St-Takla.org  >   books  >   fr-morcos-dawoud  >   against-celsus
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب العلامة أوريجانوس والرد على كلسس - القمص مرقس داود

13- الفصل العاشر: يجب التأني في فحص جميع المذاهب قبل اعتناق إحداها

 

St-Takla.org Image: A section from the Hall of the Philosophers, with Double herm (herma at the bottom (second from the left) depicting Epicurus (left) and Metrodorus (right) - Capitoline Museums (Musei Capitolini), Rome, Italy. It is located in Piazza del Campidoglio, on top of the Capitoline Hill. It was established in 1734. - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, September 21, 2014. صورة في موقع الأنبا تكلا: جانب من قاعة الفلاسفة، ونرى في يسار الأسفل (التمثال الثاني) تمثال هيرما (قاعدي) به وجهان، من اليسار أبيقور، ومن اليمين مترودوروس من لامبساكوس - صور متاحف كابيتوليني، روما، إيطاليا. وهو مجموعة متاحف في متحف واحد، موجود في أعلى تل كاپيتوليني، وأنشئ عام 1734 م. - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، 21 سبتمبر 2014.

St-Takla.org Image: A section from the Hall of the Philosophers, with Double herm (herma at the bottom (second from the left) depicting Epicurus (left) and Metrodorus (right) - Capitoline Museums (Musei Capitolini), Rome, Italy. It is located in Piazza del Campidoglio, on top of the Capitoline Hill. It was established in 1734. - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, September 21, 2014.

صورة في موقع الأنبا تكلا: جانب من قاعة الفلاسفة، ونرى في يسار الأسفل (التمثال الثاني) تمثال هيرما (قاعدي) به وجهان، من اليسار أبيقور، ومن اليمين مترودوروس من لامبساكوس - صور متاحف كابيتوليني، روما، إيطاليا. وهو مجموعة متاحف في متحف واحد، موجود في أعلى تل كاپيتوليني، وأنشئ عام 1734 م. - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، 21 سبتمبر 2014.

ومن الناحية الأخرى، طالما كان خصومنا يستمرون في ترديد تلك الأقوال عن الإيمان فيجب أن نقول إننا -مع اعتبار هذا نافع للجماهير- نعترف بأننا نعلم أولئك الناس بأن يؤمنوا بدون بحث طالما كانوا لا يقدرون أن يتركوا كل مصالحهم العالمية ويتفرغوا لفحص الحجج. ومع أن خصومنا لا يعترفون بهذا فإنهم يمارسونه عمليًا. لأنه من ذا الذي يتفرغ لدراسة الفلسفة، ويلقي بنفسه في صفوف طائفة معينة. إما مصادفة أو لأنه مزود بمدرس من تلك المدرسة، يسلك طريقًا كهذا لأي سبب آخر إلا لأنه يؤمن بأن طائفته هذه أفضل من أية طائفة أخرى؟ لأنه إذ لا ينتظر بأن يسمع حجج كل الفلاسفة الآخرين، وسائر الطوائف المختلفة، ومبررات شجب هذا النظام وتدعيم الآخر، فإنه بهذه الطريقة يختار بأن يكون رواقيًا مثلًا، أو أفلاطونيًا، أو أرسطوليًا، أو أبيقوريًا، أو تابعًا لأية هيئة أخرى، وبهذا يكون محمولًا، دون أن يعترف، بدافع غير معقول بممارسة الرواقية مثلًا واحتقار غيرها من النظم الأخرى، محتقرًا الأفلاطونية، كأنه أكثر تواضعًا من غيره، أو الأرسطوطالية، كأنه أكثر إنسانية، ومعترفًا ببركات الحياة البشرية أكثر من أتباع النظم الأخرى.

والبعض أيضًا إذ انزعجوا لأول وهلة من التعليم بعقيدة العناية الإلهية، عندما لاحظوا ما يحدث في العالم للأشرار وللفضلاء، تسرعوا في الاستنتاج بأنه لا توجد عناية إلهية على الإطلاق، وتبعوا آراء أبيقور وكلسس.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/fr-morcos-dawoud/against-celsus/carefulness.html