St-Takla.org  >   books  >   nagwa-ghazaly  >   old-testament-2
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب محاضرات في العهد القديم (الجزء الثاني) - أ. نجوى غزالي

88- كان شاول بعيدًا عن الله

 

2. كان شاول بعيدًا عن الله:

 نتكلم عن بعض أخطاء شاول من جهة الشعب وبعضها من جهة داود وبعضها من جهة الله فنجدها مختلطة مع بعضها بالنسبة لشاول.

1. في (1 صم 13: 1، 2) "كَانَ شَاوُلُ ابْنَ سَنَةٍ فِي مُلْكِهِ، وَمَلَكَ سَنَتَيْنِ عَلَى إِسْرَائِيلَ. وَاخْتَارَ شَاوُلُ لِنَفْسِهِ ثَلاَثَةَ آلاَفٍ مِنْ إِسْرَائِيلَ، فَكَانَ أَلْفَانِ مَعَ شَاوُلَ فِي مِخْمَاسَ وَفِي جَبَلِ بَيْتِ إِيلَ، وَأَلْفٌ كَانَ مَعَ يُونَاثَانَ فِي جِبْعَةِ بِنْيَامِينَ. وَأَمَّا بَقِيَّةُ الشَّعْبِ فَأَرْسَلَهُمْ كُلَّ وَاحِدٍ إِلَى خَيْمَتِهِ."

§ إذًا صرف بعد السنة الأولي سنتان في ملكه ولم يفعل شيئًا.

§ والفلسطينيين كانوا متسلطين حتى أن يوناثان ابنه لم يحتمل هذا الوضع وذهب هو وغلامه لمحاربتهم وهذا تراخيًا منه (1صم 13: 3) وفي (1صم 14: 3 – 15).

St-Takla.org Image: Saul tries to hold Samuel down, and it tore (1 Samuel 15: 27) - from: Chronicle of the World: Weltchronik (manuscript), by Rudolf von Ems, between 1350 and 1375. صورة في موقع الأنبا تكلا: شاول يمسك بذيل جبة صموئيل فيتمزَّق (صموئيل الأول 15: 27) - من مخطوط كتاب تاريخ العالم (ويلتكرونيك)، رودلف فون إمس، في الفترة ما بين 1350-1375 م.

St-Takla.org Image: Saul tries to hold Samuel down, and it tore (1 Samuel 15: 27) - from: Chronicle of the World: Weltchronik (manuscript), by Rudolf von Ems, between 1350 and 1375.

صورة في موقع الأنبا تكلا: شاول يمسك بذيل جبة صموئيل فيتمزَّق (صموئيل الأول 15: 27) - من مخطوط كتاب تاريخ العالم (ويلتكرونيك)، رودلف فون إمس، في الفترة ما بين 1350-1375 م.

2. وَضَرَبَ شَاوُلُ بِالْبُوقِ قَائِلًا لِيَسْمَعِ الْعِبْرَانِيُّون (1 صم 13: 3-5) أصاب بالضَرَبَ بِالْبُوقِ لكن كان يجب أن يسميهم الإسرائيليون فلو كان شاول مُفْتَكِرًا فيهم كشعب الرب وليس كرعاياه الخاصة ما كان يقول هذا.

 

3. تجمع الفلسطينيون لمحاربة إسرائيل 30 ألف مركبة وستة آلاف فارس (1صم 13: 5 - 7).

 

4. ولما تأخر صموئيل عليه سبعة أيام تسرع وقدم المحرقة وذبائح السلامة وهي ليست وظيفته، تطاول على الكهنوت فوبخه صموئيل النبي وقال له (قد انحمقت ولم تحفظ وصية الرب إلهك التي أمرك بها مملكتك لا تقوم) فالقي اللوم على الظروف، إذ ارتعد الشعب من تجمع الفلسطينيين وهرب منهم البعض إلى أرض جاد وجلعاد شرق الأردن (1صم 13: 8-15).

 

5. بدلًا من أن يتذلل شاول ويعترف بخطئه، قام بعَد الذين معه 600 رجل ولكن ماذا يفعل بهم وهو بعيد عن الله تماما فاستحق سماع كلام صموئيل له "واما الان فمملكتك لا تقوم قد انتخب الرب لنفسه رجلا حسب قلبه وامره الرب ان يتراس على شعبه لانك لم تحفظ ما أمرك به الرب" ورفض شاول (1صم 13: 14).

 

6. لم يكن فيه إيمان يوناثان ابنه فكان معه الرجال وآخيا الكاهن ولكن لم يكن الرب معه، وعندما طلب من الكاهن تقديم الأفود إعتمد على الأمور المادية فقط دون الرجوع إلى الله (1 صم 14: 16 - 20). ملحوظة: عندما طلب تدخل أخيّا الكاهن قال قدم الأفود حسب الترجمة السبعينية، فالأفود كان عليها حجريّ الاوريم والتميم التي يعرف بواستطهما إرادة الله، لكن الذي ذُكر هنا تابوت العهد وشاول كان يقصد الأفود. وتابوت العهد في هذا الوقت كان في قرية يعاريم بل لما تزايد ضجيج الفلسطينيين قال للكاهن كف يدك متسرع ولم ينتظر الرد.

 

7. كان مُفتكرًا في نفسه وفي ذاته بعد أن كان متواضعًا، فمنع الشعب من أكل الخبز، وقال: حتى أنتقم من اعدائي. وهنا هو يتصرف كأن الله ليس في أفكارهِ، وكأن إسرائيل يختص بهِ وليس الله. وكأنهم أعداءه شخصيًا وليسوا أعداء الرب، وأعطي لنفسه السلطة في التحريم ونسي تواضعه (1صم14: 32) وهذا الخطأ جعل الشعب يخطئ بعد أن أعيا لأنهم كانوا متسرعين بسبب الجوع فأكلوا على الدم واخطأوا.

 

8. وإن كان قد صَحح خطأه (1صم 14: 33، 34).

 

9. عندما سأل شاول الرب ولم يُجِبهُ، لم يفكِّر في أخطائه، وقال: "َاعْلَمُوا وَانْظُرُوا بِمَاذَا كَانَتْ هذِهِ الْخَطِيَّةُ الْيَوْمَ" (1 صم 14: 37، 38). ولم يسلم منهُ ابنه يوناثان عندما أكل من العسل واستنارت عيناه، فأراد أن يقتل يوناثان لولا أن الشعب خلصه من يده (1صم14: 44، 45) “فقال شاول هكذا يفعل الله وهكذا يزيد انك موتا تموت يا يوناثان. فقال الشعب لشاول أيموت يوناثان الذي صنع هذا الخلاص العظيم في إسرائيل حاشا حي هو الرب لا تسقط شعرة من رأسه إلى الأرض لأنه مع الله عمل هذا اليوم فافتدى الشعب يوناثان فلم يمت". وكان خطأ غير مقصود من يوناثان لأنهُ لم يسمع.

 

10. ومع ذلك يدخل عدة حروب وينجح فيها وينتصر = الله يعمل من أجل اسمه العظيم ولكن ليس من أجل شاول في (1 صم 14: 47) “وَأَخَذَ شَاوُلُ الْمُلْكَ عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَحَارَبَ جَمِيعَ أَعْدَائِهِ حَوَالَيْهِ: مُوآبَ وَبَنِي عَمُّونَ وَأَدُومَ، وَمُلُوكَ صُوبَةَ وَالْفِلِسْطِينِيِّينَ. وَحَيْثُمَا تَوَجَّهَ غَلَبَ. وَفَعَلَ بِبَأْسٍ وَضَرَبَ عَمَالِيقَ، وَأَنْقَذَ إِسْرَائِيلَ مِنْ يَدِ نَاهِبِيهِ." (انظر خريطة حملات شاول).

 

St-Takla.org Image: Arabic map: King Saul's campaigns, with some places of the Old Testament: Gilead - Endor - Shunem - Jezreel - Beth-shan - Jabesh - Gad - Rabbah - Bezek - Shiloh - Michmash - Bethel - Beth Horon - Elon - Mizpah - Gibeah - Jerusalem. صورة في موقع الأنبا تكلا: خريطة بالعربية تصور حملات شاول الملك - وبها بعض الأماكن في العهد القديم: جلعاد - عين دور - شونم - يزرعيل - بيت شان - يابيش - جاد - ربة - بازق - شيلوه - مخماش - بيت إيل - بيت حورون - إيلون - المصفاة - جبعة - أورشليم.

St-Takla.org Image: Arabic map: King Saul's campaigns, with some places of the Old Testament: Gilead - Endor - Shunem - Jezreel - Beth-shan - Jabesh - Gad - Rabbah - Bezek - Shiloh - Michmash - Bethel - Beth Horon - Elon - Mizpah - Gibeah - Jerusalem.

صورة في موقع الأنبا تكلا: خريطة بالعربية تصور حملات شاول الملك - وبها بعض الأماكن في العهد القديم: جلعاد - عين دور - شونم - يزرعيل - بيت شان - يابيش - جاد - ربة - بازق - شيلوه - مخماش - بيت إيل - بيت حورون - إيلون - المصفاة - جبعة - أورشليم.

11. لم ينفذ وصية الرب بتحريم أجاج ملك عماليق، وإنما عفا عنه وعن خيار الغنم، وألصقَ التهمة على الشعب، وأراد أن يداري سقطتهُ، ويخدع النبي، إلا أن صموئيل النبي قتل أجاج وَصَحَّح الخطأ. وهنا قال لشاول (لأنك رفضت كلام الرب رفضك من المُلْك) (1 صم 15). وكان القول الجميل في (1 صم 15: 22): "هَلْ مَسَرَّةُ الرَّبِّ بِالْمُحْرَقَاتِ وَالذَّبَائِحِ كَمَا بِاسْتِمَاعِ صَوْتِ الرَّبِّ؟ هُوَذَا الاسْتِمَاعُ أَفْضَلُ مِنَ الذَّبِيحَةِ، وَالإِصْغَاءُ أَفْضَلُ مِنْ شَحْمِ الْكِبَاشِ".

حتي اعتذاره أو توبته لم تكن لشعوره بخطئه إنما خوفا من نتائجها فخاف أن يخسر المملكة وطلب الكرامة أمام شيوخ شعبة فقد تذلل أمام صموئيل ولم يتذلل أمام الله فبحث عن الكرامة الأرضيه وأيضا ألصق التهمة بالشعب أكثر من مرة (1 صم 15:15، 21،24).

← انظر باقي كتب السلسلة للمؤلفة هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت.

 

12. كان إنسانًا جسدانيًّا ففارقه روح الله وبغته روح رديء ففي البداية حلّ عليه روح الرب ولكن نتيجة لأخطائه الكثيره فارقه الروح وبغته الروح الرديء، واحتاج الأمر أن يرسلوا لداود النبي ليعزِف له حتى تهدأ نفسهُ. وقد دلَّ عليهِ أحد الغلمان، وقال: "هُوَذَا قَدْ رَأَيْتُ ابْنًا لِيَسَّى الْبَيْتَلَحْمِيِّ يُحْسِنُ الضَّرْبَ، وَهُوَ جَبَّارُ بَأْسٍ وَرَجُلُ حَرْبٍ، وَفَصِيحٌ وَرَجُلٌ جَمِيلٌ، وَالرَّبُّ مَعَهُ" (1 صم 16: 18). فمِن كثرة شرّه رفضه الرب ولم يعد يعمل فيه روح الرب وأصبح مسكنًا للأرواح الشريرة، نراه يتذلل أمام صموئيل ولم يتذلل أمام الله (1 صم 15: 25 - 30) “وَدَارَ صَمُوئِيلُ لِيَمْضِيَ، فَأَمْسَكَ بِذَيْلِ جُبَّتِهِ فَانْمَزَقَ. فَقَالَ لَهُ صَمُوئِيلُ: «يُمَزِّقُ الرَّبُّ مَمْلَكَةَ إِسْرَائِيلَ عَنْكَ الْيَوْمَ وَيُعْطِيهَا لِصَاحِبِكَ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ".

 

13. [اجتمع الفلسطينيون للحرب ونزلوا في شونم وجمع شاول إِسْرَائِيل ونزل في جلبوع ولما رأي شاول جيش الفلسطينيين خاف واضطرب قلبه جدًا فسأل شاول من الرب فلم يجبه الرب لا بالأحلام ولا بالأوريم ولا بالأنبياء، فقال فتشوا لي على امرأة صاحبة جان أذهب إليها وأسألها] (1 صم 28).

 

14. لجأ شاول إلى العرافة علمًا بأنه نفي أصحاب الجان والتوابع كما قالت العرافة (1 صم 28: 9).

تنكر وذهب إليها وقال لها: [أَصْعِدِي لِي صَمُوئِيلَ] (1صم 28: 11).

 

* رأي أول بأن الذي ظهر هو صموئيل النبي: قبل أن تُتمم العرافة ترتيباتها المعتادة عليها رأت صموئيل وصرخت بصوت عظيم.. أذًا خافت فإذا كانت معتادة على من تتعامل معهم في مهنتها هذه لماذا خافت وصرخت.

§ بعدها أكثر من مرة تأتي العبارة [فقال صموئيل] لم يكن للعرافة أي سلطة أو مقدرة لإحضار روح صموئيل النبي إنما ظهر بسماح من الله.

§ شاول أيضًا [سقط على طوله إلى الأرض إلى الأرض وخاف جدًا من كلام صموئيل] (1 صم 28: 20).

§ يقول الكتاب [ثم جاءت المرأة إلى شاول ورأت أنه مرتاع.. فكأنها تركت المكان من خوفها فإذا كانت معتادة على من تتعامل معهم لماذا كل هذا الخوف – حتى من كلامها مع شاول (1صم 28: 21).

* والحقيقه أن شاول لم ينفذ وصية الرب في (لا 20: 27) (تث 18: 21 – 11) لا عائف ولا متفائل ولا ساحر كل من يفعل ذلك مكروه عند الرب.

* هذا الرأي يستند على قول (يشوع بن سيراخ 46: 33): [ومن بعد رقوده تنبأ وأخبر الملك بوفاته ورفع من الأرض صوته بالنبوه لمحو إثم الشعب].

 

* رأي أخر: أنه لا يمكن أن يظهر صموئيل لشاول في بيت عرافة فهل بعد أن منع الله العرافة والعيافة يسمح باستحضار روح صموئيل لشاول المرفوض كيف تتفق إرادة الله مع أرادة شاول في الوصية وكسر الوصية.

§ هل الذي ظهر لشاول صموئيل أم روح اعتقد شاول أنه صموئيل والمرأة لم تذكر أنها روح صموئيل.

§ وإن كانت روح صموئيل صاعدة بأمر من الله فكيف يقول له لماذا أقلقتني بإصعادك إياي وهو ينفذ مشيئة الله.

§ فإن أراد أن يُظهر له الله روح صموئيل فعلًا فممكن أن يحدث ذلك بأي طريقة أخرى غير العرافة.

§ فكيف يمكن أن تحضر روح صموئيل النبي في بيت عرافة في بيت رجس ونجاسة وهل تحضر الروح في جبة.

§ ولا داعي للاستثناء بحضور روح صموئيل بهذا الشكل.

 

والعرافة كذبت مرتين:

1) الكذبة الأولي: أنها لم تري روح صموئيل أساسًا.

2) الكذبة الثانية: عندما قالت له لماذا خدعتني وأنت شاول حتى يشعر أن الكلام الذي ستقوله كلام صحيح فكأنها لم تعرفه في البداية.

 

15. شاول يستعمل كل الحيل لقتل داود:

كانت هناك محاولات كثيرة ومطاردات لداود من شاول من مكان لأخر بدأت:

1. بغيرته من داود بعد إنتصاره على جليات عندما هتفت له النساء: "ضَرَبَ شَاوُلُ أُلُوفَهُ وَدَاوُدُ رِبْوَاتِهِ" (1صم 18: 7، 8). فعاين داود (1 صم 18: 9-13): "فَكَانَ شَاوُلُ يُعَايِنُ دَاوُدَ مِنْ ذلِكَ الْيَوْمِ فَصَاعِدًا". وكان له أكثر من حاسِد، رغم علمه مسبقًا بتمزيق المملكة عنهُ، وإعطائها لداود، فكأنه يريد أن يُعَطِّل مشيئة الله، لكن مشيئة الله لا بُد أن تتم (1 صم 18: 29) [راجع (1 صم 18: 11، 17، 25، 29)].

2. عندما عادت الحرب مرة ثانية، وأيضًا خرج داود وانتصر، حاوَل قتله بالرمح أثناء عزفه له (1 صم 18: 11، 17): "فَأَشْرَعَ شَاوُلُ الرُّمْحَ وَقَالَ: «أَضْرِبُ دَاوُدَ حَتَّى إِلَى الْحَائِطِ»". فتحوَّل داود من أمامه وهرب. ومرة ثانية في (1صم 19: 10) التمس أن يطعنه بالرمح.

3. ثم أرسل ليراقبه في بيته فهربته ميكال (1صم 19: 11-17).

4. أمر شاول يوناثان ابنه وعبيده أن يقتلوا داود (1صم 19: 1-7). فتكلم يوناثان بالخير عنهُ أمام أبيه لأنه أحب داود جدًا، فسمع لصوتهِ ولكن إلى حين، وما زال قلبه مليئًا بالشر (1 صم 19: 4).

5. أرسل ثلاث جماعات متعاقبة للقبض على داود في نايوت (1صم 19: 18-24)، وكان عند وصولهم أن يحل عليهم روح الرب فيتنبأون. فذهب بنفسه وحلّ عليه روح الرب قبل أن يصل، فكان يتنبأ حتى قالوا: أشاول أيضًا بين الأنبياء... أراد الله أن يحول قلب شاول المملوء حقد وحسد إلى قلب ملتهب بالحب والتسبيح، فخلع ثياب الملك لكن لم يستطع أن ينزع هذا من كل إرادة قلبه، لذلك ارتد سريعًا.

6. زاد حقده وحسده إلى الدرجة التي هدّد فيها ابنه بالقتل، وتكلم معه بأفظع الألفاظ: "يَا ابْنَ الْمُتَعَوِّجَةِ الْمُتَمَرِّدَةِ" (1 صم 20: 30)، وأصر على القبض على داود وصوّب رمحه نحو ابن.

7. لما عرف ان داود في مدينة نوب وأحسن إليه اخيمالك وقد أخبره بذلك دواغ الأدومي، أمره بقتل كل من في مدينة نوب لعلّه يقضي على داود. وبكل شراسة قتل 85 كاهنًا وضرب كل الرجال والنساء والأطفال، ولم ينج الا أبياثار ابن اخيمالك الذي هرب إلى داود فقال له اقم معي ولا تخف لأن الذي يطلب نفسي يطلب نفسك ولكنك عندي محفوظ (1صم 22: 6-23).

8.فأخطاء شاول في مطارداته المستمرة لداود دفعت داود لهروب متكرر (22) فذهب إلى مغارة عدلام ثم إلى مصفاة مؤاب ثم إلى وعر حارث ثم إلى قعيلة (23) ثم إلى برية زيف ثم عين جدي (24) ثم إلى تل حخيلة (26) ثم إلى جت أرض الفلسطينيين (27).

9.أحس داود أن الحرب أشتدت علية جدًا (صار شاول عدوًّا لداود كل الأيام).


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/nagwa-ghazaly/old-testament-2/saul-god.html