St-Takla.org  >   books  >   anba-bishoy  >   anti-christian-questions
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب الرد على بعض الأسئلة التشكيكيَّة الموجهة ضد العقيدة المسيحية - الأنبا بيشوي

15- لو كان اتخاذ الأبناء متوافقًا مع عظمة الله، إذًا فالله يمكن أن يخلق مليون ابن مثل يسوع، فأين الصفقة الكبيرة للتضحية بهذا الابن الوحيد؟

 

سؤال 15: لو كان اتخاذ الأبناء متوافقًا مع عظمة الله، إذًا فالله يمكن أن يخلق مليون ابن مثل يسوع، فأين الصفقة الكبيرة للتضحية بهذا الابن الوحيد؟

شرح السؤال: المقصود بالسؤال هو أننا نقول أن الخطية الموجهة ضد الله، هي خطية موجهة ضد إله غير محدود، فهي خطية غير محدودة، ويلزمها كفارة غير محدودة، ولا توجد كفارة غير محدودة لإنسان واحد. أما عندما يكون هذا الإنسان هو الله الذي ظهر في الجسد، هو يسوع المسيح الإله المتجسد، فإن ذبيحته ليست ذبيحة إنسان عادى، لكن ذبيحة لها قيمة غير محدودة لأنها ذبيحة الابن الوحيد. واضع السؤال يحاول أن ينقد هذه الفكرة فيقول: بدلًا من أن يتجسد الابن الوحيد يمكن لله خلق ملايين من يسوع، وبدلًا من أن تكون ذبيحة واحدة تكفى خطايا العالم كله تكون ذبائح كثيرة على قدر احتياج العالم من ذبائح بشرية، وهذا هو احتجاجه. يستكثر على الله أن يرسل ابنه الوحيد فيقول أنه من الممكن أن يتبنى أبناء كثيرين مثل يسوع بحيث لا يكون هو الله الظاهر في الجسد، ولكن يكون مجرد إنسان قديس اسمه يسوع ويكون هناك يسوع 1، يسوع 2، يسوع 3، حتى مليون، فلماذا لا يخلق الله مليون ابن مثل يسوع؟ وأين الصفقة الكبيرة في التضحية بالابن الوحيد. وهنا هو ضد فكرة الابن الوحيد، ابن الله الذي هو بالفعل مولود من الآب قبل كل الدهور بحسب لاهوته.

 

الإجابة:

أولًا: إن الرب يسوع المسيح لم يكن مجرد مولود قد تكوّن بدون زرع بشر من العذراء، بحيث يُكرر الله هذا الأمر بقدرته الخارقة فيقوم بإيجاد كثير من المولودين من عذراوات وبدون زواج. لأن الميلاد من عذراء وحده لا يكفى لكي يكون المولود خاليًا من الخطية الجدية، بل سوف يرث طبيعة أمه وبهذا يكون الجميع سواء مولودين من أبوين أو من أم فقط محتاجين إلى الخلاص. ومع تقدُّم العلم الحديث أصبح من خلال الاستنساخ من الممكن إيجاد ثمرة للبطن بدون تزاوج. ولكن هذا لا يعنى لو حدث بالنسبة للبشر أن المولود يكون خاليًا من الخطية الأصلية.

إن سبب خلو ناسوت المسيح من الخطية الأصلية هو أن هذا الناسوت قد تكوّن بفعل الروح القدس الذي حل على العذراء مريم وطهرها وقدسها وملأها نعمة، فكوّن منها ناسوتًا يليق بأن يكون هو ناسوت الله الكلمة أي الابن الوحيد الجنس المولود من الآب قبل كل الدهور. ولولا إتحاد هذا الناسوت بلاهوت الابن الوحيد لما أمكن أن يقوم الروح القدس بتكوينه خاليًا من الخطية الأصلية. ولأن الروح القدس طهر الخلية المأخوذة من القديسة العذراء لذلك قال لها الملاك "اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ فَلِذَلِكَ أَيْضًا الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ" (لو1: 35). ولماذا هو "ابن الله" هل لأن ليس له أب جسدي؟ لا طبعًا.. هذا ليس شرطًا. هو ابن الله لأن الله الكلمة نفسه صار جسدًا (انظر يو 1: 14)، الكلمة تجسد، "اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ" (1تى 3: 16). فهو خالي من الخطية الأصلية لأن الروح القدس طهر مستودع السيدة العذراء وطهر الخلية المأخوذة منها وكوّن الناسوت حتى يليق أن يتحد بلاهوت الأقنوم الثاني أقنوم الابن الوحيد الجنس.

ولذلك فإن الملايين من الأبناء الذين يقترحهم مرسل السؤال لن يكون ولا واحد منهم قادرًا على أن يُكفّر عن الخطية؛ سواء خطية واحد فقط من البشر، أو خطايا البشرية كلها، بل يكون هو نفسه محتاجًا إلى الخلاص.

