يا سيّدَ الكونِ أراكَ خاضعًا لعذراءَ سَكَنَ عُلاكَ حَشاها أنتَ هو العليُّ وهي أَمَتُكَ أَحبَبتَ أن تتنعَّمَ بِرِضَاها فَغَدَوتَ لها طِفلًا وديعًا راشفًا حبَّ الأمومةِ من حَنَانِ صِبَاها وسِرتَ وإِيَّاها الطريقَ مُبَشِّرًا رائعًا كُنتَ وهي ما أَحلاَها وَغَدَت أُمَّ الإِلَهِ مُكَرَّمَةً يُحرَقُ الطِّيبُ بخورًا لِذِكرَاها تَخفقُ الأُمَمُ إجلالًا لطلّتها تُضاءُ الهياكلُ شموعًا لمَرضاها (يوم افتقرتَ ربّي)2 لعنق يغمرك غمرتكَ ببحر الحنانِ يداها. 1/3(لو 2: 51)إعادة صياغة ثُمَّ نَزَلَ مَعَهُمَا وَجَاءَ إِلَى النَّاصِرَةِ وَكَانَ خَاضِعًا لَهُمَا. وَكَانَتْ أُمُّهُ تَحْفَظُ جَمِيعَ هَذِهِ الأُمُورِ فِي قَلْبِهَا. (لو 1: 38)تلميح فَقَالَتْ مَرْيَمُ: «هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ. لِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ». فَمَضَى مِنْ عِنْدِهَا الْمَلاَكُ. (لو 1: 48)تلميح لأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى اتِّضَاعِ أَمَتِهِ. فَهُوَذَا مُنْذُ الآنَ جَمِيعُ الأَجْيَالِ تُطَوِّبُنِي،
(عفوك ربّي)2 أمّي أيضًا هكذا قدّيسةٌ في وحدتي أُحاكيها جليلةٌ والحسن يملأُ جبهتها يبسم الغدُ إشراقًا لماضيها قويّة والحبّ زينةُ قوّتها ليس في الكون امرأةٌ تضاهيها عبرها دخلتُ سرّ أمتك يحدّثني عن أمّكَ ما فيها ربّي أحدّثك والحيرة تغمرني تُعطيني ولا أجد ما أُكافيها أنا أجوب بحر الحياة مبتهجة وعمقُ فرحي من عمقِ مَآسيها (وما نجاحي)3 وكُلُّ عزّ أربطه إلاّ استجابةُ صلاةٍ تصلّيها. (أم 31: 28-30)تلميح (28) يَقُومُ أَوْلاَدُهَا وَيُطَوِّبُونَهَا. زَوْجُهَا أَيْضًا فَيَمْدَحُهَا: (29) «بَنَاتٌ كَثِيرَاتٌ عَمِلْنَ فَضْلًا، أَمَّا أَنْتِ فَفُقْتِ عَلَيْهِنَّ جَمِيعًا». (30) اَلْحُسْنُ غِشٌّ وَالْجَمَالُ بَاطِلٌ، أَمَّا الْمَرْأَةُ الْمُتَّقِيَةُ الرَّبَّ فَهِيَ تُمْدَحُ.
ربّي أُحَدّثك والندمُ يعصرني إساءتي بعض الأحيان تؤذيها أحيانًا أصرخ في وجهها مستنكرةً أحيانًا أغضب أحيانًا أُجافيها أحيانًا أحسب إني صرتُ راشدةً فلا أُبالي نصائح تُسديها كثيرًا من الأوقات لا أقبّلها أحيانًا أنسى حتى أن أُمسّيها أخجلتني في عرس قانا سيّدي حين خضعتَ لأُمِّك ترضيها (علّمني كيف)3 أُكافي حبًّا أحبّني املأني حبًّا منكَ كي أُعطيها. 1/2(سي 3: 3-6)موضوع (3) فَإِنَّ الرَّبَّ قَدْ أَكْرَمَ الأَبَ فِي الأَوْلاَدِ، وَأَثْبَتَ حُكْمَ الأُمِّ فِي الْبَنِينَ. (4) مَنْ أَكْرَمَ أَبَاهُ، فَإِنَّهُ يُكَفِّرُ خَطَايَاهُ، وَيَمْتَنِعُ عَنْهَا، وَيُسْتَجَابُ لَهُ فِي صَلاَةِ كُلِّ يَوْمٍ. (5) وَمَنِ احْتَرَمَ أُمَّهُ، فَهُوَ كَمُدَّخِرِ الْكُنُوزِ. (6) مَنْ أَكْرَمَ أَبَاهُ سُرَّ بِأَوْلاَدِهِ، وَفِي يَوْمِ صَلاَتِهِ يُسْتَجَابُ لَهُ. (خر 20: 12)موضوع أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ لِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ عَلَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلَهُكَ.
اليومَ عيدُها ورسمُها في أدمُعي كلماتُها أغنوجةٌ أُغنّيها (اليومَ عيدُها فافرحوا صَلّوا معي فأمّي أحلى صلاةٍ أُصلّيها.)2
تُعرف هذه الترنيمة أيضًا باسم: «يا سيد الكون أراك خاضعًا»
المزيد: الأسرة المسيحية وإكرام الوالدين ←المزيد: حنان ودفء ←المزيد: أسرة ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع