St-Takla.org  >   books  >   anba-bishoy  >   ruth
 
St-Takla.org  >   books  >   anba-bishoy  >   ruth

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب راعوث الموآبية - الأنبا بيشوي

2- امرأة من بلاد موآب

 

كانت راعوث امرأة رجل يسمى مَحْلُون؛ اتخذها زوجة عندما أتى مع أبويه وأخيه إلى بلاد موآب أثناء المجاعة التي حدثت في إسرائيل إذ كانوا من بيت لحم... هكذا يذكر الكتاب:

St-Takla.org Image: Naomi kissed them both goodbye and they wept aloud. ‘We will go back with you to your people,’ they replied. ‘No you must return home,’ Naomi insisted. ‘You can marry again.’ Naomi felt embittered and that God was against her. (Ruth 1: 9-13) - Ruth, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: "فقبلتهما، ورفعن أصواتهن وبكين. فقالتا لها: «إننا نرجع معك إلى شعبك». فقالت نعمي: «ارجعا يا بنتي. لماذا تذهبان معي؟ هل في أحشائي بنون بعد حتى يكونوا لكما رجالا؟ ارجعا يا بنتي واذهبا لأني قد شخت عن أن أكون لرجل. وإن قلت لي رجاء أيضا بأني أصير هذه الليلة لرجل وألد بنين أيضا، هل تصبران لهم حتى يكبروا؟ هل تنحجزان من أجلهم عن أن تكونا لرجل؟ لا يا بنتي. فإني مغمومة جدا من أجلكما لأن يد الرب قد خرجت علي»" (راعوث 1: 9-13) - صور سفر راعوث، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: Naomi kissed them both goodbye and they wept aloud. ‘We will go back with you to your people,’ they replied. ‘No you must return home,’ Naomi insisted. ‘You can marry again.’ Naomi felt embittered and that God was against her. (Ruth 1: 9-13) - Ruth, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: "فقبلتهما، ورفعن أصواتهن وبكين. فقالتا لها: «إننا نرجع معك إلى شعبك». فقالت نعمي: «ارجعا يا بنتي. لماذا تذهبان معي؟ هل في أحشائي بنون بعد حتى يكونوا لكما رجالا؟ ارجعا يا بنتي واذهبا لأني قد شخت عن أن أكون لرجل. وإن قلت لي رجاء أيضا بأني أصير هذه الليلة لرجل وألد بنين أيضا، هل تصبران لهم حتى يكبروا؟ هل تنحجزان من أجلهم عن أن تكونا لرجل؟ لا يا بنتي. فإني مغمومة جدا من أجلكما لأن يد الرب قد خرجت علي»" (راعوث 1: 9-13) - صور سفر راعوث، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

"حَدَثَ فِي أَيَّامِ حُكْمِ الْقُضَاةِ أَنَّهُ صَارَ جُوعٌ فِي الأَرْضِ، فَذَهَبَ رَجُلٌ مِنْ بَيْتِ لَحْمِ يَهُوذَا لِيَتَغَرَّبَ فِي بِلاَدِ مُوآبَ هُوَ وَامْرَأَتُهُ وَابْنَاهُ. وَاسْمُ الرَّجُلِ أَلِيمَالِكُ، وَاسْمُ امْرَأَتِهِ نُعْمِي، وَاسْمَا ابْنَيْهِ مَحْلُونُ وَكِلْيُونُ - أَفْرَاتِيُّونَ مِنْ بَيْتِ لَحْمِ يَهُوذَا. فَأَتُوا إِلَى بِلاَدِ مُوآبَ وَكَانُوا هُنَاكَ" (را 1: 1، 2).

في بلاد موآب مات أليمالك، واتخذ مَحلون وكِليون لهما إمرأتين، مَحلون تزوج راعوث وكِليون تزوج امرأة اسمها عُرفة.. وبعد عشرة سنين مات مَحلون وكِليون، وبقيت نعمي ومعها كنتاها عرفة وراعوث. فلما سمعت نعمي أن الرب افتقد شعبه ليعطيهم خبزًا، قامت وقالت أرجع إلى بلادي، أرض ميراث آبائي.

فقامت لترجع في طريق أرض يهوذا، من أرض موآب رجعت إلى أرض إسرائيل في منطقة يهوذا، وبالتحديد إلى مدينة بيت لحم؛ القرية التي وُلد فيها السيد المسيح.. وفي الطريق "َقَالَتْ نُعْمِي لِكَنَّتَيْهَا: اذْهَبَا ارْجِعَا كُلُّ وَاحِدَةٍ إِلَى بَيْتِ أُمِّهَا. وَلْيَصْنَعِ الرَّبُّ مَعَكُمَا إِحْسَانًا كَمَا صَنَعْتُمَا بِالْمَوْتَى وَبِي. وَلْيُعْطِكُمَا الرَّبُّ أَنْ تَجِدَا رَاحَةً كُلُّ وَاحِدَةٍ فِي بَيْتِ رَجُلِهَا. فَقَبَّلَتْهُمَا، وَرَفَعْنَ أَصْوَاتَهُنَّ وَبَكَيْنَ" (را 1: 8، 9).

فقالتا لها نرجع معك، فقالت نعمي لماذا تذهبان معي هل في أحشائي بنون حتى يكونوا لكما رجالًا؟ وإن قلت إني ألد بنين، فهل تصبران لهم حتى يكبروا؟! هل تنحجزان من أجلهم؟! ثم رفعن أصواتهن بالبكاء.

في ذلك الزمان لم تكن البتولية أمرًا مرغوبًا فيه.. وكان الزواج بالنسبة للمرأة هو أهم شيء في حياتها، وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام المقالات والكتب الأخرى. أما في وقتنا الحاضر نجد البعض ينصرفون عن الزواج لأن المسيحية قد رفعت اهتمام الإنسان إلى السماء.

فقالت نعمي لهما ارجعا، وليعطِ الرب لكما أن تجدا راحة في بيت زيجة جديد، وألحّت عليهما وقالت لهما "لاَ يَا بِنْتَيَّ. فَإِنِّي مَغْمُومَةٌ جِدًّا مِنْ أَجْلِكُمَا لأَنَّ يَدَ الرَّبِّ قَدْ خَرَجَتْ عَلَيَّ" (را 1: 13).


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/anba-bishoy/ruth/moab.html