St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary  >   05_G
 

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

سفر الجَامِعَة

 

السفر الحادي والعشرون من العهد القديم، ومعنى اسمه الكارز، ودعي بسفر الجامعة في التي معناها من يجلس في محفل أو يتكلم في مجتمع أو كنيسة. والاسم الجامعة يشير إلى سليمان بن داود الملك في أورشليم (جا 1: 1) وقد فاق. السابقين جميعًا في أورشليم في الحكمة والغنى (جا 1: 16 و2: 7 و9).

كتبه سليمان في شيخوخته أو في كمال اختباره، وفيه يلقى درسًا عظيمًا من حياته ويعبّر عن عواطفه ونظراته إلى الحياة التي اختبرها فما جاء في (1: 12 - 14) يشير إلى اختباره الفعلي وهو ملك، ويشير إلى أنّ كل شيء باطل والأدلة على أن كاتبه سليمان، بخلاف ما ذكر سابقًا، ما يأتي:

(1) تب عن سليمان أنه اتخذ نساءً كثيرات بينهن كثير من الأجنبيات وعابدات الأوثان اللواتي أملن قلبه عن اتباع الرب (1 مل 11: 3 و4) ويقول الكاتب (ص 7: 26 و28) "وجدت أمرًا من الموت المرأة التي هي شِباك وقلبها أشراك ويداها قيود" ويقول "أما امرأة فبين كل أولئك لم أجد".

(2) يقال أن سليمان ألف أمثالًا عديدة ولا شك أنه كتب أكثر سفر الأمثال، ويقال أنه تكلم بثلاثة آلاف مثل (1 مل 4: 32) أما الكاتب فيقول (ص 12: 9) "وأتقن أمثالًا كثيرة" وقد قال بعض المنتقدين أن في هذا الكتاب كلمات غير عبرانية محضة، فلذلك يجب أن يكون الكاتب من جيل آخر وأنه شخص يشبه سليمان. غير أن إدخال بعض الكلمات الغربية في تأليف إنسان امتدت صلاته التجارية إلى أمم والسنة كثيرة لا يستغرب.

إن رسالة هذا السفر خاصة بالحياة الحاضرة على الأرض. ولسؤال هل من نفع للإنسان من كل تعبه (ص 1: 3) فيجيب عن هذا السؤال من اختباره المتنوع. ويجد الجامعة أن المصدر الوحيد لكفاية الإنسان هو في ذاته، وفي استعمال قواه العقلية والجسدية في اتفاق مع نواميس الكون الطبيعية والأدبية التي وضع فيها (ص 2: 24) ثم ينتقل من ذاته إلى العالم الخارجي (ص 3) فيبحث في حال الإنسان في الزمان فيجد أن الله قد رتب كل شيء حسنًا في وقته وهو وقت ثابت لا يتغير. وكل جميل في وقته غير أن الناس يعملون الشر ويظلمون بعضهم بعضًا بحيث أن البار يقع تحت القصاص، والشرير ينجو والتقى لا يجازي خيرًا هنا، والشفي لا ينال جزاء أفعاله الرديئة. ويستنتج على من ذلك ان الله سيدين الطرفين (ص 3: 16 إلى 4: 3) فينصف الواحد ويقاص الآخر. ويستدل من ذلك على اعتقاده بالدينونة والحياة الآتية.

والثروة أقل نفعًا من الصحة (ص 5: 1 إلى 6: 9) ثم يتحدث الجامعة عن الصيت الذي هو أفضل من الدهن الطيب وكيفية الحصول عليه (ص 7: 1 إلى 10) الحكمة صالحة (ص 7: 12) وهي تحبي أصحابها وتفيد في التعامل مع الملوك (ص 8: 1 - 8) ويذكر الجامعة هذه الحقيقة العامة "أن التقوى هي أفضل سياسة" (ص 8: 10 - 15) وان الموت يأتي للجميع على السواء. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). فليبحث الإنسان إذًا عن اللذة في أفراح الحياة المتواضعة العادية لأنها نصيبه تحت سياسة الله الأدبية. فليذكر إذًا الشاب خالقه. وتختم النصائح بهذه: "اتقِ الله واحفظ وصاياه لان هذا هو الإنسان كله لان الله يحضر كل عمل إلى الدينونة" (ص 11: 9 إلى 12: 14) ويستعمل الكاتب في حججه فلسفة كانت سائدة في وقته وهي: أن يكيف الإنسان نفسه للظروف والاختبار المحيطين به. وقد شك بعض اليهود في قانونية هذا السفر ولكنهم اقتنعوا أخيرًا بمكانته بين الأسفار القانونية. ويلاحظ أنه لا توجد اقتباسات مباشرة أو تلميحات منه في كتب العهد الجديد.

 

* انظر أيضًا: معلومات عن أسفار الكتاب المقدس، تفاسير ودراسات سفر الجامعه.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/05_G/G_015.html