اتلاقيت انا وانت تاني بعد توهتي ف الحياةجيت دخلت لحضن بيتك كنت مشتاق للصلاةغمضت ف لحظة عينيَّ برج حصين حوَّط عليَّف حضورك لمست قوة فيض مراحمك زاد مداه(أم 18: 10)تلميحاِسْمُ الرَّبِّ بُرْجٌ حَصِينٌ، يَرْكُضُ إِلَيْهِ الصِّدِّيقُ وَيَتَمَنَّعُ.
كنت جاي وعايز اقولك انت أب جميل وصالحبفتكر دايمًا جمايلك قد ايه قلبك مسامحقلبي مكسوف م الحنان شفت جوة عينيك امانانت هو إله زمان بابك لينا تملي فاتح
كل قعدة معاك بلاقي سيل دموع نازل قصاديمش دموع من وجعي لكن فرحة إنك أب راعيإحساسي بجمال رعايتك سندتك ليَّ وحمايتكدوقت راحة بين ملامحك مش بلقى للخوف فيَّ داعي