجه لها وهذه الظاهرة ليست عامة بل يتعرض لها البعض دون أن يتعرض لها البعض الآخر وقد لا يشكو منها كليةً.

والآن ما هو العلاج؟

St-Takla.org Image: The dream of King Solomon (1 Kings 3:5) صورة في موقع الأنبا تكلا: حلم سليمان الملك (ملوك الأول 3: 5)

St-Takla.org Image: The dream of King Solomon (1 Kings 3:5)

صورة في موقع الأنبا تكلا: حلم سليمان الملك (ملوك الأول 3: 5)

يلجأ البعض للعلاج الروحي بالصلاة والمطانيات ورسم علامة الصليب على أنفسهم وسماع الأشرطة الروحية قبل النوم فتبعد عنهم هذه الأحلام. والبعض لا يُجدى معه العلاج الروحي فحينئذ يحتاج إلى علاج يخص الجسد نفسه. والذى لاحظه البعض أن الأحلام المصحوبة بالاحتلام ترِد على الإنسان في درجة معينة من درجات النوم التي ترتبط بدورها بنوع الطعام الذي يتناوله الفرد قبل نومه سواء ليلًا أو نهارًا. ووجد أن الأطعمة التي تتسبب في حدوث هذه الدرجة من النوم حسب الذين اختبروها هي المقليات والسكريات وذات الزيوت الطيارة والتوابل والأطعمة المسبكة وما شابهها. فكلما تجنب الفرد هذه الأنواع من الأطعمة أو المشروبات كلما تجنب الأحلام المصحوبة بالاحتلام، وضيَّع على إبليس فرصة الغفلة واللاوعى التي ينتهزها لكي يقتنصه لأعمال النجاسة.

كما أن هناك عوامل أخرى تتسبب في الاحتلام هي الراحة الزائدة والنوم الكثير أو النوم على الظهر وأيضا الإرهاق الزائد وأحيانا الأغطية الثقيلة التي تزيد من حرارة الجسم.

وخارجًا عن العوامل المتعلقة بالجسد هناك مشاهدة المناظر المعثرة والمسرحيات العاطفية والأفلام الجنسية وقراءة القصص الجنسي والتفكير الكثير في الجنس، واشتهاء أشخاص معينين. كل هذه تسبب الأحلام الجنسية. لذلك يجب الابتعاد عنها لتفادى جزء من مسببات الاحتلام.

ولتجنب مشاعر التأثير السلبى للاحتلام يجب على الإنسان نسيان الأحلام والهروب من تذكرها حتى لا تستشري انفعالات مناظرها في إحساساته ومشاعره. لأن استرجاع الأحلام يثير الشهوات ويجدد ميول الخطية. كما أن من يعيش في الأحلام عمومًا لا يستطيع أن يعيش في واقعه أو يوليه اهتمامه.

والذين تتكرر مرات احتلامهم بكثرة يصابون أحيانا كثيرة باليأس. إذ يشعرون أنهم في حالة زنى ونجاسة مستمرة، في الوقت الذي فيه هم عاجزون عن الهروب منها، ويحيق بهم ضيق شديد لعدم تدخل الله لإنقاذهم. وما يجب أن يتجهوا إليه هو اللجوء للعلاج الروحي ثم العلاج الجسدي ثم الخضوع لإرادة الله والتعامل مع الموضوع ببساطة. لأن شيطان الاحتلام وهو ما سمَّاه الآباء في صلوات المعمودية "روح الليل"
لا سبيل للتخلص منه إلا بمعونة إلهية.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ب - العادات الجنسية:

يأتى الإنسان أحيانا تصرفات إما بطريق المحاكاة والتقليد وإما بتلقينٍ وتعليم من آخر أو من وازع التجربة الذاتية. وعندما تتكرر هذه التصرفات بصفة مستمرة تصبح عادات لها سلطانها عليه في حياته. وأحيانا يجد صعوبة في التخلص منها أو تعديلها. وإذا كانت هذه العادات سيئة وضارة فإنها تدمر حياته مثل بعض العادات الجسدية التي تضر بصحة الإنسان وتجلب له الأمراض.

ومن هذه العادات العادات الجنسية التي كثيرٌ من الصغار لم يعرفوها إلا باختلاطهم بالآخرين. وقد عرفوها في وقت متأخر من نضجهم الجنسى. وعندما تملكت عليهم واستعبدتهم أبغضوا اليوم الذي عرفوها فيه لأنهم لم يعرفوا شيئًا حسنًا.

