St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   His-Holiness-Pope-Shenouda-III-Books-Online  >   01-Words-of-Spiritual-Benefit_Pope-Shenouda
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب كلمة منفعة - البابا شنوده الثالث

87- محبة الله لنا (أ)

 

ما أعظم محبة الله لنا.  يكفى أن الله محبة.. 

ونحن "نحبه لأنه أحبنا قبلًا"..

أحبنا قبل أن نكون، ومن أجل ذلك خلقنا.. 

ومن محبته لنا، خلقنا على صورته، كشبهه ومثاله.

St-Takla.org Image: Jesus Christ and the crown of thorns (details from the painting Christ Carrying the Cross), by El Greco, circa 1602, oil on canvas, Height: 108 cm (42.5 in); Width: 78 cm (30.7 in), Museo del Prado, Madrid, Spain. صورة في موقع الأنبا تكلا: السيد المسيح بإكليل الشوك (تفاصيل من لوحة المسيح حامل الصليب)، رسم الفنان إل جريكو، 1602 م. تقريبًا، زيت على قماش بمقاس 108×78 سم، في متحف ديل بيدرو، مدريد، أسبانيا.

St-Takla.org Image: Jesus Christ and the crown of thorns (details from the painting Christ Carrying the Cross), by El Greco, circa 1602, oil on canvas, Height: 108 cm (42.5 in); Width: 78 cm (30.7 in), Museo del Prado, Madrid, Spain.

صورة في موقع الأنبا تكلا: السيد المسيح بإكليل الشوك (تفاصيل من لوحة المسيح حامل الصليب)، رسم الفنان إل جريكو، 1602 م. تقريبًا، زيت على قماش بمقاس 108×78 سم، في متحف ديل بيدرو، مدريد، أسبانيا.

وأعد لنا كل شيء قبل خلقنا، رفع السماء لنا سقفًا، مهد لنا الأرض لنمشى عليها.  وأعد لنا النور، والماء، والنبات، والجنة..  ثم خلقنا. 

ولما سقطنا في الخطية، أعد لنا طريق الخلاص. 

من محبته لنا أرسل لنا الأنبياء لهدايتنا، ووضع فينا الضمير، وأرسل لنا الشريعة المكتوبة لتنير بصائرنا.

ومن محبته لنا، تجسد، أخذ طبيعتنا، وبارك طبيعتنا فيه، وناب عنا في إطاعة الناموس، وفي إرضاء الله الآب، إذ قدم له صورة من البشرية التقية.

ومن محبته لنا، مات عنا " البار لأجل الأثمة".. 

"هكذا أحب الله العالم، حتى بذل ابنه الوحيد"..

على الصليب صار ذبيحة حب.  وحمل خطايا العالم كله، لكي يمحوها بدمه "والذي بلا خطية، حسب خطية من أجلنا" ودفع الثمن كله، بدلًا منا.

"كان قد أحب خاصته الذين في العالم، أحبهم حتى المنتهى"، "ليس حب أعظم من هذا، أن يضع أحد نفسه عن أحبائه".

ومن محبته لنا، قال "لا أعود أسميكم عبيدًا، بل أحباء". ودعانا أخوته، و"شابه أخوته في كل شيء" وصرنا أبناء للآب السماوي "أنظروا أية محبة أعطانا الآب، حتى ندعى أولاد الله".

ومن محبته لنا، مضى ليعد لنا مكانًا، ويأخذنا إليه، حتى حيث يكون هو نكون نحن أيضًا (اقرأ مقالًا آخر عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات).. 

وقال في محبته لنا "ها أنا معكم كل الأيام، وإلى انقضاء الدهر"، "حيثما اجتمع اثنان وثلاثة باسمي، فهناك أكون في وسطهم". 

ومن محبته لنا: حفظه ورعايته لنا في كل شيء.

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* من قسم كلمة منفعة: محبة الله لنا 2 - المحبة تحتمل كل شيء - محبة الذات - ثلاث فضائل - الفضائل الأمهات - مياه كثيرة - الحب الحكيم والحب الجاهل
* من قسم مقالات روحية للأنبا شنوده الثالث: كيف تحب الناس ويحبك الناس؟ - الأسرة السعيدة يجمعها الحب والفهم - المحبة قمة الفضائل