St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-008-Anba-Metropolitan-Bishoy  >   002-Tabseet-El-Iman
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب سلسلة محاضرات تبسيط الإيمان - الأنبا بيشوي مطران دمياط

169- من كتاب مشتهى الأجيال: يأس المخلص

 

St-Takla.org Image: Jesus in the Gasthemany Garden صورة في موقع الأنبا تكلا: يسوع في بستان جثسيماني

St-Takla.org Image: Jesus in the Gasthemany Garden

صورة في موقع الأنبا تكلا: يسوع في بستان جثسيماني

على صفحة 715

[ذُهل الملائكة وهم يرون عذابات المخلص ويأسه] لقد كانت خطية يهوذا الإسخريوطي الأساسية هي اليأس لأنه مكتوب أن يهوذا ندم على تسليمه السيد المسيح لليهود ورد لهم الفضة التي أخذها ثمن تسليمه للسيد المسيح، كما ورد في الإنجيل "حينئذ لما رأى يهوذا الذي أسلمه أنه قد دين، ندم ورد الثلاثين من الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ قائلًا: قد أخطأت إذ سلّمت دمًا بريئًا" (مت27: 3، 4).. ندم وقال "قد أخطأت". لكن مشكلة يهوذا إنه مع ندمه شعر باليأس فانتحر، وبالطبع عندما قتل نفسه هلك كما جاء في المزامير "لتصر دارهم خرابًا و في خيامهم لا يكن ساكن"(مز69: 25). وقد علّق القديس بطرس الرسول عن يهوذا في سفر أعمال الرسل وقال "لأنه مكتوب في سفر المزامير؛ لتصر داره خرابًا، ولا يكن فيها ساكن، وليأخذ وظيفته آخر" (أع1: 20)، أما السيد المسيح فقد قال عنه "ويل لذلك الرجل الذي به يُسلّم ابن الإنسان، كان خيرًا لذلك الرجل لو لم يولد" (مت26: 24). فكيف يُقال عن السيد المسيح إنه كان في حالة يأس مثل يهوذا الإسخريوطي الذي هلك لسبب سقوطه في خطية اليأس؟!!

 

على صفحة 716

تقول إيلين هوايت التي يعتبرونها نبية: [وكثيرون ممن آمنوا بيسوع سمعوا صرخة اليأس التي نطق بها (تقصد صرخته وهو على الصليب)، وقد تركهم الرجاء. فإذا كان الله قد ترك يسوع ففيمَ يثق تابعوه؟] كيف تقول عن صرخة السيد المسيح إنها صرخة اليأس؟! فإن كان صرخ صرخة اليأس؛ فكيف يكون قدوة ومثال للشهداء الذين قيل عنهم في سفر الرؤيا في صراعهم ضد الشيطان "وهم غلبوه بدم الخروف وبكلمة شهادتهم، ولم يحبوا حياتهم حتى الموت" (رؤ12: 11) فإذا كان السيد المسيح قد وقع في اليأس وهو على الصليب، فكيف يتمم الخلاص والفداء بعد؟! (اقرأ مقالًا آخرًا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات). الشيطان هو الذي يقول هذا الكلام.. بمعنى؛ لو أن الشيطان يبتدع ديانة، فستكون هذه مهارته الكبيرة في تدمير الثقة في الله والإيمان به. لأن قائد هذه الديانة قد سقط في اليأس. فماذا يكون حال أتباعه؟!!..


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-008-Anba-Metropolitan-Bishoy/002-Tabseet-El-Iman/Simplifying-the-Faith__169-Adventists-VS-Jesus_09-Despair.html