 

St-Takla.org Image: The Sacrifice Lamb on the alter (in the Old Testament) is a symbol for the sacrifice of Jesus Christ on the Cross صورة في موقع الأنبا تكلا: خروف الذبيحة في العهد القديم يرمز إلى ذبيحة السيد المسيح على الصليب

St-Takla.org Image: The Sacrifice Lamb on the alter (in the Old Testament) is a symbol for the sacrifice of Jesus Christ on the Cross

صورة في موقع الأنبا تكلا: خروف الذبيحة في العهد القديم يرمز إلى ذبيحة السيد المسيح على الصليب

ثانيًا: أن المسألة ليست فقط مجرد موت إنسان برئ عوضًا عن الإنسان الخاطئ. ولكن يلزم أيضًا للمخلص أن يكون أقوى من الشيطان، وأن يكون أقوى من الموت، وأن يكون أقوى من متاريس الجحيم، حتى ينتصر على هؤلاء جميعًا. كما أنه ينبغي أن يكون معصومًا من الخطأ، وليس فقط بلا خطية. لأن آدم عندما خُلق لم يكن خاطئًا، لكن الشيطان أسقطه عن طريق حواء، فلم يكن آدم معصومًا من الخطأ. فهل يُريد مرسل السؤال أن تتكرر المأساة ملايينًا من المرات؟ هذا بفرض إمكانية وجود أشخاص آدميين بلا خطية، وهو الفرض الذي أثبتنا أيضًا عدم إمكانية حدوثه إلا في تجسد الكلمة؛ كما ورد في البند أولًا. فلا يكفى أن يكون هناك أناس بلا خطية لكن لابد أن يكونوا معصومين من الخطأ، ولو وقعوا في الخطية ستتكرر مشكلة آدم مرة أخرى، وتتكرر القصة من بدايتها وبدلًا من أن آدم واحد سقط سوف يكون هناك مليون آدم، لأنه يقول "مليون يسوع". ومن يكون معصومًا من الخطية إلا الله وحده؟ لا يوجد من هو معصوم من الخطية إلا الله وحده. لهذا كان ينبغي أن يكون المخلص هو الله الظاهر في الجسد، الذي نقول عنه في القداس الغريغوري {أبطلت الخطية بالجسد}، ونقول عنه {أكملت ناموسك عنى، باركت طبيعتي فيك، أريتني القيام من سقطتي، أعطيت إطلاقًا لمن قُبض عليهم في الجحيم}. كل هذه المعاني ذُكرت في بداية الكلام حينما قلنا من يستطيع أن يدمر الجحيم ويهزم الشيطان والموت وفي النهاية قلنا أنه يجب أن يكون معصومًا من الخطية، وليس لديه إمكانية الخطية أو معرضًا لأن يخطئ، لأن الخلاص لم يكن مغامرة قد تتم وقد لا تتم، لكن الخلاص كان بتدبير إلهي أقسم الرب أن يُتممه، "إذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَعْظَمُ يُقْسِمُ بِهِ، أَقْسَمَ بِنَفْسِهِ" (عب6: 13)، فتخيلوا أن الله يُقسم بذاته ويحنث قسمه، حاشا، هذا لا يمكن حدوثه. لكن الله تمم الفداء كما يقول بولس الرسول "بِحِكْمَةِ اللهِ الْمُتَنَوِّعَةِ، حَسَبَ قَصْدِ الدُّهُورِ الَّذِي صَنَعَهُ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا" (أف3: 11) وعن الآب قال: "حَسَبَ مَسَرَّتِهِ الَّتِي قَصَدَهَا فِي نَفْسِهِ" (أف1: 9).

 

ثالثًا: إن واقعة الصليب قد أذهلت البشرية لذلك يقول الرب: "اِلْتَفِتُوا إِلَيَّ وَاخْلُصُوا يَا جَمِيعَ أَقَاصِي الأَرْضِ" (أش45: 22). كانت مأساة درامية ارتعد لها ضمير البشرية فهل يُريد مرسل السؤال مليون مأساة ومليون صليب ومجزرة تحصد الملايين؟ ولا يكفينا مليون واحد، لأنه بحسب فكره الذي قدمه افترض أن كل خاطئ يحتاج إلى فادى يُصلب عنه، وبهذا يُصلب آلاف الملايين من اليسوعات. أبمجزرة مثل هذه يُسر مرسل الأسئلة؟ وهيهات أن تُخلص البشرية. لأن ذبيحة الصليب قد فاقت كل حسابات البشر في لا نهائية قيمتها التي تخطت كل الخطايا لجميع البشر في كل العصور. ولكي يُكفّر عن كل خطايا إنسان يلزم لكل خطية فداءٌ جديدٌ. فالإنسان الواحد يلزمه مئات الألوف أو الملايين من الفُداة، هل هذا يُعقل يا من أرسلت السؤال؟ كل خطية تحتاج ذبيحة فقد كان الوضع في العهد القديم أن كل إنسان يُخطئ خطية كان يذهب ليُقدم ذبيحة خطية عن خطيته ثم يرجع ثانيةً هو نفسه ليُقدم ذبيحة خطية عن الخطية الجديدة. أي كلما يُخطئ يُقدم ذبيحة غير ذبيحته الأولى، فالملايين من البشر كل واحد فيهم يحتاج مئات الألوف من الذبائح وبحسابهم على مدار الأجيال السابقة والمعاصرة واللاحقة وأعداد البشر فكم من الذبائح نحتاج؟!

