St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   seventh-day-adventist
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب الأدفنتست.. ظلمة الموت - أ. حلمي القمص يعقوب

10- تعليق حول نشأة السبتيين

 

 لقد تسلمنا الإيمان مرة واحدة من القديسين فلا نستطيع أن نزيد عليه ولا نقدر أن ننقص منه، ومن الطبيعي بعد التجسد وظهور الله في وسطنا لسنا في حاجة إلى نبي أو نبية تناقض الإيمان المستقيم وتنادى بفناء الروح وتنكر عذاب الأشرار وتجذب البشرية إلى عصر الناموس.. وإلى هؤلاء الذين يذهبون ورائهم يقول معلمنا بولس الرسول:

"أني أتعجب أنكم تنتقلون هكذا سريعا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح إلى إنجيل آخر ليس هو آخر غير أنه يوجد قوم يزعجونكم ويريدون أن يحولوا إنجيل المسيح. ولكن أن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن أناثيما. كما سبقنا فقلنا أقول الآن أيضًا أن كان أحد يبشركم بغير ما قبلتم فليكن أناثيما" (غل1: 6 - 9).

 وهل يصح أن يصمت الرجال وتتقدم إحدى الفتيات لتعليمهم؟

ألم يعلمنا الإنجيل بأن تعليم المرأة للرجل أمر قبيح؟

" لتصمت نساؤكم في الكنائس لأنه ليس مأذونا لهن أن يتكلمن كما يقول الناموس أيضًا. ولكن أن كن يردن أن يتعلَّمن شيئا فليسألن رجالهن في البيت لأنه قبيح بالنساء أن تتكلم في الكنيسة أم منكم خرجت كلمة الله. أم إليكم وحدكم انتهت" (1كو34:14-36)

St-Takla.org Image: Hiram Edson (1806-1882), a pioneer of the Seventh-day Adventist Church صورة في موقع الأنبا تكلا: حيرام إيديسون (1806-1882)، من رواد السبتيين الأدفنتست

St-Takla.org Image: Hiram Edson (1806-1882), a pioneer of the Seventh-day Adventist Church

صورة في موقع الأنبا تكلا: حيرام إدسون (1806-1882)، من رواد السبتيين الأدفنتست

ألم ينهينا الإنجيل عن تسلط المرأة على الرجل وتعليمها له؟

" لتتعلم المرأة بسكوت في كل خضوع. ولكن لست آذن للمرأة أن تُعلّم ولا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت. لأن ادم جُبل أولًا ثم حواء. وادم لم يغو لكن المرأة أغويت فحصلت في التعدي" (1تى 2: 11 - 14).

" شعبي ظالموه أولاد ونساء يتسلطن عليه. يا شعبي مرشدوك مضلون" (اش 3: 12).

 ولو سمحت إرادة الله بأن تكون السيدة رسولة.. ألم يكن من الأولى أن تكون القديسة العذراء مريم أول الرسولات؟

 لقد بنى الأدفنتست معظم معتقداتهم على الأحلام والرؤى الخاصة للسيد حيرام إدسون والسيدة إلن هوايت وغيرهما، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. بل إنه كلما حلم أحد حلما يحمل عقيدة جديدة تخالف الإيمان القويم تسارع السيدة إلن الرسولة والنبية بتأييد هذا الحلم أو تلك الرؤية، ومتى تحدثت النبية الملهمة فليصمت المعارضون وعلى رأسهم وليم ميللر، وبهذا صار الرجال يخشون الرسولة ولا يخشون كلام الله وتحقق فيهم قول سليمان الحكيم " لأن ذلك من كثرة الأحلام والأباطيل. وكثرة الكلام. ولكن اخش الله" (جا 5: 7).

 حقًا أن الله تعامل مع البعض بالأحلام ولكن ليس في مواضيع إيمانية.. يوسف الصديق كان رجل أحلام بسيط القلب " وحلم يوسف حلمًا وأخبر أخوته" (تك 37: 50) كما أعطاه الله موهبة تفسير الأحلام  لينُقذ العالم من المجاعة.. ودانيال النبي أعطاه الله نفس الموهبة " وكان دانيال فهيما بكل الرؤى والأحلام" (دا 1: 17) ويوسف النجار كان رجل رؤى وأحلام وغيرهم الكثيرون من عظماء الكتاب المقدس لكن واحدًا منهم لم يأت بعقيدة جديدة من خلال حلم أو رؤية.

 أن هناك أحلامًا كثيرة كاذبة ما هي إلاَّ صدى للتشبع بأفكار خاطئة، وقد يكون لعدو الخير يدٌ فيها... يقول القديس يوحنا الدرجي:

"المصدق المنامات يشبه من يريد أن يلحق ظله ليمسكه".

وقد حذَّرنا الكتاب المقدس من هذه الأحلام:

"إذا قام في وسطك نبي أو حالم حلمًا وأعطاك آية أو أعجوبة ولو حدثت الآية أو الأعجوبة التي كلمك عنها قائلا لنذهب وراء آلهة أخرى لا تعرفها ونعبدها. فلا تسمع لكلام ذلك النبي أو الحالم ذلك الحلم" (تث 13: 1-3).

"قد سمعت ما قالته الأنبياء الذين تنبأوا باسمي بالكذب قائلين حلمت حلمت.. الذين يفكرون أن ينُسوا شعبي اسمي بأحلامهم التي يقصَّونها الرجل على صاحبه.. هأنذا على الذين يتنبأون بأحلام كاذبة يقول الرب يقصَّونها ويضلون شعبي بأكاذيبهم ومفاخراتهم وأنا لم أرسلهم ولا أمرتهم" (ار 23: 25 - 32).

 وهل يعُقل أن نعتمد على الأحلام والرؤى لتغيير الإيمان السليم المسلم لنا من الآباء، وقد ختموا على صحته بسفك دمائهم الطاهرة؟!!

 يا ليتهم اطلعوا على حياة أبطال الإيمان الذين واجهوا البدع والهرطقات بكل قوة وجبروت ووقفوا ضد الملوك والأباطرة وهم لا يملكون سوى قوة الإيمان.. كم تحملوا من آلام النفي والتعذيب..؟ أسالوا البابا أثناسيوس والبابا ديسقورس والبابا كيرلس عمود الدين والأنبا ساويرس أسقف أنطاكية والأنبا صموئيل المعترف وغيرهم مئات مئات وألوف ألوف..

أما الهجوم على الكنيسة فهذا ما اعتادت عليه الكنيسة من الخارجين عن الإيمان. وإن كانوا يتهمون الكنيسة بالسماح بدخول العادات الوثنية والتقاليد الباطلة والخرافات... إلخ..

فلماذا لم يذكروا لنا ما هذه العادات والخرافات؟

وإن كانت الكنيسة هي عمود الحق وقاعدته فكيف يتهمونها بأنها داست الحق والمتمسكون به بالأقدام؟!!


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/seventh-day-adventist/notes.html