St-Takla.org  >   books  >   fr-antonios-fahmy  >   purity
 
St-Takla.org  >   books  >   fr-antonios-fahmy  >   purity

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب تداريب عملية في الطهارة - القس أنطونيوس فهمي

27- تَمَسَّك بِشفاعة القديسين

 

St-Takla.org Image: Virgin Mary, apparition art صورة في موقع الأنبا تكلا: القديسة مريم، فن للظهورات

St-Takla.org Image: Virgin Mary, apparition art

صورة في موقع الأنبا تكلا: القديسة مريم، فن للظهورات

(6) تمسَّك بشفاعة القديسين

* ما أجمل شفاعة القديسين ووالدة الإله القديسة الطاهرة مريم العذراء أم النور.. أم الأطهار وشفيعة البتوليين ومُعينتهم.. النقية الحنونة الشفيعة الأمينة لجنس البشر.. فكُلٌ مَنْ يتعلق بها تُعلِّمه الطهارة وتُعينه وتمسك بيمينه.. هي سور منيع.. وترس خلاص.. وأم قادرة رحيمة مُعينة.

* عليك أن تختار لنفسك حسب ميولك الروحية والفكرية واحدًا من أبطال الطهارة ليكون لك مُعينًا في هذا الصراع.. تقتفى آثاره.. تتتلمذ على أقواله.. والروح القدس ونعمة الله وروح الانتصار الذي أعانه يُعينك أيضًا.

 

* أُطلُب قديسي الطهارة مثل مار جرجس الشاب الذي تمسَّك بعفافه رغم الإغراء فانتصر وخُزِيَ العدو.. فهو شاب تمسَّك بالطهارة.. فما أجمل أن تطلبه كشاب من أجل طهارة نفسك.

 

* القديس موسى الأسود.. فهو مُجاهد خبير في خداعات وخيالات وضغطات العدو.. ثابر وحارب وانتصر وعُتق بنعمة الله.. ولذلك فهو شفيع قوى لكُلٌ مَنْ يتمسك به ويطلب معونته في رفع هذا النير الثقيل.. يحمله معه وعنه.. ويقدم رجاء وفرح.. واسمع نصيحته "إذا حُوربت بجمال الجسد فتذكر نتانته بعد الموت فإنك تستريح".

 

* القديس أوغسطينوس.. ذلك الشاب العنيد الذي أبكى أمه قُرابة عشرين عامًا، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى.. وهو يستهزئ بها وبإيمانها سالكًا في حياة الدنس علانيةً.. إنه إنسان اختبر الخطية في أبشع صورها.. وكان كثيرًا ما يقول "أعطني يا رب حياة الوداعة والعفة ولكن ليس الآن لأنني لا أريد أن أحرم من لذة الخطية رغم مرارتها.. ولا يود جسدي أن يتخلص منها.. وأتصور كأنَّ لا وجود لي بدونها".. كذلك اختبر حياة العفة بل البتولية في أسمى درجاتها إذ عشق الرب وأحبه وجذب كثيرين إليها.

ونقلًا عن القديس إمبروسيوس الذي قاد أمه القديسة مونيكا للصلاة لسنين عديدة من أجل توبته قال حين أتت إليه المرأة التي كان يعرفها قبل توبته وقرعت بابه.. تركها.. واستمرت تقرع وتقول "أوغسطينوس افتح إني أنا.. ألا تتذكرني أنا الذي كنت.. ولكنه خاطبها قائلًا ولكنى لستُ أنا أوغسطينوس الذي تعرفيه قد مات...

أنا الذي لم يعد هو.... قالت أنت أوغسطينوس أنا أعرفك صوتك هو... قال لها الصوت صوت أوغسطينوس ولكن العقل والقلب ليس هما".. فانصرفت خازية..

أُطلب شفاعته.. فهو كما قيل في سفر الأعمال "كَانَ هذَا خَبِيرًا فِي طَرِيقِ الرَّبِّ" (أي 25:18).


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/fr-antonios-fahmy/purity/intercession.html