St-Takla.org  >   books  >   nagwa-ghazaly  >   old-testament-1
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب محاضرات في العهد القديم (الجزء الأول) - أ. نجوى غزالي

 141- سفر اللاويين: سفر الحياة المقدسة والذبيحة والدم

 

وأهم ما في السفر:

v أنه يحوي طريقين متكاملين، الحياة المقدسة والذبيحة:

فلا حياة مقدسة خارج الذبيحة التي يقدمها الكاهن عن الشعب، ولا قبول للذبيحة من شعب لا يقدر قيمة هذه الذبيحة.

إذًا الله ينظر إلى مقدم الذبيحة قبل أن ينظر إلى الذبيحة، ينظر إلى مقدمها أولًا.

 

St-Takla.org Image: "‘And if the burnt sacrifice of his offering to the Lord is of birds, then he shall bring his offering of turtledoves or young pigeons. The priest shall bring it to the altar, wring off its head, and burn it on the altar; its blood shall be drained out at the side of the altar. And he shall remove its crop with its feathers and cast it beside the altar on the east side, into the place for ashes. Then he shall split it at its wings, but shall not divide it completely; and the priest shall burn it on the altar, on the wood that is on the fire. It is a burnt sacrifice, an offering made by fire, a sweet aroma to the Lord." (Leviticus 1: 14-17) - from "The Forecourt of the Soul" book, by Frans van Hoogstraten, Romeyn de Hooghe, Engelbertus Solmans, Hendrik van Puer, 1698. صورة في موقع الأنبا تكلا: "وإن كان قربانه للرب من الطير محرقة، يقرب قربانه من اليمام أو من أفراخ الحمام. يقدمه الكاهن إلى المذبح، ويحز رأسه، ويوقد على المذبح، ويعصر دمه على حائط المذبح. وينزع حوصلته بفرثها ويطرحها إلى جانب المذبح شرقا إلى مكان الرماد. ويشقه بين جناحيه. لا يفصله. ويوقده الكاهن على المذبح فوق الحطب الذي على النار. إنه محرقة، وقود رائحة سرور للرب" (اللاويين 1: 14-17) - من صور من كتاب "حصن الروح"، تأليف: فرانس فان هوجستراتن، رومين دي هوغ، إنجيلبيرتوس سولمانز، هندريك فان بيور، إصدار 1698 م.

St-Takla.org Image: "‘And if the burnt sacrifice of his offering to the Lord is of birds, then he shall bring his offering of turtledoves or young pigeons. The priest shall bring it to the altar, wring off its head, and burn it on the altar; its blood shall be drained out at the side of the altar. And he shall remove its crop with its feathers and cast it beside the altar on the east side, into the place for ashes. Then he shall split it at its wings, but shall not divide it completely; and the priest shall burn it on the altar, on the wood that is on the fire. It is a burnt sacrifice, an offering made by fire, a sweet aroma to the Lord." (Leviticus 1: 14-17) - from "The Forecourt of the Soul" book, by Frans van Hoogstraten, Romeyn de Hooghe, Engelbertus Solmans, Hendrik van Puer, 1698.

صورة في موقع الأنبا تكلا: "وإن كان قربانه للرب من الطير محرقة، يقرب قربانه من اليمام أو من أفراخ الحمام. يقدمه الكاهن إلى المذبح، ويحز رأسه، ويوقد على المذبح، ويعصر دمه على حائط المذبح. وينزع حوصلته بفرثها ويطرحها إلى جانب المذبح شرقا إلى مكان الرماد. ويشقه بين جناحيه. لا يفصله. ويوقده الكاهن على المذبح فوق الحطب الذي على النار. إنه محرقة، وقود رائحة سرور للرب" (اللاويين 1: 14-17) - من صور من كتاب "حصن الروح"، تأليف: فرانس فان هوجستراتن، رومين دي هوغ، إنجيلبيرتوس سولمانز، هندريك فان بيور، إصدار 1698 م.

v فكرتين أساسيتين في سفر اللاويين الدم والذبيحة.

الدم هو الحياة، حياة الجسد في الدم في (لا 17: 11)" لأن نفس الجسد هي في الدم فأنا أعطيتكم إياه على المذبح للتكفير عن نفوسكم لأن الدم يكفر عن النفس".

v وفي (تث 12: 23) الدم هو النفس.

v إذا سفك الدم معناه بذل الحياة، وكان لا بُد من الدم الذي كان بمثابة جواز المرور إلى القدس، فلا يمكن التقدم أمام الله القدوس إلا بالدم.

v فمنذ دخول الخطية إلى العالم بآدم الذي طُرِد من الفردوس لم يكن له بعد ذلك لا هو ولا بنيه التقدم أمام الله القدوس إلا بالدم، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. ونعرف أن آدم نفسه تعلم هذا من الله نفسه إذ صنع أقمصة من جلد وألبسها، الدم الذي سفك من الذبيحة غطى عريه، وبالتسليم كانت تقدم الذبائح لكن هذا التكفير لم يكن فيه محو للخطية، إنما غفران الخطية لم يكن إلا بذبيحة السيد المسيح.

v إذًا كلها كانت مؤقتة حتى ذبيحة السيد المسيح في ملء الزمان فتقبل هذه الذبائح كلها.

v لذلك يقول بولس الرسول في (عب 9: 19 – 22)" وكل شيء تقريبًا يتطهر حسب الناموس بالدم وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة.

v أما فكرة الذبيحة تقوم على أن حيوان برئ يموت عن إنسان مذنب.

v أجرة الخطية موت وهذا يتم في الذبيحة فتموت حتى يحيا هو معنى ذلك أن في كل مرة يخطئ لا بُد أن يقدم ذبيحة.

v فتكررت الذبائح، واحتاجت البشرية إلى ذبيحة تقدم مرة واحدة ويبقى أثرها حيًا أو لا يمنعها الموت عن البقاء وهي كانت ذبيحة المسيح له المجد.

v لذلك بولس الرسول قال في (عب 7: 27) "الذي ليس له اضطرار كل يوم مثل رؤساء الكهنة أن يقدم ذبائح أولًا عن خطايا نفسه ثم عن خطايا الشعب لأنه فعل هذا مرة واحدة إذ قدم نفسه".

v الذبائح التي ذكرت في بداية اللاويين متنوعة ذبيحة المحرقة ثم ذبيحة السلامة، ثم ذبيحة الخطية، ثم ذبيحة الإثم، كلها ترمز لذبيحة واحدة هي ذبيحة السيد المسيح.

v السيد المسيح على الصليب هو ذبيحة محرقة، هو ذبيحة سلامة، هو ذبيحة خطية، هو ذبيحة إثم، وكلها قدمت على مذبح واحد كل واحدة منهم تشير إلى ناحية من نواحي ذبيحة المسيح، فالسيد المسيح هو ذبيحة محرقة رائحة سرور للرب وفي نفس الوقت هو حمل خطايا العالم كله فهو كان ذبيحة خطية، وهو الذي صنع صلحًا وسلامًا بدم صليبه فهو ذبيحة سلامه.

وذبيحة الإثم كذبيحة الخطية تمامًا لهما شريعة واحدة إلا أن ذبيحة الإثم تستلزم تعويضًا وذبيحة السيد المسيح فيها كل التعويض وفي سفر إشعياء 53 يقول جعل نفسه ذبيحة إثم. إذًا كل الذبائح ترمز إلى ذبيحة السيد المسيح.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/nagwa-ghazaly/old-testament-1/leveticus-book.html