أما ذبيحة الابن الوحيد فهي ذبيحة فوق الزمان والمكان تشفع فينا كل حين أمام الآب السماوي، لا حدود لمفعولها، حاضرة في كل حين كل يوم في القداس في كل كنائس العالم الذبيحة حاضرة، وهي نفسها ولا تتكرر. "لأَنَّهُ فَعَلَ هَذَا مَرَّةً وَاحِدَةً، إِذْ قَدَّمَ نَفْسَهُ... ابْنًا مُكَمَّلًا إِلَى الأَبَدِ" (عب 7: 27، 28). لا توجد ذبيحة أخرى يمكنها أن تُكفِّر عن خطايا العالم، ليس فقط لأنه خالي من الخطية بل لأنه معصوم أيضًا من الخطية. ولأنه أقوى من الموت والشيطان والجحيم، لأنه هو الله نفسه. فمن ذا الذي يمكنه تدبير وهزيمة وتكفير هذا كله إلا الله نفسه.

إن فكرة وجود الخطية الأصلية قائمة. ويضاف إلى ذلك أن المسيح حينما قام من بين الأموات قام لأنه انتصر على إبليس وعلى الخطية وعلى الموت، وأثبت لاهوته بقيامته، فهل المليون يسوع أو أكثر الذين يتكلم عنهم واضع السؤال والمخلوقون بطريقته يكونوا قد غلبوا الموت وغلبوا الشيطان وغلبوا الجحيم؟ الإجابة هي إنهم جميعًا يحتاجون إلى الخلاص، إذن سقطت النظرية...

 

رابعًا: إن السيد المسيح قد أظهر لنا حب الله، وصالح البشرية مع الله. فحينما قدم الله هدية للبشر والله الكلمة هو الذي دفع الثمن لكي يفدينا، واشترانا، إذن الله هو المخلص، وهو يقول "أَنَا أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ غَيْرِي مُخَلِّصٌ" (اش 43: 11). لكن لو ملايين اليسوعات الذين يتكلم عنهم واضع السؤال هم الذين خلّصوا فمن منهم سيكون هو المخلص؟ والمخلص في هذه الحالة لن يكون هو الله. فكل واحد ينظر لهذا اليسوع الذي خلصه ويقول له أنت الذي خلصت حياتي ونجيتني من الهلاك الأبدي. كان الله يريد أن يهلكني فخلصتني أنت وأنقذتني، إذن أنت الذي لك الفضل.

لأن الآب والابن واحد فحينما أدين للابن بخلاصي فأنا أدين تلقائيًا للآب.

لو لديك مثلث تسري فيه الكهرباء فلو أمسكت به من أي طرف ألا تتكهرب؟ ولو معك سلك به كهرباء ولمست المثلث من أي جزء ألن تسرى الكهرباء في كل المثلث؟ إذن أي عطية نأخذها من الابن هي عطية ثالوثية. إذا مررت ببائع قطع غيار سيارات فوجت ابنه في المحل فاشتريت منه كاربراتير وقلت له سأمر عليك غدًا وادفع لك الثمن. ثم في اليوم التالي ذهبت إلى المحل فوجدت والده فأعطيته الثمن وقلت له إني أخذت الكاربراتير من ابنك أمس، فيقول نحن جيب واحد، ليس هناك فرق، ثم يأخذ منك الثمن ويضعه في الخزينة.

ولذلك فإن العطية إذا كانت من الآب فهي من الثالوث، وإذا كانت من الابن فهي من الثالوث. والعبادة التي تقدم للآب تصل للابن والروح القدس، والتي تقدم للابن تصل للآب والروح القدس.

كل الاعتبارات السابقة هامة لكن أهم شيء هو أن يكون الفادي خاليًا من الخطية الأصلية، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. والأهم من ذلك هو أن يكون الفادى هو الله، لأن الله هو المخلص.

