St-Takla.org  >   articles  >   fr-seraphim-al-baramosy  >   a
 

مكتبة المقالات المسيحية | مقالات قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

مقالات أبونا الراهب سارافيم البرموسي - تاريخ المقال: 30 أكتوبر 2011

67- كيف تتعرف على مشيئة الله في حياتك؟

 

الأساسات العشر للوقوف على مشيئة الله لحياتك:

1- تعرَّف على الله كما أعلنه الإنجيل بوضوح في المسيح.

2- تعرَّف على ذاتك والنزاع الدائر دائمًا بين مشيئة تريد أن تسيِّد عنصر التراب داخلك بتحويل الغريزة الطبيعيّة إلى حركة شهوة، وبين مشيئة تريد أن تسيّد الروح فيك بقبول الله ملكًا على عرش القلب وحاكم لمقاليد الأمور ليقود النفس إلى ميناء الأبديّة بسلام.

3- حدّد نقاط ارتكازك في الحياة هل هي في الحاضر من خلال طموحات تتمركز في الحياة الحاضرة فقط أم في الأبديّة من خلال رجاء متجدّد بمعيّة الله كهدف أسمى للحياة

4- أنصت للروح القدس الساكن فيك من خلال الطاعة لنداءاته المستمرة لك في كل المواقف والظروف، فالطاعة المستمرة تجعل صوت الروح واضحًا في قلبك حينما تعزم على اتخاذ قرارات كبيرة

5- اختزن خبرات حيّة في علاقتك بالله حتى تسندك وقت الحيرة والفتور والجفاف

6- تفهّم دور الصلاة كمخدع تلاقي فيه الله الذي تحبّه وتسير وراءه مهما حدث لا كمنصّة إطلاق طلبات واجبة النفاذ

7- تعلّم ماذا تطلب وهذا لن يحدث إن لم يعلمك الروح القدس ما هي الطلبات التي بحسب مشيئة الله

8- تعلّم معنى الخضوع للمشيئة الإلهيّة أي الخضوع الإيجابي والواعي

9- تسلّح بالصبر فالتسرُّع لا يقود إلى النتائج السليمة

10- تفهّم معنى الألم كحالة إيجابيّة إن قبلتها بالشكر لا كحالة سلبيّة تطلب التخلُّص منها كما لو كانت شرًّا.

 

إن استطعت ضبط تلك المفاهيم في حياتك، يمكنك أن تستمع آنذاك إلى صوت الإنجيل، ومرشدك الروحي / أب اعترافك، والأصدقاء الأمناء، والكتب الروحيّة، والعظات.. إلخ والتي سوف تكون عضد حقيقي لك في اتخاذ القرارات. ولكن إن اكتفيت بتلك الأمور دون أن تضبط المفاهيم السابق ذكرها قد تدخل في حيرة وتشوش وقلق بل وتشكك بعد اتخاذ القرارات.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/articles/fr-seraphim-al-baramosy/a/will.html