St-Takla.org  >   FAQ-Questions-VS-Answers  >   04-Questions-Related-to-Spiritual-Issues__Ro7eyat-3amma
 

سنوات مع إيميلات الناس!
أسئلة روحية وعامة

شروط التلمذة المسيحية

سؤال: ما هي شروط التلمذة و التبعية للسيد المسيح؟

 

الإجابة:

* حياة التلمذة:

الحياة المسيحية هي حياة تلمذة Discipleship.

وكل الذين آمنوا بالمسيح، دعوا تلاميذًا له.

أما هو فَدُعِيَ "المعلم"، و"المعلم الصالح".  وعلى الرغم من تلمذة الجميع عليه، كان له تلاميذ خصوصيون، دعوا "خاصته" (إنجيل يوحنا 1:13).  هؤلاء أعدّهم لخدمة الكلمة (سفر أعمال الرسل 4:6).  عن هؤلاء قيل إنه: "دعا تلاميذه الاثني عشر وأعطاهم سلطانًا على أرواح نجسة ليخرجوها" (متى 1:10).

قيل في العظة على الجبل: "تقدم إليه تلاميذه، ففتح فاه وخاطبهم.." (متى 2،1:5).  ولما أراد أن يحتفل بالفصح، أرسل اثنين من تلاميذه، ليقولا إن المعلم: "يسأل أين المنزل حيث آكل الفصح مع تلاميذي؟" (أنجيل مرقس 14،13:14).

St-Takla.org Image: "And when He had called His twelve disciples to Him, He gave them power over unclean spirits, to cast them out, and to heal all kinds of sickness and all kinds of disease. Now the names of the twelve apostles are these: first, Simon, who is called Peter, and Andrew his brother; James the son of Zebedee, and John his brother; Philip and Bartholomew; Thomas and Matthew the tax collector; James the son of Alphaeus, and Lebbaeus, whose surname was Thaddaeus; Simon the Cananite, and Judas Iscariot, who also betrayed Him" (Matthew 10: 1-4) - Matthew, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: "ثم دعا تلاميذه الاثني عشر وأعطاهم سلطانا على أرواح نجسة حتى يخرجوها، ويشفوا كل مرض وكل ضعف. وأما أسماء الاثني عشر رسولا فهي هذه: الأول سمعان الذي يقال له بطرس، وأندراوس أخوه. يعقوب بن زبدي، ويوحنا أخوه. فيلبس، وبرثولماوس. توما، ومتى العشار. يعقوب بن حلفى، ولباوس الملقب تداوس. سمعان القانوي، ويهوذا الإسخريوطي الذي أسلمه" (متى 10: 1-4) - صور إنجيل متى، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: "And when He had called His twelve disciples to Him, He gave them power over unclean spirits, to cast them out, and to heal all kinds of sickness and all kinds of disease. Now the names of the twelve apostles are these: first, Simon, who is called Peter, and Andrew his brother; James the son of Zebedee, and John his brother; Philip and Bartholomew; Thomas and Matthew the tax collector; James the son of Alphaeus, and Lebbaeus, whose surname was Thaddaeus; Simon the Cananite, and Judas Iscariot, who also betrayed Him" (Matthew 10: 1-4) - Matthew, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: "ثم دعا تلاميذه الاثني عشر وأعطاهم سلطانا على أرواح نجسة حتى يخرجوها، ويشفوا كل مرض وكل ضعف. وأما أسماء الاثني عشر رسولا فهي هذه: الأول سمعان الذي يقال له بطرس، وأندراوس أخوه. يعقوب بن زبدي، ويوحنا أخوه. فيلبس، وبرثولماوس. توما، ومتى العشار. يعقوب بن حلفى، ولباوس الملقب تداوس. سمعان القانوي، ويهوذا الإسخريوطي الذي أسلمه" (متى 10: 1-4) - صور إنجيل متى، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

كذلك أتباع يوحنا المعمدان دعوا تلاميذًا له:

قيل إنه حدثت مرة "مباحثة بين تلاميذ يوحنا واليهود من جهة التطهير" (إنجيل يوحنا 25:3) (نص الكتاب موجود هنا بموقع الأنبا تكلا).  وفي إحدى المرات جاء إلى السيد المسيح تلاميذ يوحنا قائلين: "لماذا نصوم نحن والفريسيون كثيرًا، وأما تلاميذك فلا يصومون؟" (متى 14:9).

و الفريسيون كانوا يدعون أنفسهم تلاميذ موسى:

لذلك في مناقشة اليهود مع المولود أعمى الذي وهبه الرب البصر، قالوا له: "أنت تلميذ ذاك، أما نحن فتلاميذ موسى" (يوحنا 28:9).

ونلاحظ أن الكرازة كانت تسمى تلمذة:

فلما أرسل الرب تلاميذه ليكرزوا بالإنجيل، قال لهم: "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وعمدوهم..  وعلموهم جميع ما أوصيتكم به" (متى 19:28).  ولما ذهب بولس وبرنابا إلى دربة، قيل أنهما: "بشرا في تلك المدينة وتلمذا كثيرين" (سفر الأعمال 21:14).

 St-Takla.org                     Divider

والتلمذة كأمر عام لا تشترط على شيء محدد..  فالتلمذة قد تكون على كلمة المنفعة، أو التلمذة على الحياة، أو يأخذ الإنسان دروسًا من الموت، أو يتتلمذ على الكتب أو الطبيعة أو الحيوان أو الطقوس أو الأحداث ومجريات الأمور.. إلخ.

