St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary  >   27_O
 

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

الموعظة على الجبل | العظة على الجبل

 

St-Takla.org Image: Jesus in the Sermon on the Mount painting, by James J. J. Tissot صورة في موقع الأنبا تكلا: السيد المسيح في الموعظة على الجبل، رسم الفنان جيمز جي. ج. تيسوت

St-Takla.org Image: Jesus in the Sermon on the Mount painting, by James J. J. Tissot

صورة في موقع الأنبا تكلا: السيد المسيح في الموعظة على الجبل، رسم الفنان جيمز جي. ج. تيسوت

وعظة وعظا: نصحه وذكَّره بالعواقب. والموعظة هي ما يُوعظ به.

أولًا: "الموعظة على الجبل": هو الاسم الذي أطلقه أوغسطينوس على أقوال الرب يسوع المسيح المسجلة في الأصحاحات الخامس والسادس والسابع من إنجيل متى، وتكاد تكون هي نفسها الأقوال المسجلة في إنجيل لوقا (6: 20 - 49)، والتي كثيرًا ما يطلق عليها اسم "الموعظة على السهل" حيث يذكر لوقا أن الرب يسوع " نزل معهم ووقف في موضع سهل" (لو 6: 17)، بينما يذكر متى أنه: "لما رأى الجموع صعد إلى الجبل" (مت 5: 1)، ولكن قد تشير العبارتان إلى نفس الموضع من زاويتين مختلفتين.

ويرى البعض أنها رسالة المسيحية للعالم الوثني، ولكننا نجد من الواضح أنها رسالة تعليمية وليست كرازية. فلا يمكن -بأي حال- اعتبارها " خبرًا طيبًا " لمن يُطلب منه تنفيذ مطالبها للدخول إلى الملكوت، إذ هل يمكن للإنسان -بدون المسيح، وبدون عمل الروح القدس فيه- أن "يزيد بره على الكتبة والفريسيين" (مت 5: 20)؟ إنها بالحري مخطط أخلاقي لمن قد دخلوا فعلا إلى الملكوت، ووصفا للحياة الأخلاقية المنتظرة منهم. وبهذا المعنى يمكن أن تكون مطلبًا مسيحيًا.

 

ثانيا - محتواها: كان الإجماع في الأجيال الماضية منعقدًا على أنها موعظة واحدة نطق بها الرب يسوع دفعة واحدة، وهو جالس على الجبل وحوله تلاميذه، تحيط بهم الجموع، وهو ما يبدو من ظاهر ما جاء في إنجيل متى، حيث يقول: "ولما رأى الجموع صعد إلى الجبل. فلما جلس تقدم إليه تلاميذه، ففتح فاه وعلَّمهم قائلًا" ( مت 5: 21) ويختم بالقول: "ولما أكمل يسوع هذه الأقوال، بُهِتَت الجموع من تعليمه" ( مت 7: 28).

ولكن غالبية العلماء الآن يرون أن هذه الموعظة، هي -في الحقيقة- مجموعة من أقوال الرب يسوع، إنها خلاصة عدة مواعظ نطق بها الرب يسوع في مناسبات عديدة، ويبنون ذلك على الأسس الآتية:

(1) أن بها مادة مركزة أكثر مما تتسع له موعظة واحدة، وبخاصة أن التلاميذ لم يكونوا قد أصبحت لهم الحواس الروحية المدربة لاستيعاب كل هذه الثروة من التعليم الأخلاقي.

(2) تعدد الموضوعات، من وصف سعادة الملكوت، والتعليم عن الزواج والطلاق، والاطمئنان إلى رعاية الله، مما ينتفي معه الهم والقلق، والصلاة، وغير ذلك مما يصعب أن تحتويه عِظة واحدة.

(3) الانتقال المفاجئ من موضوع إلى آخر، مثل الانتقال إلى موضوع الصلاة (مت 6: 1 - 11).

