St-Takla.org  >   books  >   youssef-habib  >   severus-who-is-greatest
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب مَنْ هُوَ أَعْظَمُ فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ (للقديس الأنبا ساويرس الأنطاكي) - مليكة حبيب يوسف، يوسف حبيب

10- دينونة العالم

 

St-Takla.org Image: A hermit, by an unknown painter, oil on wood, 23.5x19 cm. - Fine Arts Museum, Alexandria, Egypt (image 63) - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, December 5, 2019. صورة في موقع الأنبا تكلا: لوحة ناسك، فنان غير معروف، زيت على خشب، 23.5x19 سم. - من صور متحف الفنون الجميلة، الإسكندرية، مصر (صورة 63) - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، 5 ديسمبر 2019 م.

St-Takla.org Image: A hermit, by an unknown painter, oil on wood, 23.5x19 cm. - Fine Arts Museum, Alexandria, Egypt (image 63) - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, December 5, 2019.

صورة في موقع الأنبا تكلا: لوحة ناسك، فنان غير معروف، زيت على خشب، 23.5x19 سم. - من صور متحف الفنون الجميلة، الإسكندرية، مصر (صورة 63) - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، 5 ديسمبر 2019 م.

كان الرسل أيضًا جزءًا من البشر الذين يعيشون في العالم؛ لكن لأنهم لم يكونوا عائشين في الخطايا، لم يكونوا من العالم. وكتب أيضًا يوحنا: "لأن كل ما في العالم شهوة الجسد وشهوة العيون وتعظم المعيشة، ليس من الآب بل من العالم" (1 يو 2: 16). وأيضًا: "نعلم أننا نحن من الله والعالم كله قد وضع في الشرير" (1 يو 5: 9) لذلك دُعي المخادع رئيس العالم. "الآن دينونة هذا العالم. الآن يطرح رئيس هذا العالم خارجًا" (يو 12: 31)، نظرًا لأنه أس الخطية ورئيسها.

فإذن ليست طبيعة الإنسان سبب العثرات، لكنه العالم، أي المعيشة الشريرة البائسة المتمسكة بالخطايا ومرض الفكر. فإنه بالحقيقة السيد المسيح له المجد يقصد العالم إذ يقول: "لا بُد أن تأتي العثرات" (مت 18: 7).

وبولس الرسول أيضًا حينما رأى منازعات عند أهل كورنثوس قال: "لأنه لا بد أن يكون بينكم بدع أيضًا ليكون المزكون ظاهرين بينكم" (1 كو 11: 19). يزهر النبات من الحبوب، ذلك ما لا بد أن يحدث ضرورة.

وهكذا قال مخلصنا، عندما كان ينوه إلى حسد التلاميذ لبطرس، هذه الكلمة المتعلقة بالعثرات وهو يبين أن العثرات لا تولدها الكراهية نحو الأخوة فحسب، بل المحبة الشريرة أيضًا؛ يقدم الدواء الشافي من المرض الناتج من الحسد فيقول في الكتاب: "فإن أعثرتك يدك أو رجلك فاقطعها وألقها عنك. خير لك أن تدخل الحياة أعرج أو أقطع من أن تُلقى في النار الأبدية ولك يدان أو رجلان. وإن أعثرتك عينك فاقلعها وألقها عنك. خير لك أن تدخل الحياة أعور من أن تُلقى في جهنم النار ولك عينان" (مت 18: 8- 9).


الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع

https://st-takla.org/books/youssef-habib/severus-who-is-greatest/judgment-of-world.html

تقصير الرابط:
tak.la/4xd2nqz