St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary  >   15_DAD
 

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

ضَرْبةَ | الضربات

 

St-Takla.org Image: So Moses raised his staff over Egypt. An east wind blew all night bringing in a swarm of locusts. They covered the ground making it look black and ate everything growing in the fields until nothing green remained on plant or tree. (Exodus 10: 12-15) - "Moses and the ten plagues II" images set (Exodus 10-12): image (3) - Exodus, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: "ثم قال الرب لموسى: «مد يدك على أرض مصر لأجل الجراد، ليصعد على أرض مصر ويأكل كل عشب الأرض، كل ما تركه البرد». فمد موسى عصاه على أرض مصر، فجلب الرب على الأرض ريحا شرقية كل ذلك النهار وكل الليل. ولما كان الصباح، حملت الريح الشرقية الجراد، فصعد الجراد على كل أرض مصر، وحل في جميع تخوم مصر. شيء ثقيل جدا لم يكن قبله جراد هكذا مثله، ولا يكون بعده كذلك، وغطى وجه كل الأرض حتى أظلمت الأرض. وأكل جميع عشب الأرض وجميع ثمر الشجر الذي تركه البرد، حتى لم يبق شيء أخضر في الشجر ولا في عشب الحقل في كل أرض مصر»" (الخروج 10: 12-15) - مجموعة "موسى والضربات العشرة 2" (الخروج 10-12) - صورة (3) - صور سفر الخروج، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: So Moses raised his staff over Egypt. An east wind blew all night bringing in a swarm of locusts. They covered the ground making it look black and ate everything growing in the fields until nothing green remained on plant or tree. (Exodus 10: 12-15) - "Moses and the ten plagues II" images set (Exodus 10-12): image (3) - Exodus, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: "ثم قال الرب لموسى: «مد يدك على أرض مصر لأجل الجراد، ليصعد على أرض مصر ويأكل كل عشب الأرض، كل ما تركه البرد». فمد موسى عصاه على أرض مصر، فجلب الرب على الأرض ريحا شرقية كل ذلك النهار وكل الليل. ولما كان الصباح، حملت الريح الشرقية الجراد، فصعد الجراد على كل أرض مصر، وحل في جميع تخوم مصر. شيء ثقيل جدا لم يكن قبله جراد هكذا مثله، ولا يكون بعده كذلك، وغطى وجه كل الأرض حتى أظلمت الأرض. وأكل جميع عشب الأرض وجميع ثمر الشجر الذي تركه البرد، حتى لم يبق شيء أخضر في الشجر ولا في عشب الحقل في كل أرض مصر»" (الخروج 10: 12-15) - مجموعة "موسى والضربات العشرة 2" (الخروج 10-12) - صورة (3) - صور سفر الخروج، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

مصيبة يرسلها الله اقتصاص من الخطيئة. وفي أكثر الأحوال المذكورة في الكتاب المصيبة هذه وباء أو مرض آخر وقد تكون حكمًا من نوع آخر. وليس من الضروري أن يكون المرض فجائيًا ليعتبر ضربة ولكن العلة الخاصة التي يؤتيها الله من خالف هذا الناموس الطبيعي أو العقلي يمكن أن تسمى ضربة إذا كان الفعل ذا طابع أدبي.

وأول ضربة ذكرها الكتاب هي التي أرسلها على فرعون معاصر إبراهيم ليحمي سارة (تك 12: 17). ثم كانت ضربات المصريين العشر. ولم تكن هذه الظواهر بغريبة عن المصريين. ولكن في أكثر الأحوال إن لم يكن في كلها، شملت هذه الويلات البلاد كلها. وهذه لم تكن مجرد ظواهر طبيعية بل كانت ترتدي طابع المعجزات. أول هذه الضربات هو تحويل مياه النيل إلى دم أو شيء مثيل له (خر 7: 14-25)، والثانية ضرب الضفادع (ص 8: 1-15)، والثالثة ضربة البعوض (ع 16-19)، والرابعة ضربة الذباب (ع 20-32)، والخامسة الوباء على البهائم (9: 1-7)، والسادسة ضربة الدمامل على الإنسان والحيوان (ع 8-12)، والسابعة ضربة البرد (ع 13-35)، والثامنة ضربة الجراد (10: 1-20)، والتاسعة ضربة الظلام (ع 21-29)، والعاشرة موت الأبكار (11: 1-12: 30).

وضرب الله بني إسرائيل لأنهم صنعوا عجل الذهب وعبدوه (خر 32: 35). وضربهم لأنهم تذمروا بسبب القوت الذي قاتهم الله به (عد 11: 33 و34). وقتل وباء الجواسيس "الذين أشاعوا المذمة الرديئة على الأرض" (عد 14: 37). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). وحلّت ضربة على القوم الذين تذمروا بسبب قصاص قورح وداثان وأبيرام العصاة، وفني في هذا الافتقاد 14700 شخص (عد 16: 46-50). وحلّ وباء آخر بالشعب عندما أقام في شطيم وأخذ يزني مع بنات موآب ويسجد لآلتهن. وتعلق بنو إسرائيل ببعل فغور فمات منهم أربعة وعشرون ألفًا (عد 25: 9 ويش 22: 17 ومز 106: 28-30). ودعيت البواسير التي أصابت الفلسطينيين ضربة (1 صم 6: 4). وقد أباد وباء سبعين ألف نفس بعد إحصاء داود الشعب (2 صم 24: 13-25 و1 أخبار 21: 12-30). وتوعد الرب بوباء يهورام ملك يهوذا وشعبه (2 أخبار 21: 14 و15).

وأحيانًا كانت تستعمل لفظة الضربة للإشارة إلى أمراض غير وبائية كنزيف الدم مثلًا (مر 5: 29 و34 حيث الكلمة المستعملة تعني الضربة) والبرص عند الأفراد (لا 13: 3-6). وكذلك انتشار بعض الأشكال النباتية السفلى على جدران البيوت الرطبة غالبًا (لا 14: 35).


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا







External ads إعلانات خارجية



https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/15_DAD/DAD_04.html