St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   His-Holiness-Pope-Shenouda-III-Books-Online  >   13-Lahout-El-Masi7
 

كتب قبطية

كتاب لاهوت المسيح - البابا شنودة الثالث

16- نزوله من السماء

 

1- قال السيد المسيح في حديثه مع اليهود:

"أنا هو الخبز الذي نزل من السماء" (يو6: 41).

وقال إنه بهذا معطي الحياة "لأن خبز الله هو النازل من السماء، الواهب حياة للعالم" (يو6: 33). وكرر عبارة "نزلت من السماء" (يو6: 38). وفسر نزوله من السماء بقوله:

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

2- "خرجت من عند الآب، وأتيت إلى العالم".

" وأيضًا أترك العالم وأذهب إلى الآب" (يو16: 28). وركز على عبارة خروجه من عند الآب بقوله لتلاميذه "الآبَ نَفْسَهُ يُحِبُّكُمْ، لأَنَّكُمْ قَدْ أَحْبَبْتُمُونِي، وَآمَنْتُمْ أَنِّي مِنْ عِنْدِ اللهِ خَرَجْتُ" (يو16: 27). وكرر هذا المعنى أيضًا في حديثه مع اليهود (يو8: 42).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

St-Takla.org           Image: The Nativity of Jesus Christ, showing Virgin Mary His mother, and Saint Joseph her fiancee صورة: ميلاد السيد المسيح، ويظهر في الصورة السيدة العذراء أمه و يوسف النجار خطيبها

St-Takla.org Image: The Nativity of Jesus Christ, showing Virgin Mary His mother, and Saint Joseph her fiancée

صورة في موقع الأنبا تكلا: ميلاد السيد المسيح، ويظهر في الصورة السيدة العذراء أمه و يوسف النجار خطيبها

3- إذن هو ليس من الأرض، بل من السماء، وقد خرج من عند الآب.

هذا- هو موطنة الأصلي. أما وجوده بين الناس على الأرض بالجسد، فلذلك لأنه "أخلى نفسه، آخذًا صورة عبد في شبه الناس" (في2: 7). ولكنه لا بُد أن يصعد إلى السماء التي نزل منها. أما عن هذه الأرض، فهو كائن قبلها، بل هو الذي أوجدها، لأن "كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ" (يو1: 3) أما هو فقد كان في الآب منذ الأزل، وهذا هو مكانه الطبيعي، بل هذه مكانته..

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

 4- ونزوله من السماء وصعوده إليها، أمر شرحه لنيقوديموس، فقال:

ليس أحد صعد إلى السماء، إلا الذي من السماء، ابن الإنسان الذي هو في السماء" (يو3: 13).

والمقصود بالسماء هنا سماء السماوات، التي لم يصعد إليها أحد، ولم ينزل منها أحد، إلا المسيح باعتباره أقنوم الابن "الكائن في حضن الآب" (يو1: 18) في سماء السماوات حيث عرش الله، كما قال في العظة على الجبل إن السماء هي كرسي الله (متى5: 34) أي عرشه. وقوله "ابن الإنسان الذي هو في السماء" معناها أنه كائن في السماء، بينما هو على الأرض يتكلم، مما يثبت لاهوته أيضًا لوجوده في السماء وعلى الأرض في نفس الوقت.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ومعجزة صعوده إلى السماء (أع1: 9) هي تأكيد لقوله لتلاميذه " أيضًا أترك العالم وأذهب إلى الآب" (يو16: 28).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

5- وهو ليس في السماء كمجرد مقيم، إنما له فيها سلطان:

فقد قبل إليه روح القديس اسطفانوس أول الشمامسة الذي قال في ساعة رجمه "أيها الرب يسوع اقبل روحي" (أع7: 59). وهو الذي أدخل اللص إلى الفردوس أي السماء الثالثة (2كو12: 2، 4) إذ قال لهذا اللص "اليوم تكون معي في الفردوس" (لو23: 43). من هو الذي يقبل الأرواح، وله السلطان أن يدخلها إلى الفردوس إلا الله نفسه؟! وهكذا كان المسيح.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

6- وهو الذي أعطى الرسل مفاتيح السماء أيضًا:

فقال لبطرس ممثلًا لهم "وأعطيهم مفاتيح ملكوت السموات" (متى 16: 19). وقال للتلاميذ جميعًا "كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطًا في السماء. وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولًا في السماء" (متى 18: 18). وهنا نسأل من له سلطان أن يسلم مفاتيح السموات للبشر، ويعطيهم سلطانًا أن يحلوا ويربطوا فيها سوى الله نفسه؟!

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

7- ومن سلطان المسيح في السماء، أنه تسجد له كل القوات السمائية.

وفي هذا يقول الرسول " لكي تجثو باسم يسوع كل ركبه ممن في السماء، ومن على الأرض؟" (في2: 9). وسجود الملائكة له دليل على لاهوته. وقد قال عنه الرسول أيضًا:

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

8- إنه أعلى من السموات، وإنه في السماء يشفع فينا:

فقال " إذ هو حي كل حين ليشفع فيهم. لأنه كان يليق بنا رئيس كهنة مثل هذا، قدوس بلا شر ولا دنس، قد انفصل عن الخطاة، وصار أعلى من السموات" (عب7: 25، 26).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

إذن من علاقة المسيح بالسماء، يمكن إثبات لاهوته بدلائل كثيرة.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا







External ads إعلانات خارجية



https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/His-Holiness-Pope-Shenouda-III-Books-Online/13-Lahout-El-Masi7/Divinity-of-Christ-16-CH02-06-Descending-from-Heaven.html