 St-Takla.org                     Divider

* شروط التلمذة:

في موضوع التلمذة، يجب أن نورد ملاحظتين:

1- إن التلمذة ليست على التعاليم فقط، بل على الحياة.

2- لذلك فللتلمذة شروط لا بُدّ من توافرها في الحياة العملية.

وهكذا يقول السيد الرب لتلاميذه: "إن ثبتم في كلامي، فبالحقيقة تكونون تلاميذي" (يوحنا 31:8).  إذن فمجرد سماع الكلام من معم، لا يعني التلمذة له.  إنما الثبات في تعليمه.  ومعنى هذا تحويل الكلام إلى حياة، وإلى مبادئ راسخة تثبت فيمَن يتعلم.

ويعطينا السيد المسيح علامة ومثالًا عمليًا بقوله لتلاميذه:

"بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي، إن كان لكم حب بعضًا لبعض" (يوحنا 35:13).

هنا يقدم شرطًا، بدونه لا يكونون تلاميذًا له، مهما تعلموا منه نظريًا عن الحب.  وإن من يجد الناس فيهم هذه المحبة المتبادلة، لا يمكنهم أن يقولوا إن هؤلاء تلاميذ للمسيح..!  إنها علامة لازمة.

كما كان المسيح يحب الكل، هكذا ينبغي أن يكون تلاميذه.  "كما سلك ذاك، يسلكون هم أيضًا" (رسالة يوحنا الأولى 6:2).

St-Takla.org Image: Jesus calling His disciples and talking with them صورة في موقع الأنبا تكلا: السيد يسوع المسيح يتحدث مع تلاميذه ويدعوهم

St-Takla.org Image: Jesus calling His disciples and talking with them

صورة في موقع الأنبا تكلا: السيد يسوع المسيح يتحدث مع تلاميذه ويدعوهم

يذكرني هذا بقول الرب لليهود المفتخرين بأنهم أولاد إبراهيم: "لو كنتم أولاد إبراهيم، لكنتم تعملون أعمال إبراهيم" (يوحنا 39:8).

إذن، التلمذة الحقيقة هي تلمذة على حياة، تظهر بأسلوب عملي في حياة الإنسان، ويعلن بها تلمذته على معلم تميز بهذا النوع من الحياة، وبهذا اللون من التعليم..

ولهذا يقدم السيد المسيح عينات من الناس لا يمكن أن يكون تلاميذًا له، منها:

يقول: "إن كان أحد يأتي إليَّ، ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده وإخوته وأخواته، فلا يقدر أن يكون لي تلميذًا"، "ومَنْ لا يحمل صليبه ويأتي ورائي، فلا يقدر أن يكون لي تلميذًا"، "فكذلك كل واحد منكم لا يترك جميع أمواله، لا قدر أن يكون لي تلميذا" (إنجيل لوقا 33،27،26:14).

وهكذا وضع السيد المسيح قاعدة للتلمذة عليه، وهي التجرد، ومحبة الله فوق محبة الأقرباء.

ومن هذا المنطلق قال له تلميذه بطرس: "قد تركنا كل شيء وتبعناك" (متى27:19).  فأجابه السيد بنفس تعليمه الروحي: "كل مَن ترك بيوتًا، أو أخوة أو أخوات، أو أبًا أو أمًا أو امرأة أو أولادًا أو حقولًا، من أجل اسمي، يأخذ مائة ضعف، ويرث الحياة الأبدية" (متى 29:19).

إذن هو مبدأ في التلمذة على الرب، أن تترك كل شيء من أجله، أو على الأقل تكون مستعدًا قلبيًا لترك كل شيء.  ولا تندم على ذلك.

ولهذا أضاف الرب شرطًا آخر وهو: "ليس أحد يضع يده على المحراث وينظر إلى الوراء يصلح إلى ملكوت الله" (لوقا 62:9).  فالتلمذة على الرب تحتاج إلى ثبات في الطريق وعدم رجوع إلى الوراء.  وتحتاج إلى أن يحتمل الإنسان من أجل الرب ومن أجل خدمته، ويتعب في سبيل ذلك.  ولذلك قال الرب:

"مَنْ لا يحمل صليبه ويأتي ورائي، فلا يقدر أن يكون لي تلميذًا" (لوقا 27:14).

هناك شروط أخرى للتلمذة منها الالتزام والتنفيذ.

فالذي يريد أن يتتلمذ، عليه أن يلتزم بما يسمعه وينفذه، وهكذا يحول المعلومات إلى حياة.  لأنه ما فائدة الكلام إن كنا نسمعه وننساه، أو نحتفظ به في أذهاننا فقط لمجرد المعرفة.  ولذلك جميلة تلك العبارة التي كان يقولها مَنْ يزور الآباء:

"قل لي كلمة، لكي أحيا بها".

فالكلمة هي طعامه الروحي.  يأخذها ويغذي بها روحه، فيحيا بها، وينتفع.  ليس مجرد المنفعة الفكرية، إنما ينتفع بها في حياته العملية، فتصبح كلمة منفعة..

المراجع - إذا أردت المزيد عن هذا الموضوع، نرجو قراءة الآتي:


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/04-Questions-Related-to-Spiritual-Issues__Ro7eyat-3amma/035-Coptic-Discipleship-to-Jesus.html