St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   His-Holiness-Pope-Shenouda-III-Books-Online  >   34-Bed3et-El-Khalas-Fi-Lahza
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب بدعة الخلاص في لحظة لقداسة البابا شنودة الثالث

54- خلاص في اليوم الأخير

 

38 إعلان الخلاص ليس عملك، حتى تقول: ,, أنا خلصت،، أو تقول عن غيرك ,, خلص فلان،، إنه عمل الله.

الله هو الذي يعلن الخلاص، لأنه الديان العادل. يقول في اليوم الأخير: (تعالوا يا مباركي أبى، رثوا الملك المعد لكم منذ تأسيس العالم) (مت 25: 34) أو يقول: (اذهبوا عنى يا ملاعين إلى النار المعدة لإبليس وملائكته) (مت 25: 41) هو الذي يجلس على كرسي مجده، ويفرز الخراف من الجداء، والقمح من الزوان.. يقول الرسول:

St-Takla.org Image: Sky and clouds, from Saint Takla's website journey to Ethiopia, 2008 صورة في موقع الأنبا تكلا: سماء وسحب، من صور زيارة موقع الأنبا تكلاهيمانوت للحبشة عام 2008

St-Takla.org Image: Sky and clouds, from Saint Takla's website journey to Ethiopia, 2008

صورة في موقع الأنبا تكلا: سماء وسحب، من صور زيارة موقع الأنبا تكلاهيمانوت للحبشة عام 2008

(أنتم بقوة الله محروسون، بإيمان، لخلاص مستعد أن يعلن في اليوم الأخير) (1بط 1: 5).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

39 ومادام لم يعلن، وإعلانه من فم الله وحده، إذن فلا نسبق الوقت، ولا نعلن حكم الله المنتظر.

الإعلان سيكون في يوم الرب، في اليوم الأخير. ولذلك قال الرسول في عقوبته لخاطئ كورنثوس (لكي تخلص الروح في يوم الرب ) (1كو 5: 5).

ولم يقل الآن.. إنه خلاص (يعلن في اليوم الأخير). وحتى الأكاليل التي ننالها في هذا الخلاص، وقال الرسول: (وأخيرًا وضع لي إكليل البر، الذي يهبه لي في ذلك اليوم، الرب الديان العادل. وليس لي فقط، بل لجميع الذين يحبون ظهوره أيضًا) (2تى 4: 8).

هل أنت إذن قد خلصت، أم تنتظر ذلك اليوم، وتنتظر الإعلان أو الحكم من فم الديان العادل؟

وذلك بعد أن تغلب، وبعد أن تنتهي الحرب..

أنت إذن طول عمرك تسعى للخلاص لكي تناله. وفي هذا نرى أن القديس بولس الرسول العظيم، رجل الرؤى والمعجزات، الذي صعد إلى السماء الثالثة، والذي تعب أكثر من جميع الرسل.. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى). هذا الرسول العظيم يقول:

(أسعى لعلى أدرك، الذي لأجله أدركني المسيح) (فى 3: 12).

إذن حياتنا في الأرض هي حياة سعى لكي ندرك. ويستمر هذا السعي بجهاد مرير طول العمر. ومتى ينتهي هذا السعي؟ ينتهي عند الموت. ولذلك فإن القديس بولس الرسول لم يستطع أن يقول: (جاهدت الجهاد الحسن، أكملت السعي)، إلا بعد أن قال قبلها مباشرة (أنا الآن اسكب سكيبًا، ووقت انحلالي قد حضر) (2تى 4: 7، 6).

أخشى إن قلت (أنا خلصت) أو (إني واثق).. تهمل نفسك وتقع في اللامبالاة. لأنه لماذا الجهاد مادمت قد ضمنت كل شيء؟‍!

تذكر باستمرار قول الرسول: (إذن من يظن أنه قائم، فلينتظر لئلا يسقط (1كو 10: 12).


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا







External ads إعلانات خارجية



https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/His-Holiness-Pope-Shenouda-III-Books-Online/34-Bed3et-El-Khalas-Fi-Lahza/The-Heresy-of-Salvation-in-a-Moment__54-Last-Day.html