St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary  >   01_A
 

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

آلهة

 

أكثر معاني هذا الاسم الجمع شيوعًا، وهو يُطَبَّق على الآلهة الوثنية الباطلة كما نجد هذا في (خر 20: 3؛ 1 كو 8: 5). وتُسْتَعْمَل هذه الكلمة للقضاة بما أنهم يمثلون اللَّه ويعملون نيابة عنه (مز 82: 1؛ 138: 1؛ يوحنا 10: 34).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

يعتبر الاسم العبري " إلوهيم " –بوجه عام– بأنه جمع "الجلالة" أو "العظمة"، وهو الاسم المألوف عن " الله "، ويبدو أن معنى الجمع هو " كمال القوات ووفرتها " وهو يشير الى ملء صفات القوة التي نسبت للكائن الإلهي، وعلى هذا فإنه يترجم عادة في صيغة المفرد (لله " عندما يشار إلى إله إسرائيل. وعندما يشار إلى آلهة الأمم الأخرى فإن الكلمة تترجم في صيغة الجمع " آلهة " وكان للأمم الوثنية عادة مجموعة من الآلهة، وكان من المعتاد بين الساميين أن يكون لكل أمة أو قبيلة إلهها الخاص بها. وحتى إذا كان في الأمة الواحدة عدة قبائل أو أسرات أو جماعات كان لكل واحدة إلهها الخاص بها. وعلى هذا فعند الأمم السامية يمكن أن يكون للأمة الواحدة آلهة كثيرة وبذلك تعبد عدة آلهة. وبين الأمم الأخرى الآرية والحامية وغيرها كان هناك دائما عدد من الآلهة يصل عددها في بعض الأحيان إلى مجموعة كبيرة وفي العهد القديم إشارات كثيرة لهذه الآلهة:

 

أولا – في العهد القديم:

أ – كائنات أسمى من البشر تشمل الله والملائكة:

نذكر فيما يلي أكثر استخدامات الكلمة أهمية في العهد القديم، فترجمة (مز 8: 5) قابلة للمناقشة فبعض الترجمات تذكر "ملائكة" وبعضها تترجمها " الله " وفي الرسالة إلى العبرانيين "ملائكة"، ويبدو أن هذا يتمشى مع فكر العهد القديم عن العلاقة بين الله والناس والملائكة. وفي الآية " أسجدوا له يا جميع الآلهة" (مز 97: 7) من الممكن أن تشير إلى آلهة الأمم، ولكن الأرجح أنها تشير إلى الملائكة أو الجبابرة.

 

ب – القضاة والحكام:

وكان ينظر إلى القضاة والى الحكام " إما باعتبارهم ممثلين لله في مواضع مقدسة، أو كمن يعكسون العظمة والقوة الإلهيتين فقد كان هؤلاء أُناسًا معينين ليمثلوا الله في قضايا الناموس المهمة. وفي (الخروج 22: 8) تستخدم الكلمة بنفس المفهوم ومن الأفضل أيضا أن تترجم في العدد التاسع إلى " القضاة" (انظر أيضا 1 صم 2: 25؛ مز 82: 1، 6) حيث أن المراد هم الذين يقومون بعمل القضاة .

 

ج – آلهة الأمم:

1 – كان لأسلاف الإسرائيليين في عبر النهر آلهتهم (يش 24: 14، 15) وبينما لا يوجد ذكر لعبادة الأصنام قبل الطوفان فإن أسلاف إبراهيم وعشيرته كانوا من عبدة الأصنام. وكانت أور الكلدانيين مركز عبادة الإله " سين " إله القمر. وفي مدن بابل المختلفة عبدت آلهة أخرى كثيرة.

2 – آلهة لابان وأسرته: (تك 31: 30، 32؛ 35: 2، 4) كانت آلهته العائلة أو " الترافيم " وقد سرقتها راحيل وحملتها معها عند رحيلها مع يعقوب.

3 – آلهة مصر: ولعدة قرون قبل زمن إبراهيم كانت هناك أشياء كثيرة موضوعا للعبادة في مصر، والكثير منها كانت حيوانات أو طيور أو اشياء طبيعية، فكان حورس الصقر واحدا من أقدمها جميعا، كما عبدت القطة والعجل وغيرهما في بعض الأوقات. وقد وجهت ضربات مصر بصورة خاصة إلى هذه الآلهة العاجزة ( عدد 33: 4؛ خر 12: 12) وقد انتقم الرب من كل آلهة مصر، وقد أظهرت هذه الأحداث المرعبة أن " الرب أعظم من جميع الآلهة" (خر 18: 11) وقد فدى شعبه من "الشعوب وآلهتهم" ( 2 صم 7: 23) وقد تنبأ إرميا عن اليوم الذي سوف يحكم فيه الرب آلهة مصر (إر 43: 12؛ 46: 25).

