![]() |
وهكذا لهذا السبب يعود بولس الرسول باستمرار للحديث عن هذه النقطة، لكي يرسخ في أذهان أهل كورنثوس هذا الفكر إذ قال "ليكن لكل رجل امرأته... ليوف الرجل المرأة حقها الواجب... ليس للمرأة سلطان على جسدها... لا تسلبوا أحدكم الآخر... ثم تجتمعوا أيضًا" لأنه ربما قد لا يتأثر مستمعيه المطوبين من المرات الأول، ولكن إن سمعوا لمرات ثانية عن نفس الموضوع فإنهم سينتبهون للصفة الإلزامية لهذه الوصية.
وعندما كان المسيح جالسًا على الجبل تكلم عن نفس الموضوع، وبعد الحديث عن أشياء أخرى عاد إليه ثانية (مت 5: 28، 31)، وهكذا كان يقتاد سامعيه لمحبة التعفف عن النظرة الشريرة. لأنه من المحقق أنه كلما تكررت الكلمات تثبتت أكثر. وهذا هو عين ما فعله بولس الرسول هنا متمثلًا بالرب في العودة مرارًا لنفس الموضوع ولم يعط تصريحًا للزواج ببساطة في أي موضع من كتاباته، بل كان دائمًا يقرنه بسبب "لأجل الزنا"، "لئلا يجربكم الشيطان، "لسبب عدم نزاهتكم" ودون أن ندري فهو يفلح في كلامه عن الزواج بمدح البتولية.
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
https://st-takla.org/books/fr-angelos-almaqary/john-chrysostom-virginity/repetition.html
تقصير الرابط:
tak.la/fcyg348