والذين يمارسون هذه العادات يحسون أنها فعل يدنس جسدهم لأنها ليست الطريق الطبيعى السليم لتصريف طاقتهم الجنسية. ويتألمون أكثر عندما يحسون أنهم يندفعون إليها بحكم العادة ليس إلا وكأنهم مستعبدون لها.

ومن الناحية الصحية يقول البعض إن كثرة ممارسة هذه العادات تتعب الجهاز العصبى وتؤثر على قوة البصر بالإضافة إلى أنها تستنفد طاقة الإنسان الحيوية.

والأكثر سوءًا هو للذين لا يجاهدون للتخلص منها في وقت مبكر فتستمر معهم إلى ما بعد الزواج، إلى درجة أنهم قد يكتفون بها عن علاقتهم الطبيعية مع أزواجهم. مما يسبب التوتر بين الزوجين ويعكر صفو العلاقة بينهما. لذلك من الحكمة أن يتيقظ الإنسان لوقاية نفسه من الصداقات التي تقوده لمعرفة هذه العادات. أما إذا عرفها فعلًا ومارسها وتملكت منه واستعبدته فعليه بالآتى:

- الهروب من جسده بتجنب كل المثيرات التي تدفعه لعمل هذه العادات إن كان أشخاصًا أم مناظر أم أفكارًا أم صورًا أم وقت فراغ.

- ضبط سلوكياته نحو جسده في خلوته مع نفسه سواء عند قضاء حاجاته الخاصة أو عند بدء نومه أو أثناء نومه.

- ممارسة الأصوام التي رتبتها الكنيسة للمؤمنين حسب الوصايا الإنجيلية لفائدتها الروحية والجسدية. مع التنبه للخطأ الشائع بين الآباء والأمهات في منع أبنائهم عن الصوم حرصًا على صحتهم بحجة أن الصوم يؤدى إلى الهزال والضعف.

مع العلم بأن صحة الجسد تتحسن كثيرًا في الصوم. كما أن أنسب فترة للاستفادة روحيًا من الصوم هي فترة الشباب كما أنه أي الصوم أفضل علاج لضبط الجسد وميوله.

- تجنب الشراهة في الأكل والإقلال من الأطعمة الدسمة والحريفة.

- تجنب ارتداء الملابس الضيقة بزيادة.

- الاستعانة بالإرادة القوية للامتناع عن هذه العادات بعد الاقتناع بضررها من جوانبها الكثيرة. وإذا كانت الإرادة ضعيفة أمام ضغط عبودية العادات فليطلب الإنسان من الذي شفى اليد اليابسة أن يحله من قيود الخطية ويحرر إرادته.

- التنبه للعامليْن المباشريْن لممارسة هذه العادات وهما الفكر والجسد. والفكر يحتاج إلى مقاومة سريعة وتبديله بفكر آخر. أما الجسد فيحتاج من صاحبه لدراسة أحواله للتعرف على ظروفه السابقة على ارتكاب فعل العادة وتعتبر ممهدة له. وبذلك يحدث تنبه في وقت مبكر لوقوع الفعل. ويساعد ذلك على الهروب قبل السقوط.

وخلاصة الأمر مع العادات الجنسية هو السيطرة على الفكر لأنه هو الخطوة الأولى في طريق الخطية، ثم الحكمة في معاملة الجسد عندما يشتهى الخطية.

وبعض رجال علم النفس والطب ينصحون بإكمال أو تتميم العادة في حالة ترك الإنسان نفسه -سواء بإرادته أو بغير إرادته- تحت تأثير الانفعالات إلى حد حاجة الغدد الجنسية إلى تصريف الطاقة. لأن كبتها أو حبسها في هذه اللحظة يسبب خللًا في الأجهزة الجنسية قد يصل فيها التعب بسبب تكرار الكبت إلى حد الحاجة إلى عمليات جراحية(1). وإن كان الأمر هكذا أصبح من الضرورى التنبه لبدايات الانفعالات حتى لا يضطر الإنسان إلى ارتكاب العادة مجبرًا.

ومهما كانت سيطرة العادات الجنسية على الإنسان فيمكن تدريب نفسه على الإقلاع عنها شيئًا فشيئًا فتقل بالتدريج إلى أن تغيب عن حياته بالكامل.

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(1) تعقيب من الموقع، في الأغلب ليس المقصود أن عدم إتمام العادة للنهاية هو مضر، بل المقصود هو خطأ منع إفراز السائل أثناء خروجه، فهذا يضر بالجسد..  نفس الحال الذي يحاول شخصًا ما منع نفسه من العطس وهو يعطس..

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب القداسة في المسيحية بين المتبتلين

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: https://st-takla.org / اتصل بنا على:

https://st-takla.org/books/fr-salaib-hakim/sanctity-chaste/dreams-habits.html