(4) توجد 43 آية من الموعظة المسجلة في إنجيل متى، جاءت في مناسبات أخرى أكثر مواءمة في إنجيل لوقا، فمثلًا الصلاة التي علمها الرب لتلاميذه، جاءت في إنجيل لوقا فى مناسبة سأله فيها التلاميذ أن يعلمهم الصلاة (لو 11: 1). كما أن الحديث عن " الباب الضيق " جاء بناء على سؤال أحدهم: " أقليل هم الذين يخلصون ؟" (لو 13: 23) ، مما يجعل من المحتمل أن متى قد جمع العديد من أقوال الرب يسوع وجعل منها موعظة واحدة بينما يذكرها لوقا في مناسباتها المختلفة.

(5) من الملحوظ أن متى جمع الكثير من أقوال الرب يسوع، تحت عنوان واحد، فقد جمع أقوال الرب يسوع عن التلمذة له (مت 9: 35 - 10: 42)، وأمثاله عن ملكوت السموات (ص 13)، وأقواله عن العظمة الحقيقية (ص 18)، وعن نهاية الدهر ( ص 24، 25).

ولكن كل هذا لا يجزم بأن الموعظة -كما هي في إنجيل متى- هي خلاصة جملة عظات، فالمقدمة في إنجيل متى (مت 4: 23 - 5: 10) تجعلنا نتوقع حديثًا هامًا نطق به الرب يسوع في مناسبة معينة، ففي العظة نفسها نوع من الاضطراد، مما يمكن أن ينفى أنها مجموعة من عظات منفصلة.

وبمقارنة ما جاء في إنجيل متى بما جاء في إنجيل لوقا ، نجد نقط تشابه عديدة، فكلتاهما تبدآن بالتطويبات، وتختمان بمثل البناءين. كما أن الحديث عن محبة الأعداء في إنجيل لوقا ( لو 6: 27 - 36)، وإدانة الآخرين (6: 37 - 42) يماثل في تتابعه ما جاء في إنجيل متى، مما يدعو إلى الاعتقاد بأنهما قد استقيا من مصدر واحد. أما موضوع أي العظتين أقرب إلى الأصل، أو أنهما نقلا عن مصدرين مختلفين، فأمر لا يمكن إصدار حكم قاطع فيه.

 

St-Takla.org Image: Painting of Jesus, Sermon on the Mount, and the miracle of Healing of the Leper, by Cosimo Rosselli, 1481 صورة في موقع الأنبا تكلا: لوحة السيد المسيح في محاضرته على الجبل، مع معجزة شفاء المجذوم، رسم الفنان كوزيمو روسيلي، 1481

St-Takla.org Image: Painting of Jesus, Sermon on the Mount, and the miracle of Healing of the Leper, by Cosimo Rosselli, 1481

صورة في موقع الأنبا تكلا: لوحة السيد المسيح في محاضرته على الجبل، مع معجزة شفاء المجذوم، رسم الفنان كوزيمو روسيلي، 1481

ثالثا : لغة العظة: لقد كشف لنا علماء اللغة الأرامية -في الجيل الماضي- الكثير من خصائص الشعر الأرامي. والأرامية هي اللغة التي كانت مستخدمة في فلسطين في أيام الرب يسوع المسيح على الأرض، ونستطيع أن نستشف ذلك من الترجمات المختلفة للكتاب المقدس، فنرى المتوازيات، التي هي من خصائص الشعر في اللغات السامية، فمثلا نجد ذلك واضحًا في قول الرب: "لا تعطوا القدس للكلاب، ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير" (مت 7: 6).

