![]() |
العذراء ليست مجبرة أن تستفهم عن عريسها ولا تخاف أن تكون مكروهة لأن عريسها هو الله وليس بإنسان، إنه السيد وليس رفيق في العبودية، وهذا هو الفرق بين العريسين، ولنعتبر (ننظر) أيضًا ظروف اتحادهما. وليس من سؤال عن كثرة الأطيان أو العبيد أو ما لديه من وزنات الذهب العديدة، ولكن السماوات والخيرات السمائية هي هدايا العريس لتلك الخطيبة. ومن ناحية أخرى فإن كانت المرأة المتزوجة تخاف الموت ضمن مسببات أخرى تحرمها من زوجها، فالعذراء تشتاق الموت، والحياة هي ثقل وعبء بالنسبة لها وهي تسرع بهذا القدر لرؤية عريسها وجهًا لوجه ولتستمتع بمجده.
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
تقصير الرابط:
tak.la/24hb4m7