4 – ولا توجد أسماء لآلهة الأموريين (قض 6: 10) ولكن من المحتمل أنهم كانوا هم آلهة الكنعانيين.

5 – وكانت آلهة الكنعانيين آلهة طبيعية، فكانوا يعبدون قوى الطبيعة المنتجة وعلى الأخص القوى التناسلية ولعله لهذا كانت عبادتهم أكثر العبادات انحطاطًا وفسادًا، وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى. وكانت مرتفعات ومذابح آلهة البعل المختلفة عشتاروث وغيرها، منتشرة في كل أرض كنعان، وكانت هذه الآلهة تصور دائما بتماثيل وصور ، يشير موسى إليهم مرات عديدة محذرا ضد هذه العبادة الفتانة (تث 7: 25؛ 12: 3، 30، 31؛ 13: 7؛ 20: 18؛ 29: 18؛ 32: 16؛ الخ).

6 – آلهة الفلسطينيين: وقد لعن جليات الجبار داود بآلهته (1 صم 17: 43) ولعله من الأفضل أن تترجم " آلهه " وقد وضع سلاح شاول في بيت آلهة الفلسطينيين (1 أخ 10: 10).

7 – العجلان الذهبيان: اللذان أقامهما يربعام في دان وبيت إيل ليمنع الناس من الذهاب إلى أورشليم للعبادة يسميان آلهة (1 مل 12: 28؛ 2 أخ 13: 8، 9).

8 – آلهة دمشق: كان بنهدد يعبد في بيت الإِله رمون (2 مل 5: 18) ولا تذكر أسماء آلهة أخرى، ولكن من (الأخبار الثاني 28: 23) يتضح انه كانت توجد آلهة كثيرة في سوريا.

9 – وقد عبدت نساء سليمان الكثيرات آلهتهن، وقد جهز لهن وسائل هذه العبادة، وكان الإلهان الرئيسيان بين هذه الآلهة هما كموش لموآب ومولك لبني عمون (1 مل 11: 2، 4، 8).

10 – وكانت للشعوب المختلطة التي أسكنها سرجون السامرة آلهتها المتعددة واختلطت عبادتها مع عبادة الرب بعد أن علمهم أحد كهنة الرب. وأسماء بعض هذه الآلهة هي: سكوث، بنوث، أشيما، بنحز، ترتاق، أدرملك (2 مل 17: 29، 30، 31، 33).

11 – أما آلهة بني ساعير، التي احضرها أمصيا إلى أورشليم فلم تذكر أسماؤها (2 أخ 25: 14).

12 – ألهة البلاد التي هزمها سنحاريب وآباؤه، وهي حماة أرفاد وسفروايم، وهنيع، وعوا (2 مل 18: 33 – 35؛ 19: 13) والذين عليهم آباء سنحاريب: جوزان وحاران ورصف وبني عدن الذين في تلاسار (2 مل 19: 12؛ إش 36: 18، 19، 20؛ 2 أخ 32: 13، 14).

13 – آلهة الموآبيين في (راعوث 1: 15؛ 1 مل 11: 1، 7) ولعله الأفضل أن تترجم كلمة " آلهة " في (راعوث 1: 15) إلى " إله".

14 – آلهة بابل: وهناك إشارة إلى تماثيل بابل المنحوتة في (إشعياء 21: 9؛ 42: 17)، بيل ونبو (إش 46: 1) وآلهة أخرى من الفضة والذهب (عز 1: 7؛ دانيال 4: 8، 9، 18؛ 5: 4، 11، 14، 23).

15 – آلهة نينوى: يشار إليها فقط في (ناحوم 1: 14) وعندما قام ابنا سنحاريب بقتله كان يتعبد في بيت الإله نسروخ (2 مل 19: 37).

16 – وكانت للجهات الساحلية والتخوم وأشباه الجزر في بحر إيجه آلهتها الوثنية المتعددة ومعابدها والمتحمسين لعبادتها. وقد تحداهم إشعياء أن يبرهنوا أنها آلهة (إش 41: 22، 23).

 

د- في الأسفار القانونية الثانية:

نقرأ عن آلهة الأمم (يهوديت 8: 18) والآلهة التي عبدها آباؤهم (يهو 5: 7) وخطية إسرائيل (تتمة أستير 14: 7)، ويشير كتاب الحكمة إلى الخلائق التي زعموا أنها آلهة (الحكمة 12: 27؛ 13: 2، 3، 10؛ 15: 15) وقد ذكرت آلهة بابل في (باروخ 1: 22؛ 6: 6 – 57) وقصة بعل والتنين (تتمة دانيال 14: 1 – 42).

