St-Takla.org  >   books  >   fr-antonios-fekry  >   jesus-the-messiah
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب حياة السيد المسيح والزمان الذي عاش فيه - تأليف: ألفريد إدرشيم - ترجمة وعرض: القمص أنطونيوس فكري

37- الفصل الثالث عشر: على بحر الجليل - النداء الأخير للتلاميذ - معجزة صيد السمك

 

St-Takla.org Image: The Sea of Galilee becomes calm: "Then He arose and rebuked the wind, and said to the sea, “Peace, be still!” And the wind ceased and there was a great calm." (Mark 4:39) - from "Standard Bible Story Readers", book 2, Lillie A. Faris. صورة في موقع الأنبا تكلا: الهدوء في بحر الجليل: "فقام وانتهر الريح، وقال للبحر: «اسكت! ابكم!». فسكنت الريح وصار هدوء عظيم" (مرقس 4: 39) - من كتاب "قراء قصص الكتاب المقدس الأساسية"، الكتاب الثاني، ليلي أ. فارس.

St-Takla.org Image: The Sea of Galilee becomes calm: "Then He arose and rebuked the wind, and said to the sea, “Peace, be still!” And the wind ceased and there was a great calm." (Mark 4:39) - from "Standard Bible Story Readers", book 2, Lillie A. Faris.

صورة في موقع الأنبا تكلا: الهدوء في بحر الجليل: "فقام وانتهر الريح، وقال للبحر: «اسكت! ابكم!». فسكنت الريح وصار هدوء عظيم" (مرقس 4: 39) - من كتاب "قراء قصص الكتاب المقدس الأساسية"، الكتاب الثاني، ليلي أ. فارس.

(مت4: 18 - 22 + مر1: 16 - 20 + لو5: 1 - 11)

 

بخروج المسيح من أورشليم وذهابه إلى كفرناحوم، خرج الرب من الجو الروحي الخانق الذي في أورشليم. وعلى شاطئ بحيرة الجليل هناك وجد البساطة ووجد أناس أمناء بدلًا من الربيين ذوى القلوب المغلقة والذين بدأوا في تعقب المسيح وإرسال الجواسيس وراءه. وهناك بجانب البحيرة وفي مجمع كفرناحوم بدأ المسيح تعاليمه. وذُهِلت الجموع من قوة كلماته وأعماله فأحبوا كلمة الله الخارجة من فمه فتجمعوا حوله.

المهنة الشهورة في كفر ناحوم هي صيد السمك، فكانوا يصطادون السمك من البحيرة ويبيعونه طازجًا أو مجففًا أو مخللًا، ويصدرونه لمن حولهم، وكانوا يرسلونه إلى أورشليم، وهناك باب في أورشليم يأتي منه بائعو الأسماك يسمى باب السمك. وعلى شاطئ البحيرة ذهب يسوع وقال لتلاميذه الذين كانوا يصطادوا "هلم ورائى" فتركوا كل شيء وتبعوه. والتلاميذ لم يخطئوا فهم يسوع عندما تركوا صيد السمك وتبعوه ليصبحوا له تلاميذ مرافقين دائمًا، إذ كانت هذه عادة الربيين الكبار الذين يحيطون أنفسهم بتلاميذ دائمين. وكان واضحا أنه بعد عودة المسيح من أورشليم وشفاء مريض بيت حسدا أن مرحلة جديدة في خدمته قد بدأت. ونلاحظ أن هذا قد بدأ بعد:-

1. بداية ثورة السلطات الرسمية ضده في أورشليم وبداية ترصده. وبهذا فهي دعوة لتلمذة لمعلم تحيط به المشاكل مع المجمع. وبالتالي سيواجهون هم مشاكل مع المجمع.

2. دعوة للتخلى عن كل الإلتزامات السابقة وعن كل ما يربطهم بالعالم.

3. هو المعلم الذي لا يشبه أي معلم آخر في إسرائيل، فمعلمو اليهود يعطون تعليمات وأوامر. ولكن هي بداية حياة جديدة كانت حياتهم السابقة في صيد السمك رمزًا لها.

والقصة بدأت بأن الجموع إزدحمت حوله، فدخل سفينة سمعان وجعلها منبرا كلم منه الجموع، وبعدها طلب منهم الدخول للعمق فإصطادوا السمك الكثير. ومن هنا فهم التلاميذ أن الدخول للعمق يعنى الإيمان به ومحبة شخصه والثقة التامة فيه وعدم التساؤل والتسليم الكامل له هذا ما يجعلهم صيادى الناس، وستنجح خدمتهم وتجذب أناسا كثيرين كما إمتلأت الشباك والسفن بالسمك الكثير. لذلك سلموا حياتهم له وتركوا سفنهم وتبعوه. وكلما تصور بطرس في نفسه أنه غير قادر على الخدمة وجذب النفوس قطعا كان يتذكر قول الرب له "أدخلوا إلى العمق". ونلاحظ معنى التسليم فالله يعرف أين يوجد السمك الكثير لذلك فليخضع الخادم ويذهب حيث يوجهه الله.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/fr-antonios-fekry/jesus-the-messiah/sea.html