![]() |
إن هذه الضريبة تشير إلى سر كبير للذين يستطيعون أن ينظروا ولو قليلًا في أعماق الروح. فإن كل مولود بكر هو صورة لآدم بكر جنسنا، الذي بعد أن خدعته الخطية وغلبه الغذاء المحرم سلم نفسه للخطية بحواسه الخمس، البصر والسمع والشم والذوق واللمس. ومثل حواء رأى أن الشجرة كانت جيدة للأكل تسر العين عند النظر إليها، وانها رائعة وجميلة عند التأمل فيها، فأكل من ثمرتها بعد أ، أخذها من حواء وكانت أعطته إياها.
ويتبع ذلك أن في الكلمة المقدسة إنباء ودرسًا لنا نحن الذين يجب علينا أن نهتم بالخدمة المقدسة، بما أننا من سلالة آدم بالمولد وتستعبدنا الخطية بحواسنا الخمس، فإننا نقوم بما قام به الأبكار الذين أعطوا عن أنفسهم خمسة دراهم كانوا يقدمونها للرب، فنحفظ أنفسنا ونكرسها لله، ونعطي خمسة دراهم من النقود. وهذه الدراهم هي التجربة وأعمال الفضائل التي تطهر النفس.
إن امتحان الذهب والفضة إنما يكون بالنار. "البوطة للفضة والكور للذهب كذا الإنسان لفم مادحه" (أم 27: 21).
يقول الكتاب المقدس، حتى أن من لا يكون في هذه الحالة، بالضبط مثل بكر المصريين، يقتله الملاك المهلك، لأنه محكوم عليه بشباك الموت.
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
https://st-takla.org/books/youssef-habib/severus-two-dirham-tax/significance.html
تقصير الرابط:
tak.la/8xgg9kg