St-Takla.org  >   pub_Bible-Interpretations  >   Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament  >   H-G-Bishop-Makarious  >   00-Book-of-Maccabees-Introduction
 

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - الأنبا مكاريوس الأسقف العام

مدخل إلى سفريّ المكابيين - الأنبا مكاريوس الأسقف العام

أنطيوخس الثالث وغزو فلسطين

 

St-Takla.org           Image: Antiochus III the Great, 223-187 BCE. Coins صورة: عملات أنطيوخوس الكبير (أنطيوخس الثالث) - 223-187 قبل الميلاد

St-Takla.org           Image: Antiochus III the Great, 223-187 BCE. Coins صورة: عملات أنطيوخوس الكبير (أنطيوخس الثالث) - 223-187 قبل الميلاد

St-Takla.org Image: Antiochus III the Great, 223-187 BCE. Coins

صورة في موقع الأنبا تكلا: عملات أنطيوخوس الكبير (أنطيوخس الثالث) - 223-187 قبل الميلاد

كان أنطيوخس الثالث يبلغ من العمر ثماني عشر عامًا حين اعتلي عرش سورية، وذلك في سنة 223 ق.م. كما كان يعمل كحاكم لبابل تحت إرشاد أخيه سلوقس الثالث، وبعد إخماد إحدى الثورات في الأجزاء الشرقية من الإمبراطورية حاول أنطيوخس أن يغزو "جوف سورية" في صيف سنة 221 ق.م. فقد وصل في زحفه حتى حامية وادي مارسياس Marsyas في لبنان، غير أن "ثيؤدوتس" قائد القوات المصرية في سورية أجبره علي الانسحاب.

 ثم قام بمحاولة أخري سنة 219 وكانت الحملة هذه المرة أكثر نجاحًا، فسقطت سلوقية التي في "بيرية" في يد أنطيوخس، وبذلك تحول ولاء ثيؤودتس المصري إلى أنطيوخس بدلًا من ولائه لبطليموس فيلوباتير، وأعطى مدن بتولمايس (عكا) وصور إلى أهل سورية، ولكن "نيقولاوس" أحد القادة المصريين منع أنطيوخس عند حامية "دورا" الواقعة جنوب جبل الكرمل، فلما وصلت إليه أخبار وجود جيوش مصرية قوية في انتظاره عند بيلزيوم Palusium وافق أنطيوخس علي الهدنة، وأنسحب من ثمَ إلى سلوقية تاركًا الإقليم الذي استولي عليه لثيؤدوتس، وأعاد "سوسابيوس" تكوين جيشه لدخول معركة حاسمة.

 وفي سنة 218 ق.م. قاد "نيقولاوس" الجيش المصري إلى لبنان لمواجهة السوريين، وذكر المؤرخ بوليبيوس Polybius المواجهة قائلًا: "عندما أجبر ثيؤدتس الأعداء علي الارتداد إلى أسفل الجبل ليقابلهم من مكان أعلي، استدار الذين مع نيكولاس وفرَوا هاربيين وقتل ما يقرب من ألفين أثناء المعركة، وأسر كذلك عددً لا يقل عن ذلك، بينما أنسحب الباقون حتى صيدون Zidon.

 وطارد أنطيوخس الجيش المُنهزم حتى شاطئ فينيقية تاركًا نيكولاس في صيدون، بينما استولي أنطيوخس علي صور وعكا، ثم توغل حتى أتى إلى Philoteria طبرية علي بحر الجليل، وعبر الأردن وأخذ مدن "عبر الأردن" القوية والتي تشمل: جادارا Gadara وفيلادلفيا ورباث آمون Rabbat Ammon، ثم عاد في الشتاء إلى عكا.

 في ربيع سنة 217 ق.م. واصل أنطيوخس غزاواته فاحتل فلسطين، وشاملة غزة، قبل أن يصل إلى رفح Raphia، ولعله إلى ذلك أشار دانيال النبي "وبنوه يتهيَجون فيجمعون جمهور جيوش عظيمة ويأتي آت ويغمر ويطمو ويرجع ويحارب حتى إلى حصنه، ويغتاظ ملك الجنوب ويخرج ويحاربه أي ملك الشمال ويقيم جمهورًا عظيمًا فيسلم الجمهور في يده، فإذا رُفع الجمهور يرتفع قلبه ويطرح ربوات ولا يعثر" (دانيال 10: 11-12). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). وتقابل الجيش المصري بقيادة بطليموس فيلوماتير شخصيًا (221-203 ق.م.) مع الجيش السوري وذلك جنوب "رفح" حيث مُنيت جيوش أنطيوخس بهزيمة منكرة، ويذكر بوليبيوس أن بطليموس بقي ثلاثة أشهر في سورية وفينيقية يعدَ العدة في المدن. ويذكر سفر المكابيين الثالث (وهو سفر غير قانوني) كيف زار بطليموس مدن سورية بعد انتصاره في رفح، وستعاد البطالمة السيطرة علي كل سورية وفينيقية فلسطين.

 وكان لزامًا علي اليهود والحال هكذا، أن يرسلوا كبار قومهم ليقدَموا له التهنئة بانتصاراته، أما بطليموس فقد أصرَ علي الدخول إلى قدس الأقداس، ولكنه ارتدَ من أمام الموضع محتارًا مرعوبًا (راجع 3مكا 1: 9-11، 24).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/H-G-Bishop-Makarious/00-Book-of-Maccabees-Introduction/Makabayan-intro-009-Antiochus-3rd.html