ولقد جاء في نسخة مخطوطة لقوانين الرسل محفوظة بمكتبة الفاتيكان ما يلي:
"... وأما الزواج فجعل عفة ودعي مباركًا لأن الله باركه وهو الذي ربط المرأة بالرجل، والحكيم سليمان يقول في موضع "أن ملاءمة الزوجة لبعلها من الرب"، وداود يقول: "إن امرأتك (تكون) مثل كرمة مزدهرة في جانب بيتك وبنوك مثل أغصان الزيتون حول مائدتك" هكذا يبارك الرجل الخائف من الرب"، وأيضًا فإن الزواج مكرم (مرغوب) وولادة الأولاد طاهرة، وليس شيء من الشر في ما هو خير".
وهنا كلمة لا بُد منها: فمجتمعنا يغض الطرف عن خطية الولد ويتاوه معه متى فقد عفته. بل أن الشاب الخاطئ في استطاعته أن يتقدم لشابة نقية عفيفة فيقبله أهلها عن رضى. وإذا قيل لهم بأنه قد زل أجابوه بأنه "رجل" ومتى تزوج فسيتوب. وهذا موقف عجيب من مؤمنين بتعاليم السيد المسيح إذ من يجرؤ على أن يقول أنه حينما قال لنا "كونوا كاملين كما أن أباكم الذي في السموات هو كامل" إنما وجه هذا الأمر إلى البنت دون الولد؟: ومن منا يجرؤ أن يصم أذنيه عن قوله له المجد "من نظر إلى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه"؟ أن مخلصنا حين رسم لنا القمم التي يجب علينا أن نسعى نحوها لم يرسمها للنساء وحدهن ولم يرسمها للرجال وحدهم بل رسمها للجميع سواء بسوءا. وتعالوا نصغي إلى تلميذ مِمَّن أطاعوا فاديهم وجاهدوا الجهاد الحسن ومو اكلمنضس الإسكندري - تعالوا نصغي إليه حين يقول:
" إن الجنس أمر عارض لا يلازمنا إلا في هذه الدنيا وسيزول بأنتهاء حياتنا الأرضية فهو إذن يلازمنا لسنوات طالت أو قصرت. أما في حياة الدهر الآتي فلن يكون هناك رجل أو امرأة بل ستكون هناك أرواح بررة مكملين. وما قيمة السنين إذا قيست بالأبدية؟"
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
https://st-takla.org/books/iris-habib-elmasry/woman-christ/marriage-in-apostolic-laws.html
Connection failed: SQLSTATE[08004] [1040] Too many connections