St-Takla.org  >   books  >   fr-bishoy-fayek  >   question-6
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب عندي سؤال (الجزء السادس) - القس بيشوي فايق

 

St-Takla.org Image: I Have a Question (part 6) - Book cover - by Father Bishoy Fayek. صورة في موقع الأنبا تكلا: غلاف كتاب عندي سؤال (جزء 6) - القس بيشوي فايق.

St-Takla.org Image: I Have a Question (part 6) - Book cover - by Father Bishoy Fayek.

صورة في موقع الأنبا تكلا: غلاف كتاب عندي سؤال (جزء 6) - القس بيشوي فايق.

نشكر القس بيشوي فايق يوسف على السماح لنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت بوضع هذا الكتاب هنا.

 

← بيانات الكتاب: الطبعة الأولى، نوفمبر 2019 م.، القاهرة - الناشر: الناشر: كنيسة السيدة العذراء بالزيتون - مطابع النوبار - رقم الإيداع بدار الكتب: 22607/2019 م. - الترقيم الدولي: 978-977-85504-6-7.

 

 

شكر واجب (من الجزء الأول)

 

المقدمة

1

لماذا عاقب الله زكريا الكاهن، عندما تساءل متعجبًا عن كيفية إنجاب طفل وهو في سن الشيخوخة، بينما لم يحدث هذا مع القديسة مريم العذراء، عندما سألت الملاك عن كيفية حبلها، وولادتها للسيد المسيح، مع أنه لا يوجد اختلاف كبير في صيغة سؤال العذراء وسؤال زكريا للملاك؟

2

في إنجيل يوحنا الإصحاح الخامس قال الرب لليهود: "إنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي لَيْسَتْ حَقًّا" (يو5: 31). فهل شهادة الرب عن نفسه ليست حق؟ ولماذا عاد الرب في الإصحاح الثامن من بشارة القديس يوحنا الحبيب وقال: "إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق" (يو8: 14). ألاَّ يعتبر ذلك تناقض؟

3

أوصى الرسول بولس المتزوجون من أهل كورنثوس في الإصحاح السابع من رسالته الأولى لهم قائلًا: "فأوصيهم لا أنا بل الرب" (عدد 10)، ثم عاد وقال في العدد 12: "فأقول لهم أنا لا الرب". ثم عاد في العدد 25 من نفس الإصحاح ليعطي رأيًا للعذارى واصفًا هذا الرأي بأنه ليس أمر الرب، ويختتم الرسول الإصحاح في العدد 39، والعدد 40 بنصحه للأرامل موضحًا أن نصحه هذا قد جاء على سبيل الرأي. ولكنه عاد ليؤكد أنه أيضًا عنده روح الرب. هل معلمنا بولس الرسول يبدي أرائه الشخصية، أم يتكلم بوحي إلهي، وإن كان الرسول يتكلم بوحي إلهي فلماذا هذا التردد في القول مرة "أنا لا الرب" ومرة أخرى "لا أنا بل الرب"؟

4

كيف قدم يفتاح الجلعادي؛ قاضي إسرائيل العظيم ابنته ذبيحة محرقة لله، أليس في ذلك وحشية وقساوة؟! وإن لم يكن يفتاح قد قدمها ذبيحة بشرية فلماذا تبكي الصبية وصاحباتها على عذراويتها كقول الكتاب: "وَكَانَ لَمَّا رَآهَا أَنَّهُ مَزَّقَ ثِيَابَهُ وَقَالَ: آهِ يَا بِنْتِي! قَدْ أَحْزَنْتِنِي حُزْنًا وَصِرْتِ بَيْنَ مُكَدِّرِيَّ، لأَنِّي قَدْ فَتَحْتُ فَمِي إِلَى الرَّبِّ وَلاَ يُمْكِنُنِي الرُّجُوعُ... فَلْيُفْعَلْ لِي هذَا الأَمْرُ: اتْرُكْنِي شَهْرَيْنِ فَأَذْهَبَ وَأَنْزِلَ عَلَى الْجِبَالِ وَأَبْكِيَ عَذْرَاوِيَّتِي أَنَا وَصَاحِبَاتِي" (قض11: 35-37).