 

هـ – سمو الرب فوق كل الآلهة:

لكن الرب أعظم من جميع الآلهة (خر 15: 11؛ 18: 11) فهو " إله الآلهة ورب الأرباب" (تث 10: 14، 17) "القدير" (يش 22: 22) " المرهوب فوق جميع الآلهة" (1 أخ 16: 25؛ 2 أخ 2: 5؛ مز 96: 4، 5) " الملك على جميع الآلهة" (مز 95: 3؛ 97: 7، 9؛ 86: 8؛ 135: 5؛ 136: 2؛ 138: 1؛ إر 10 : 11؛ صفنيا 2: 11؛ دا 2: 18، 47) ويتقدم إرميا أبعد من ذلك نحو توحيد نقي محدد عندما يقول عن كل الآلهة الأخرى بأنها " ليست آلهة " فهي بالنسبة له لا وجود لها (إر 2: 11؛ 5: 7؛ 16: 20) ونجد مثل ذلك في إشعياء (41؛ 43.. إلخ.).

 

و – تعليمات بخصوص آلهة الأمم:

يتكلم الناموس بكل وضوح وجلاء ضد آلهة الأمم، فالوصايا العشر تبدأ بالقول: "لا تكن لك آلهة أخرى أمامي " واضح تماما أنه كان على إسرائيل أن لا يكون لهم إله إلا الرب (خر 20: 3؛ تث 5: 7) كما كان عليهم ألا يصنعوا صورا أو تماثيل (خر 20: 4؛ 34: 17؛ لا 19: 4؛ تث 5: 8، 9) وألا يذكروها (خر 23: 13؛ يش 23: 7) وإلا تعبد بل تحطم (خر 23: 24) وألا يقطعوا عهدا مع تلك الشعوب ولا مع آلهتهم حتى لا تكون فخا لهم ( خر 23: 32؛ تث 6: 14؛ 7: 4، 25) وسوف تتبع اللعنة أي ارتداد عن الرب والذهاب إلى آلهة أخرى (تث 11: 28؛ 28: 14؛ 12: 3، 30؛ 13: 7؛ 20: 18؛ 29: 17) وهذه الآلهة مكروهة من الرب (تث 12: 31؛ 20: 18؛ 29: 17؛ 32: 37؛ حز 7: 20؛ 1 مل 11: 5؛ 2 مل 23: 13) وبالنسبة لإسرائيل يجب أن تعتبر ألهة غريبة (1 صم 7: 3، 4؛ يش 24: 20، 23؛ قض 10: 16؛ 2 أخ 14: 3 ؛ 33: 15).

 

ز – ميل إسرائيل للذهاب وراء آلهة أخرى:

