وحينما تصلُّون لا تكرّروا الكلام باطلًا كالأمم. فإنهم يظنُّون أنهُ بكثرة كلامهم يُستجاب لهم.
فكما أنه من خواص المرائين حب الظهور، كذلك من صفات الوثنيين تكرار الكلام ظانين أنه بذلك يستجاب لهم. وهذه الكثرة ليست نابعة عن تدريبهم لنقاوة القلب بل تدريبهم للسان. وبسعيهم الباطل هذا يحاولون تغيير إرادة الله، حاسبين أن الله مثل الإنسان يخدع بكثرة الكلام.
فلا تتشبَّهوا بهم. لأن أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسأَلوهُ.
يحتاج الجاهل إلى كلمات كثيرة ليتعلم ويتثقف، ولكن ما حاجة الله إلى مثل هذه الكلمات في الصلاة وهو العالم بكل شيء..؟! فكل الأمور الماضية والمستقبلة لا تختفي عن معرفته وكلمته، بل هي ماثلة أمامه.
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
تقصير الرابط:
tak.la/6hrqzvn