بل يبدو أن الصلاة التي علمها الرب لتلاميذه ، هي قصيدة من مقطوعتين، كل منهما تتكون من ثلاثة أبيات، وكل بيت من أربعة أسطر. وتبدو الأهمية العملية لذلك في أنه لا يمكن أن نفسر الشعر حرفيًا كما نفسر النثر . فيا لها من مأساة لو أن أحدًا أخذ عبارة " إن كانت عينك اليمنى تعثرك، فاقلعها وألقها عنك" (مت 5: 29) أو إن "كانت يدك اليمنى تعثرك، فاقطعها وألقها عنك" (مت 5: 30) حرفيًا، وعمل ذلك (كما يسجل لنا التاريخ أمثلة من ذلك). كذلك علينا أن نتحاشى تفسير العبارات التي تبدو متناقضة ظاهريًا، تفسيرًا حرفيًا متزمتًا، بل علينا أن نحاول اكتشاف المبدأ الكامن تحت المثل أو العبارة الشعرية.

وهنا لنتأمل في الصيغة المطلقة في أوامر المسيح الأدبية، فمثلا يقول: "كونوا كاملين كما أن أباكم الذي في السموات هو كامل" ( مت 5: 48)، فقد أزعج هذا القول الكثيرين. إن جزءًا من الحل يكمن في حقيقة أن هذه العبارات لم تكن " قوانين جديدة "، بل كانت مبادئ عامة للسلوك، فهي نوع من الوصايا النبوية التي اتسمت على الدوام بالعمق، وتطلبت ما هو أكثر من مجرد حرفية الناموس. فهي مبادئ أخلاقية للذين نالوا حياة جديدة في المسيح، وتأيدوا بقوة الروح القدس الساكن فيهم.

 

رابعا - الظروف التي أحاطت بالموعظة: يضع متى ولوقا كلاهما، الموعظة في السنة الأولى لخدمة الرب يسوع العلنية، وإن كان متى يضعها في موعد مبكر قليلا عن لوقا الذي يضعها بعد اختيار الاثنيّ عشر مباشرة، وكأنها كانت إعدادًا لهم للخدمة. على أى حال، كان ذلك قبل أن يستطيع المعلمون الدِينيون أن يحشدوا جهودهم للمقاومة. وفى نفس الوقت بعد أن كانت شهرة الرب يسوع قد ذاعت في كل البلاد حتى التفت حوله كل هذه الجموع. لقد صرف الأشهر الأولى من خدمته في الجليل، في التعليم في المجامع، ولكن سرعان ما استلزمت الأعداد الكبيرة التي التفت حوله، أن يخرج إلى المواضع الخلاء التي تتسع لهذه الجموع. كما أن كرازته الأولى كانت: "توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات" (مت 4: 17)، أما حين ذاك ، فقد أصبحت شرح طبيعة الملكوت للذين أرادوا بحق أن يتعلموا.

St-Takla.org Image: Jesus Preaching the Sermon of the Beatitudes, painting صورة في موقع الأنبا تكلا: لوحة السيد المسيح يعظ الجمع في عظة التطويبات

St-Takla.org Image: Jesus Preaching the Sermon of the Beatitudes, painting

صورة في موقع الأنبا تكلا: لوحة السيد المسيح يعظ الجمع في عظة التطويبات

وحيث أن الموعظة كانت في أثناء خدمته في الجليل ، فمن الطبيعي أن نفترض أن مكانها كان أحد سفوح الجبال المحيطة بالسهل الشمالي. وحيث أن المسيح دخل كفر ناحوم بعد ذلك مباشرة (لو 7: 1، مت 8: 5)، فالأرجح أنه كان بالقرب من تلك المدينة. ويذكر تقليد لاتيني -يرجع إلى القرن الثالث عشر- أنه " قرن حطين " ذو القمتين، الذي يقع إلى الجنوب قليلًا، وهو المكان الذي يأخذ المرشدون السياحيون السائحين إليه. ولكن ليس ثمة ما يجزم بذلك.

وواضح أن الموعظة وُجهت أساسًا إلى التلاميذ، فهذا ما نفهمه مما ذكره البشيران (مت 5: 1 و 2 ولو 6: 20).