تخيلوا معي لو لم يكن الآب والابن واحدًا فمن كنا سوف نحب أكثر؟ طبعًا كنا سوف نحب الابن، لأنه هو الذي خلصنا. إذن حينما قال الرب "أَنَا أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ غَيْرِي مُخَلِّصٌ" (إش43: 11) فهذا شعار نضعه على جباهنا وفي أذهاننا وعلى كنائسنا وأبواب بيوتنا: إن الله هو المخلص. هذا هو فخرنا وهو عزنا وهو فرحنا، "تَبْتَهِجُ رُوحِي بِاللَّهِ مُخَلِّصِي" (لو 1: 47). لكن أن يخلصني شخص آخر غير الله!؟! هل يرسل لنا الله أناس تضحى بنفسها من أجلنا وهو يجلس ليتفرج؟

لقد قرأت في جريدة الأخبار عام 1997 في الصفحة الأولى عنوان كبير: "الرحمة فوق العدل" (أنا سوف أعدل في العنوان قليلًا)، يقول المقال أنه كانت هناك أرملة كتبت شيكات لأن زوجها كان سوف يجرى عملية جراحية ولم يكن معها مال، فمات زوجها في العملية ولم تكن تستطيع تسديد الشيكات فرفعت عليها قضية. ولما ذهبت إلى المحكمة وقف المحامى الخاص بها وقال للقاضي هذه الأرملة معها سبعون جنيهًا وهي تحتاجها لعلاج ابنها المريض، وابنها هذا يتيم، فخذوا السبعون جنيهًا وهو كل ما تملكه هذه الأرملة. هي لم تعمل شيء سوى أنها كانت تحاول أن تنقذ حياة زوجها على أن يسدد المال بعد اجتياز العملية بنجاح. لكن حدث أن زوجها مات. فرفع القاضي الجلسة واتجه إلى حجرة المداولة واجتمع مع القضاة والمستشارين ومع العضو اليمين والشمال الذين معه، وقال لهم ما حدث فقرروا أن يجمعوا لهذه المرأة ثمن الشيك وكان وقتها ألف وخمسمائة جنيهًا (هذه قصة واقعية منشورة في الصفحة الأولى من الجريدة) فجمعوا من بعضهم البعض مالًا وكان ما جمعوه أكثر من ألف وخمسمائة. فافتتح القاضي الجلسة وأعطى الأرملة الألف وخمسمائة جنيهًا لتسديد الدين، وقال لها الباقي أنفقيه في علاج أولادك. فذهبت إلى خزينة المحكمة ودفعت المبلغ وأحضرت الوصل وأعطته للقاضي، الذي باستلامه للوصل في يده حكم بالإفراج عنها وسقوط الدعوى نتيجة تسديد الدين. فكتبت الجريدة "الرحمة فوق العدل"، فأنا قلت لا إن "الرحمة والعدل تلاقيا" (مز 85: 10) وكنت أود أن أرسل لهذا الصحفي الذي كتب هذا الخبر طالبًا أن يجعل "الرحمة والعدل تلاقيا" عنوانًا لمقاله. لأن العدل أيضًا أخذ مجراه. لكن القاضي هو الذي دفع الدين. والقانون أخذ مجراه، فالقاضي لم يفرج عنها بدون سداد الدين.

ونحن اليوم، الله هو الذي سدد الدين الذي علينا، فلا يصح أن الذي يسدد الدين عنا يكون آخر ونحن ندين بالولاء لله بعيدًا عنه وبانفصال عنه تمامًا. لكن كان الفادي هو ابنه الوحيد والواحد معه في الجوهر من حيث لاهوته، وهو الذي يعلن عن حبه كما يعلن عما فيه من حق، وما فيه من عدل، وما فيه من رحمه. فأعلن على الصليب حب الله وأعلن في أنٍ واحد قداسة الله كرافض للشر والخطية، وعدالة الله في أن الدين الذي علينا قد وفي. لذلك يقول الكتاب "وَفِي الصَّبَاحِ: الْيَوْمَ شِتَاءٌ لأَنَّ السَّمَاءَ مُحْمَرَّةٌ بِعُبُوسَةٍ. يَا مُرَاؤُونَ! تَعْرِفُونَ أَنْ تُمَيِّزُوا وَجْهَ السَّمَاءِ وَأَمَّا عَلاَمَاتُ الأَزْمِنَةِ فَلاَ تَسْتَطِيعُونَ" (مت16: 3).

فالصحفي كاتب هذا الخبر علم أن القاضي يمكنه أن يدفع الدين لهذه الأرملة التي لا تملك ما تسدد به دينها، فيعطيها بذلك فرصة للحياة هي وأولادها.

يا ليت مرسل السؤال يفهم إجابته...


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/anba-bishoy/anti-christian-questions/god-vs-son.html