1
يسوعُ أنتَ ربي
مخَلّصي الأمينْ
لا أرهبُ الرزايا
وأنتَ لي معينْ
تُرى لماذا أَعيا
في سفري هنا
مهما يكُنْ طريقي
يُفضي إلى السنا
(عب 13: 6)تلميح
حَتَّى إِنَّنَا نَقُولُ وَاثِقِينَ: «الرَّبُّ مُعِينٌ لِي فَلَا أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُ بِي إِنْسَانٌ؟»
2
فلا أخافُ حُزني
أنت مُلازمي
ولا قضاءَ يومٍ
عليَّ قادمِ
إنْ أتَّخِذْ صليبي
فهْو لأتبعكْ
أو إنْ أكُنْ مُهاناً
فلمْ أزَلْ معكْ
1/2(مز 23: 4)تلميح
أَيْضًا إِذَا سِرْتُ فِي وَادِي ظِلِّ الْمَوْتِ لَا أَخَافُ شَرًّا، لأَنَّكَ أَنْتَ مَعِي. عَصَاكَ وَعُكَّازُكَ هُمَا يُعَزِّيَانِنِي.
(مت 16: 24)إعادة صياغة
حِينَئِذٍ قَالَ يَسُوعُ لِتَلاَمِيذِهِ: «إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي،
3
فلم أكن مخدوعًا
من مجد ذا الزمان
سمعت وصفًا أحلى
في تلكم الجنان
حيث يعد ربي
لي المسكن المرغوب
فسأرى عيانًا
مخلصي المحبوب
1/2(يو 14: 2-3)إعادة صياغة
(2) فِي بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَةٌ، وَإِلاَّ فَإِنِّي كُنْتُ قَدْ قُلْتُ لَكُمْ. أَنَا أَمْضِي لأُعِدَّ لَكُمْ مَكَانًا، (3) وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَانًا آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا،
(1 يو 3: 2)تلميح
أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، الآنَ نَحْنُ أَوْلاَدُ اللهِ، وَلَمْ يُظْهَرْ بَعْدُ مَاذَا سَنَكُونُ. وَلكِنْ نَعْلَمُ أَنَّهُ إِذَا أُظْهِرَ نَكُونُ مِثْلَهُ، لأَنَّنَا سَنَرَاهُ كَمَا هُوَ.
4
في وَسْطِ أيِّ ضيقٍ
مِن هذه الحياةْ
يسوعُ لي مُعينٌ
يمنحُني النجاةْ
ما الخصمُ لي غلاباً
إذ فيكَ لي يقينْ
يسوعُ أنتَ ربي
مخَلّصي الأمينْ
(مز 138: 7)تلميح
إِنْ سَلَكْتُ فِي وَسَطِ الضِّيْقِ تُحْيِنِي. عَلَى غَضَبِ أَعْدَائِي تَمُدُّ يَدَكَ، وَتُخَلِّصُنِي يَمِينُكَ.