ويستخدم لوقا ضمير المخاطب في التطويبات "طوباكم"، كما أن الرب يقول للتلاميذ " أنتم ملح الأرض" (مت 5: 13)، بالإضافة إلى المستوى الأخلاقي الرفيع، مما يؤيد الرأي بأنها كانت موجهة لمن هجروا الوثنية ليصبحوا رعايا الملكوت، ومع ذلك فالبشير متى يختم تسجيله للموعظة بالقول: "لما أكمل يسوع هذه الأقوال بُهتت الجموع من تعليمه" (مت 7: 28)، ولوقا يختمها بالقول: "ولما أكمل أقواله كلها في مسامع الشعب، دخل كفر ناحوم" (لو 7: 1)، مما يدل على أنه كان هناك كثيرون استمعوا إلى كلامه. ومن ذلك يبدو أنه كان هناك جمع كثير ملتفا حوله، ولكن الكلام كان موجهًا أساسًا للتلاميذ.

 

خامسا : تحليل الموعظة: بغض النظر عما إذا كانت الموعظة: كما هي مسجلة في إنجيل متى - ملخصًا لحديث واحد، أو أنها ملخص مجموعة من الأحاديث، جمعها البشير متى، فمما لا شك فيه أن الموعظة المسجلة فى الأصحاحات 5 - 7 من إنجيل متى، تبدو وحدة منطقية متماسكة، تدور حول موضوع أساسي، تتقدمه التطويبات، ويمكن وصفه بأنه وصف الحياة التي يجب أن يكون عليها أبناء الملكوت. واليك تحليلًا موجزًا للموعظة:

 

( أ) سعادة أبناء الملكوت (مت 5: 3 - 16):

1 - التطويبات (مت 5: 3 – 10)

2 - تفصيل التطويبة الأخيرة، واستطراد البيان دور التلميذ في عالم غير مؤمن (مت 5 : 11 - 16).

( ب) العلاقة بين رسالة المسيح والنظام القديم: (مت 5: 17- 48):

1 - أساس العلاقة، فقد جاء المسيح لا لينقض القديم، بل ليكمل الناموس بالذهاب إلى ما وراء الحرف، وبيان المبدأ الكامن وراءه، ليتجلى المعنى المطلوب منه.

2 - تأكيد العلاقة (مت 5: 18 - 20)

3 - أمثلة لهذه العلاقة (مت 5: 21 - 48).

( i) في الوصية " لا تقتل "، أوضح أن الغضب هو العنصر الملوم (5: 21 - 26).

( ii) الزنا هو نتيجة أميال القلب الشرير وشهواته الدنسة (مت 5: 27 - 32).

St-Takla.org Image: Detail of stained glass window created by Louis Comfort Tiffany in Arlington Street

St-Takla.org Image: Detail of stained glass window created by Louis Comfort Tiffany in Arlington Street Church (Boston, Massachusetts) depicting the Sermon on the Mount, photo by John Stephen Dwyer

صورة في موقع الأنبا تكلا: تفاصيل من لوحة زجاج معشق عمل الفنان لويس كومفورت تيفاتي في كنيسة شارع أرلينجتون (بوسطن، ماساتشوسيتس، أمريكا) تصور العظة على الجبل، تصوير جون ستيفن ديور

( iii) بر الملكوت يستلزم الأمانة الصادقة فلا تحتاج إلى حلف (5: 33 - 37).

( iv) عدم مقاومة الشر بالشر، بل بالصفح والوداعة ( مت 5: 38 - 42).

(v ) المحبة شاملة في تطبيقها (مت 5:43 - 48).

( ج) وصايا عملية للسلوك لأبناء الملكوت (مت 6: 1 – 7: 12)

( i) التحذير من التقوى الكاذبة (6: 1 – 81) في العطاء (6: 1 – 4) وفى الصلاة (6: 5 - 51)، وفى الصوم (6: 16 - 18)

( ii) التخلص من القلق والهم بالاتكال المخلص على الله ( 6: 19 - 34).

( iii) الحياة في محبة والقاعدة الذهبية للحياة (مت 7: 1 - 12).

( د) تحديات أمام الحياة المكرسة (7: 13 - 29).

