St-Takla.org  >   books  >   pope-sheounda-iii  >   thanksgiving-psalm-50
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب تأملات في صلاة الشكر والمزمور الخمسين - البابا شنوده الثالث

11- وحفظنا

 

St-Takla.org Image: Girl and a rabbit getting a drink from a spring (Being thankful for water): "Enter into His gates with thanksgiving, and into His courts with praise. Be thankful to Him, and bless His name." (Psalm 100:4) - from "Standard Bible Story Readers", book 2, Lillie A. Faris. صورة في موقع الأنبا تكلا: فتاة صغيرة وأرنب يشربان من نبع ماء: "ادخلوا أبوابه بحمد، دياره بالتسبيح. احمدوه، باركوا اسمه." (المزمور 100: 4) - من كتاب "قراء قصص الكتاب المقدس الأساسية"، الكتاب الثاني، ليلي أ. فارس.

St-Takla.org Image: Girl and a rabbit getting a drink from a spring (Being thankful for water): "Enter into His gates with thanksgiving, and into His courts with praise. Be thankful to Him, and bless His name." (Psalm 100:4) - from "Standard Bible Story Readers", book 2, Lillie A. Faris.

صورة في موقع الأنبا تكلا: فتاة صغيرة وأرنب يشربان من نبع ماء: "ادخلوا أبوابه بحمد، دياره بالتسبيح. احمدوه، باركوا اسمه." (المزمور 100: 4) - من كتاب "قراء قصص الكتاب المقدس الأساسية"، الكتاب الثاني، ليلي أ. فارس.

من جهة خطايانا، نقول نشكر الله لأنه سترنا. ومن جهة حياة البر التي نسلك فيها أمام الله، نقول أعاننا. وبعد ذلك نقول "وحفظنا" لأننا نعيش في حفظ الله "اسم الرب برج حصين، يركض إليه الصديق ويتمنع" (أم10:18).

فالله حفظنا. ونحن لا نستطيع أن نحفظ أنفسنا. "حافظ الأطفال هو الرب" (مز5:114). والمقصود بالأطفال هم الناس الذين يسلكون كأطفال الله. أنت تقدر أن تمشى وحدك في ميدان واسع. وتستطيع أن تتحفظ من السيارات. لكن الطفل الصغير لا يستطيع أن يمشى وحده، وتجده يمسك بيد والده، ويشع أنه لا يقدر أن يمر إلا وهو في يد أبيه..

كذلك نحن في حياتنا على الأرض بهذا الشكل: إن سلكنا كأطفال، نشعر أنه بدون الله ليست لدينا القوة التي نحفظ بها أنفسنا. ولكن الرب هو الذي يحفظنا.

الله هو الذي يحفظ الناس، وهو الذي يرعاهم، لأنه هو الراعي الصالح. الخراف تكون موجودة، وغير مسئولة عن حماية نفسها. فنحن نقول نشكر الله لأنه حفظنا.

ولكن إن كنا نحن لم نقع في الخطية، فلنشكر الله لأنه حفظنا. هو الذي يحفظنا، ومنع عنا الشر، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. وهو الذي منعنا عن أن نقع في التجربة. أو أثناء الخطية أعطانا قوة من الداخل، أو جعل موانع من الخارج لم تسمح بأن نخطئ..

خطاياك على نوعين: خطية وقعت فيها فعلًا، وتشكر الله لأنه سترك، وخطية لم تقع فيها بعد، وتشكر الله لأنه سترك، وخطية لم تقع فيها بعد، وتشكر الله لأنه حفظك منها ومن الوقوع فيها. فإذا كنت أنت سائرًا في بر أمام الله، لا تفتخر وإنما قل نشكر الله لأنه حفظنا. لولا أن الله حافظ علينا سقطوا. الذين سقطوا لم يكونوا أضعف منا. هناك جبابرة قد سقطوا. والخطية "طرحت كثيرين جرحى وكل قتلاها أقوياء" (أم26:7).


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/pope-sheounda-iii/thanksgiving-psalm-50/guarded-us.html