5

كيف تمكنت امرأة عرافة من إحضار روح صموئيل النبي إلى شاول الملك، والذي استشاره فأخبره بأمور مستقبلية؟ وهل اعتقاد البعض أن الله هو الذي سمح للعرافة بإحضار روح صموئيل لشاول صحيح؟

6

يتسائل البعض قائلًا: لماذا يصب الرب يسوع اللعنات والويلات على الأمة الإسرائيلية التي سبق وبارك الكثيرين من آباء وملوك وأنبياء شعبها؟ وهل تخرج اللعنات من فم الرب القدوس، الذي علمنا أن نُبارك، ولا نَلعن؟

7

لماذا يستخدم الله شعبه في إقامة القضاء على شعوب أخرى، ولماذا لا يبيد الله الأشرار بضربات من السماء؟

8

لماذا يسمح الله بموت الأطفال الأبرياء المولودين من آباء أشرار مع آبائهم أثناء حروب العهد القديم؟ ولماذا يموت أطفال رضع مع من ماتوا ضمن ضربة أبكار مصر؟ ولماذا لم يُنَجّ الله الكثير من أطفال العبرانيين، كما نجى الطفل موسى النبي من الموت؟

9

ما هو المقصود بكلمة الغيبيات؟ وكيف أميز بينها وبين موهبة التنبؤ، وماذا عن أشخاص يدَّعون معرفتهم الغيب؟

10

لماذا يطالب الكتاب المقدس الناس بالقناعة والتقوى بدلًا من حثهم على الطموح في الحياة؟ هل الكتاب المقدس ضد الطموح والنجاح؟ وما هو موقف الكتاب المقدس من الطموح؟ وهل من الممكن أن يتسبب الطموح في ضرر أو شر؟ وهل الشخص الروحاني هو شخص طموح؟

11

لماذا يتخذ الكتاب المقدس موقفًا عدائيًا من المال؛ فيعتبره أصل كل الشرور، ويطالب المؤمنين بعدم إلقاء رجائهم على الغنى، ثم يعود ويقول أن الله يمنحنا كل شيء بغنى للتمتع؟ فإن كان الغنى للتمتع فلماذا هذا التناقض؟

12

يُعَّلم الإنجيل بمبدأ الاتكال على الله، فهل هذا المبدأ يتعارض مع التدبير والتخطيط لأمور الحياة؟ وإن كان لا يتعارض، فلماذا يتهم الوحي الإلهي الرجل الذي أخصبت حقوله بالغباء، لأنه فكر في إقامة مخازن جديدة أوسع؟ وهل علينا أن نترك أمر المستقبل لمشيئة الله بدلًا من العمل، متكلين على أمر الله بعدم الاهتمام بالغد؟

13

بماذا نجيب المشككون القائلين: أن خدام الإنجيل يُسَكِّنون الناس بالكلام الناعم المعسول، ويوحون لهم بتدخل الله ورعايته لهم؛ فإذا أصاب الناس خير يسارعون بالحديث عن حب الله وصلاحه، وإذا أصاب الناس ضرر يطالبون الناس بحمد الله، الذي أنقذهم من مصيبة أعظم كانت ستصيبهم، وإذا أصاب الناس مكروه عظيم برروا حدوثه بالفائدة الروحية، وما ينتظر الناس من حياة أبدية سعيدة؟

14

هل الاختبار الشخصي أو العلاقة الشخصية مع الرب يسوع المسيح هي ثمرة وهم وإيحاء، وليس لها أساس من الصحة؟

15

يرسل البعض لنا رسائل مجهولة المصدر. مضمون هذه الرسائل واحد تقريبًا وهو: "أن العذراء قد ظهرت لأحد الأشخاص (مجهول الشخصية) وكلفته إبلاغ الناس بقرب مجيء الرب يسوع المسيح، ثم يأمر المُبلغ المرسل إليهم بضرورة نسخ هذه الرسالة، وإرسالها لعدد 20 شخصًا، ثم يذكر الراسل عقوبات لمن لا يطيع أمره بإبلاغ الرسالة للآخرين، ومكافآت لمن يطيع أوامره"، ما موقفنا من تلك الرسائل؟

16

لماذا لا يستجيب الله أحيانًا لطلبات البشر من المرضى والمتضايقين، مع أنه قد وعد بالاستجابة وهو صالح ورحوم ومحب للبشر؟ وهل عندما يصلي الإنسان يُغَيّر المشيئة الإلهية، وإن كانت المشيئة الإلهية لا تتغير أبدًا فلماذا نصلي إذًا؟


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/fr-bishoy-fayek/question-6/