( i) الطريق ضيق (7: 13 و14)

( ii) الشجرة الجيدة تعطى ثمرًا جيدًا (7: 15 - 20)

( iii) الملكوت هو لمن يسمعون ويعملون (7: 21 – 27)

 

سادسًا - التفسير: للموعظة على الجبل تاريخ طويل ومتنوع في تفسيرها، فأوغسطينوس الذي كتب بعثا الموعظة، عندما كان أسقفًا لـ"هبو" Hippo في شمالي أفريقية (من 393 - 396 م)، قال عنها إنها القاعدة الكاملة للحياة المسيحية المثالية - هي ناموس جديد في مقابل الناموس القديم،

إما رجال الرهبنة ففسروها على أنها "نصيحة للكمال، ولكن ليست للشعب بعامة، بل للأقلية المختارة". واعتبرها المصلحون : التعبير الكامل للبر الإلهي المقدم للجميع . أما تولستوي Leo Tolstoy الكاتب الروسي الشهير، والذي أصبح مصلحًا اجتماعيا في أواخر أيامه فقد لخصها في خمس وصايا: (كبت كل غضب - الطهارة - عدم الحلف - عدم المقاومة - محبة بلا حدود للأعداء) التي إذا أطيعت حرفيا، فإنها تقضى على الشرور الموجودة في العالم، وتؤدى إلى ملكوت مثالي (يوتوبيا). أما "ويس وشوتيزر" فيعتقدان أنها أصعب من أن تكون لكل العصور، وأنها كانت مقصورة على المسيحيين الأوائل الذين اعتقدوا أن نهاية كل شيء كانت قد اقتربت. ومع ذلك فالكثيرون الذين يحملونها على محمل مجازى ، فهموا الموعظة على أنها أسلوب كريم للتفكير فيما يجب أن يكون عليه الإنسان، لا ما يجب عليه أن يعمله.

وهكذا نجسد أنفسنا أمام عدد محير من التفاسير. ويرى "كيتل" (Kittle) أن المطالب تذهب إلى أقصى الحدود، حتى لتدفع بالإنسان إلى الفشل، ومن ثم إلى التوبة فالإيمان. أما "وندسك" (Windisch) فيفرق بين التفسير التاريخي والتفسير اللاهوتي، ويدافع عن إمكانية تنفيذ مطالبها. أما من يعتقدون في التدابير (العصور) المختلفة لمعاملات الله، فيرون أن الموعظة هي للعصر الألفي حين يملك المسيح.

فكيف نفسر الموعظة إذًا؟ لعل في الاعتبارات الآتية مما يرشدنا إلى التفسير السليم.

( i) رغم أنها في أسلوب شعري ورمزي، فإنها تستدعى نوعًا من السلوك الأخلاقي المثالي في أبعاده.

( ii) لا يضع الرب يسوع قانونًا جديدًا، أو قواعد شرعية جديدة، بل يذكر مبادئ أخلاقية عظيمة، وكيفية تأثيرها في حياة أبناء الملكوت.

( iii) ليست الموعظة منهجًا مباشرًا لتحسين العالم، ولكنها مواجهة لمن قد أنكروا العالم لكي يدخلوا الملكوت.

( iv) إنها ليست نموذجا غير عملي، كما أنها ليست سهلة المنال تمامًا. وكما يقول "س. م. جلمور" (S. M. Gilmour) إنها أخلاقيات النظام فائق السمو، الذي أشرق على العالم في شخص الرب يسوع المسيح. ولكن تحقيقها الكامل يقع فيما وراء التدبير الحاضر، عندما يملك ملك البر والسلام (اش 11: 4 و5، 32: 1، مز 72، دانيال 9: 24).

 

* انظر أيضًا: كتاب الموعظة على الجبل للقديس أغسطينوس، إعداد القمص تادرس يعقوب ملطي، نص العظة على الجبل: متى 5، 6، 7.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا







External ads إعلانات خارجية



https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/27_O/mount-sermon.html