1 من ذا الذي يفصلنا عن حب فادينا أو من تُرى يشي بنا أمام بارينا (رو 8: 33-35)إعادة صياغة (33) مَنْ سَيَشْتَكِي عَلَى مُخْتَارِي اللهِ؟ اَللهُ هُوَ الَّذِي يُبَرِّرُ. (34) مَنْ هُوَ الَّذِي يَدِينُ؟ اَلْمَسِيحُ هُوَ الَّذِي مَاتَ، بَلْ بِالْحَرِيِّ قَامَ أَيْضًا، الَّذِي هُوَ أَيْضًا عَنْ يَمِينِ اللهِ، الَّذِي أَيْضًا يَشْفَعُ فِينَا. (35) مَنْ سَيَفْصِلُنَا عَنْ مَحَبَّةِ الْمَسِيحِ؟ أَشِدَّةٌ أَمْ ضِيْقٌ أَمِ اضْطِهَادٌ أَمْ جُوعٌ أَمْ عُرْيٌ أَمْ خَطَرٌ أَمْ سَيْفٌ؟
2 فالاَب فينا لا يرى شيئاً من العيوب يرانا في ملء القبول في إبنه المحبوب (أف 1: 4-6)إعادة صياغة (4) كَمَا اخْتَارَنَا فِيهِ قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، لِنَكُونَ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ قُدَّامَهُ فِي الْمَحَبَّةِ، (5) إِذْ سَبَقَ فَعَيَّنَنَا لِلتَّبَنِّي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ لِنَفْسِهِ، حَسَبَ مَسَرَّةِ مَشِيئَتِهِ، (6) لِمَدْحِ مَجْدِ نِعْمَتِهِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْنَا فِي الْمَحْبُوبِ،
3 فالاَن لست أجزعُ إذ فيه لي يقين لماذا أتزعزعُ والرب لي مُعين (عب 13: 6)إعادة صياغة حَتَّى إِنَّنَا نَقُولُ وَاثِقِينَ: «الرَّبُّ مُعِينٌ لِي فَلَا أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُ بِي إِنْسَانٌ؟»
4 وإن تُزمجر العدى ضدي في أي اَن ليربعوني فأنا بالرب في أمان
5 أجنادهم تحيط بي تروم إرجاعي عن مسلكي كأنني شاة بلا راعي
6 يسوع ربي ناصري راعيّ لا أرجِع لراحتي أمضي به ومانعي يُصرع (مز 23: 1-2)تلميح (1) الرَّبُّ رَاعِيَّ فَلَا يُعْوِزُنِي شَيْءٌ. (2) فِي مَرَاعٍ خُضْرٍ يُرْبِضُنِي. إِلَى مِيَاهِ الرَّاحَةِ يُورِدُنِي.
المزيد: النصرة والغلبة ←المزيد: ثقة ويقين ←المزيد: حروب الشيطان ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع