St-Takla.org  >   books  >   nagwa-ghazaly  >   old-testament-1
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب محاضرات في العهد القديم (الجزء الأول) - أ. نجوى غزالي

 139- مقدمة عن سفر اللاويين

 

مقدمة

* رأينا في نهاية سفر الخروج أنه ختم ببهاء الرب ومجده الذي ملأ البيت، وهنا في سفر اللاويين يبدأ "ودعا الرب موسى وكلمه من خيمة الاجتماع قائلًا" تكملة واستمرارًا.

* اسم السفر: في الأصل العبري هو الكلمة الأولى "ودعا" וַיִּקְרָא‎.

* أما اسم اللاويين فهو من الترجمة السبعينية اليونانية مع العلم أن اللاويين نادرًا ما يذكر اسمهم في السفر، ربما لأنه يتضمن الشرائع المختصة بالعبادة والشريعة التي تهم اللاويين وخدمتهم وأيضًا ما يخص الشعب كله.

* ولذلك نستطيع أن نقول أنه سفر الجماعة كلها كهنة وشعبًا، لذلك نجد كثيرًا عبارة كلم الرب موسى قائلًا كلم بني إسرائيل، كان على الشعب أن يعرف ما هو مطلوب منهم وما هو مطلوب من كهنتهم، يكونوا على دراية بكل أمور العبادة والشريعة.

St-Takla.org Image: "‘And if the burnt sacrifice of his offering to the Lord is of birds, then he shall bring his offering of turtledoves or young pigeons. The priest shall bring it to the altar, wring off its head, and burn it on the altar; its blood shall be drained out at the side of the altar. And he shall remove its crop with its feathers and cast it beside the altar on the east side, into the place for ashes. Then he shall split it at its wings, but shall not divide it completely; and the priest shall burn it on the altar, on the wood that is on the fire. It is a burnt sacrifice, an offering made by fire, a sweet aroma to the Lord." (Leviticus 1: 14-17) - from "The Forecourt of the Soul" book, by Frans van Hoogstraten, Romeyn de Hooghe, Engelbertus Solmans, Hendrik van Puer, 1698. صورة في موقع الأنبا تكلا: "وإن كان قربانه للرب من الطير محرقة، يقرب قربانه من اليمام أو من أفراخ الحمام. يقدمه الكاهن إلى المذبح، ويحز رأسه، ويوقد على المذبح، ويعصر دمه على حائط المذبح. وينزع حوصلته بفرثها ويطرحها إلى جانب المذبح شرقا إلى مكان الرماد. ويشقه بين جناحيه. لا يفصله. ويوقده الكاهن على المذبح فوق الحطب الذي على النار. إنه محرقة، وقود رائحة سرور للرب" (اللاويين 1: 14-17) - من صور من كتاب "حصن الروح"، تأليف: فرانس فان هوجستراتن، رومين دي هوغ، إنجيلبيرتوس سولمانز، هندريك فان بيور، إصدار 1698 م.

St-Takla.org Image: "‘And if the burnt sacrifice of his offering to the Lord is of birds, then he shall bring his offering of turtledoves or young pigeons. The priest shall bring it to the altar, wring off its head, and burn it on the altar; its blood shall be drained out at the side of the altar. And he shall remove its crop with its feathers and cast it beside the altar on the east side, into the place for ashes. Then he shall split it at its wings, but shall not divide it completely; and the priest shall burn it on the altar, on the wood that is on the fire. It is a burnt sacrifice, an offering made by fire, a sweet aroma to the Lord." (Leviticus 1: 14-17) - from "The Forecourt of the Soul" book, by Frans van Hoogstraten, Romeyn de Hooghe, Engelbertus Solmans, Hendrik van Puer, 1698.

صورة في موقع الأنبا تكلا: "وإن كان قربانه للرب من الطير محرقة، يقرب قربانه من اليمام أو من أفراخ الحمام. يقدمه الكاهن إلى المذبح، ويحز رأسه، ويوقد على المذبح، ويعصر دمه على حائط المذبح. وينزع حوصلته بفرثها ويطرحها إلى جانب المذبح شرقا إلى مكان الرماد. ويشقه بين جناحيه. لا يفصله. ويوقده الكاهن على المذبح فوق الحطب الذي على النار. إنه محرقة، وقود رائحة سرور للرب" (اللاويين 1: 14-17) - من صور من كتاب "حصن الروح"، تأليف: فرانس فان هوجستراتن، رومين دي هوغ، إنجيلبيرتوس سولمانز، هندريك فان بيور، إصدار 1698 م.

فتجد في (لا 17: 1) "وكلم الرب موسى قائلًا" في (لا 1: 1)، في (لا 12: 1)، في (لا 18: 1)، ودعا الرب موسى وكلمه من خيمة الاجتماع، كلم بني إسرائيل وقل لهم تتكرر كثيرًا في السفر.

* رأينا أن الإنسان الأول سقط في الفردوس (آدم وحواء) وفداه الله في سفر الخروج من عبودية مصر حتى أننا نعتبر سفر الخروج هو سفر الخلاص العظيم أو سفر الفداء.

* نرى في سفر اللاويين الطريقة التي يتقرب بها الإنسان إلى الله: لتكون له معه شركة، ولن يستطيع أن يقترب إلاّ على أساس الكفارة لذلك ذكرت الذبائح في أول السفر وقد اختار الرب موسى ليتسلم هذه التعاليم كلها ليعلمها للشعب.

* الله أفرز سبط لاوي بدلًا من أبكار بني إسرائيل كما جاء في (عد 3: 44، 45) وأفرز من لاوي هرون وبنيه للخدمة الكهنوتية.

* وقال هذا في (خر 28: 1) "وقرب إليك هرون أخاك وبنيه معه من بين بني إسرائيل ليكهن لي هرون ناداب وأبيهو العازار وايثامار بني هرون" إذًا اللاويين ومن اللاويين الكهنة.

* ومهمة هؤلاء الكهنة حددها الله في (لا 10: 8 – 11) لتعليم بني إسرائيل الفرائض والأحكام وظلت مهمة الكهنة تعليم الشعب في كل التاريخ.

* وردت عبارة "كلم الرب موسى قائلًا "30 مرة في بداية 20 إصحاح من 27 إصحاح، معنى ذلك أن هذا الكلام كان كلامًا مباشرًا من الله لموسى النبي، وموسى النبي هو الذي سجله إذًا هو كاتب السفر.

* ذُكر هرون مع موسى ثلاث مرات فقط في (لا 11: 1)، (لا 14: 33)، (لا 15: 1) ولم يخاطب هرون إلا مرة واحدة بمفرده كما جاء في (لا 10: 8) لأنها كانت وصية تخصه هو ولا تخص غيره، بعد موت ناداب وأبيهو ابنيه (خمرًا ومسكرًا لا تشرب....)

* كل الأحكام، كل الشرائع أعطيت لموسى النبي ويذكر السفر هذا 56 مرة.

* مفتاح سفر اللاويين هو ما جاء في (لا 11: 44، 45) "أني أنا الرب الذي أصعدكم من أرض مصر ليكون لكم إلهًا فتكونون قديسين لأني أنا قدوس" هذا أساس السفر كله.

* ليس معنى القداسة مجرد ممارسات إنما يظهر السفر وقوفهم أمام الرب 60 مرة في السفر، فالقداسة ليست امتناعًا عن النجاسة فحسب بل هي التقاء واتحاد مع الله القدوس "كونوا قديسين".

* نرى في السفر أن الله يحكم كل حياتهم، يبدأ بالذبائح، الالتقاء أولًا حيث الذبيحة والدم لأنه بدون سفك دم لا تحصل مغفرة، أيضًا يتكلم عن تطهيرهم فيعطيهم شرائع التطهير من النجاسة، فيكلمهم عن أكلهم، وشربهم، الأطعمة المحللة والأطعمة المحرمة ويكلمهم عن النجاسة بسبب البرص أو بسبب السيل، الوالدة في تطهيرها ماذا تفعل، تطهير الأبرص ويتكلم عن بيوتهم وتطهيرها إذا جاءها ضربة برص أو في ثيابهم. العلاقات الأسرية، أعيادهم، مواسمهم، الزواج وقوانينه، العقوبات، الشريعة الاجتماعية، الشريعة الأدبية، (لا 17، لا 22) لم يترك شيء لم يضع فيه أحكام فمجرد رهن ثوب يتكلم عنه، شرائع مختلفة تمس حياتهم كلها.

* ونجد في السفر بجانب الشرائع الأدبية، العقوبات وقوانين مثل قوانين الزواج ومحرمات الزواج وأيضًا الكلام عن العشور والبكور والنذور.

* تحدد زمان إعطاء هذه الشرائع أثناء إقامتهم في جبل سيناء كما جاء في (لا 25: 1) (لا 27: 34) كلم الرب موسى في برية سيناء أو في جبل سيناء (لا 26: 46) "هذه هي الفرائض والأحكام والشرائع التي وضعها الرب بينه وبين بني إسرائيل في جبل سيناء بيد موسى".


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/nagwa-ghazaly/old-testament-1/leveticus-introduction.html