إن ميل إسرائيل المستمر للذهاب وراء آلهة أخرى ، ظهر لأول مرة في سيناء (خر 32: 1، 4، 8، 23، 31؛ 34: 15) ويقول هوشع (هو 11: 2) " كل ما دعوهم (الأنبياء) ذهبوا من أمامهم "، ويصرح حزقيال (حز 16: 3) " أبوك أموري وأمك حثية " مشيرا دون شك إلى اللطخة الوثينية التي كانت في دم إسرائيل. وقد أسفر هذا الاتجاه عن نفسه أيضا ففي بعل فغور عندما انجرفوا إلى طقوس الموابين الخليعة (عدد 25: 2، 3) وقد رأى موسى تلك اللطخة في دمهم وأدرك الخطر قبل وقوعه وحذرهم منها مرارًا وتكرارًا (تث 17: 3؛ 18: 20؛ 29: 26؛ 30: 17؛ 31: 18). وربما تكون اكثر الأصحاحات لفتا للأنظار في سفر التثنية هي الأصحاحات (تث 13؛ 28؛ 30) حيث نرى صورة نتائج الذهاب وراء آلهة أخرى كما يحذرهم يشوع أيضا (يش 23: 7) وتاريخ عصر القضاة هو قصة ارتدادهم المتكرر عن الرب والعقاب المترتب على ذلك (قض 2: 12، 17، 19؛ 5: 8؛ 10: 6، 7؛ 1 صم 8: 8). بل كان سليمان نفسه قوة دافعة في هذا الاتجاه (1 مل 11: 5 – 8). وبعد انقسام المملكة فسدت الديانة في المملكة الشمالية جدًا (1 مل 14: 9؛ 2 أخ 13: 8، 9) فقد فتح عجلا يربعام الذهبيين الباب لتتدفق الأصنام والآلهة الأخرى، وقد هدد زواج أخاب بإيزابل بمحو عبادة الرب وإحلال عبادة البعل محلها، وكان من الممكن أن يؤدي تأثيرها إلى مثل هذه النتيجة لولا قوة خدمة إيليا وأليشع، فقد توقفت جزئيا لفترة من الزمن إلا أن الشر سرعان ما انفجر في صور أخرى، بل أن وعظ عاموس وهوشع فشل في أن يغير الاتجاه الموجه لعبادة الاصنام، وكانت النتيجة دمار المملكة (2 مل 17: 7؛ إرميا 3: 6 – 8؛ 1 أخ 5: 25) ولكن المملكة الجنوبية سارت بصورة أفضل، وقد أيد رحبعام وأبيا وعثليا ويهورام وآحاز ومنسي وآمون ويهوياقيم وغيرهم الآلهة الأخرى. وقد قام آسا ويهوشافاط وحزقيا ويوشيا بحركات إصلاح، ولكنهم لم يغيروا الأمر كلية، وفي حكم منسي اندفعت الأمة نحو عبادة آلهة اخرى ولم تستطع خدمات إشعياء وإرميا وغيرهما أن توقف المد (2 أخ 34: 25؛ إرميا 11: 13؛ 5: 19؛ 2 مل 22: 17؛ إرميا 1: 16؛ 19: 4؛ 7: 6؛ 13: 10؛ 16: 11؛ 44: 5، 8 ) وقد اخذت الأمة إلي السبي بسبب ذهابها وراء آلهة أخرى (2 مل 22: 17؛ تث 29: 25، 26) وقد كان للسبي تأثيره المطلوب فإن إسرائيل الذي عاد من السبي لم ينحرف مرة أخرى إلى عبادة آلهة اخرى.

 

كما تذكر أسفار الأبوكريفا الكثير من تعاليم العهد القديم وارتداد إسرائيل، مثل (2 إسدارس 1: 6).

 

ثانيًا – في العهد الجديد:

ترد كلمة آلهة في ستة مواضع في العهد الجديد:

1 – فالرب يسوع في رده على الفريسيين عندما تساءلوا بأي حق يجعل نفسه إلها، اقتبس ما جاء في (المزمور 82: 6) " أنا قلت إنكم آلهة .. " ويخلص من هذا إلى أنه ان الله نفسه قد دعاهم آلهة " الذين صارت إليهم كلمة الله " وأي القضاة الذين قاموا بدور الله في القضاء أفليس من الممكن له وهو " الذي قدسه الآب وأرسله إلى العالم " أن يقول عن نفسه بحق أنه ابن الله ؟ لقد كان جوابا مفحما (يو 10: 34 – 37).

2 – عندما بشر بولس وبرنابا بالإنجيل في لسترة وشفيا إنسانا كان مقعدا من بطن امه، صرخ الليكأونيون بلغتهم قائلين: "إن الآلهة تشبهوا بالناس ونزلوا إلينا فكانوا يدعون برنابا زفس وبولس هرمس" (أع 14: 11) وهكذا خلعوا على الرسولين صفة الألوهية مما يدل على معرفتهم بالآلهة اليونانية.

3 – وبينما كان بولس يبشر بيسوع وبالقيامة في أثينا قال الناس أنه يظهر مناديا بآلهة غريبة اذ يبدو أن مفهوم الإله الواحد كان غريبا تماما عنهم (أع 17: 18).

4 – وفي (كورنثوس الأولى 8: 5) يقول بولس إنه " يوجد آلهة كثيرون وأرباب كثيرون " ولكن سياق الكلام يدل على انه لم يكن يعتقد في وجود أي إله إلا الإله الواحد".. نعلم أن ليس وثن في العالم.

5 – وبينما كان بولس في أفسس، اتهم بأنه "... استمال وأزاغ بولس هذا جمعا كثيرا قائلا إن التي تصنع بالأيادي ليست آلهة" (أع 19: 26) .

6 – قال بولس للغلاطيين " استعبدتم للذين ليسوا بالطبيعة آلهة" (غل 4: 8).

وتوجد إشارات غير مباشرة في (سفر الأعمال 17: 16) عندما لاحظ بولس أن أثينا مملوءة بالأصنام ونفس الشيء في (رومية 1: 22، 23) حيث يشير بولس إلى آلهة العالم الوثني العديدة وكانت هذه أصنامًا وطيورًا ودوابًا وزحَّافات ويعدد نتائج هذه العبادة المخزية في الأعداد التالية.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/01_A/A_360.html