الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب أسئلة حول ألوهية المسيح - أ. حلمي القمص يعقوب

65- قال الكتبة عن حق "مَنْ يقدر أن يغفر الخطايا إلاَّ الله وحده".. كيف يتضح من هذه الحقيقة أن السيد المسيح هو الله المتأنس؟

 

س41: قال الكتبة عن حق "مَنْ يقدر أن يغفر الخطايا إلاَّ الله وحده".. كيف يتضح من هذه الحقيقة أن السيد المسيح هو الله المتأنس؟

 

ج: الله وحده الذي يغفر الخطية.. لماذا؟ لأن الخطية أساسًا موجهة ضد الله، فهي كسر للوصية الإلهيَّة، فعندما أُخطئ في حق إنسان ما، ففي الحقيقة أكون قد أخطأت أولًا في حق الله الذي أعطاني وصية المحبة حتى للأعداء، وكسر الوصية يحمل في طياته الإستهانة بمحبة الله ومهابته. أمَّا الإنسان المستبيح فهو يتحدى إرادة الله. إذًا الخطية هي إهانة وإساءة موجهة ضد الله " أليس الرب الذي أخطأنا إليه؟" (أش 42: 24) فمن الذي يغفر ويرفع الخطية الموجهة ضد الله الغير المحدود..؟ لا أحد غير الله ذاته الذي قال لموسى النبي على الجبل " الرب إله رحيم ورؤوف بطئ الغضب وكثير الإحسان والوفاء. حافظ الإحسان إلى ألوفٍ. غافر الإثم والمعصية والخطية" (خر 34: 6، 7) فالوحيد الذي يغفر الإثم والمعصية والخطية هو الله، وقال داود النبي " باركي يا نفسي الرب.. الذي يغفر جميع ذنوبك" (مز 103: 1 - 3). فجميع ذنوبي يغفرها لي إلهي، ولا أحد غيره يستطيع أن يغفر لي ذنبًا واحدًا، ولهذا قال الرب لأشعياء النبي " أنا أنا هو الماحي ذنوبك لأجل نفسي وخطاياك لا أذكرها" (أش 43: 25) والسيد المسيح علمنا أن نصلي للآب السمائي ونطلب " أغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضًا للمذنبين إلينا" (مت 6: 12).

 

 ولأن السيد المسيح هو الإله المتأنس من أجل خلاصنا فإننا نراه يزاول سلطانه في مغفرة الخطايا:

 

1- قال للمفلوج الذي أنزلوه من السقف " ثق يابني. مغفورة لك خطاياك" (مت 9: 2) فإحتج عليه الكتبة في أنفسهم قائلين " لماذا يتكلم هذا هكذا بتجاديف. من يقدر أن يغفر الخطايا إلاَّ الله وحده" (مر 2: 7).. " فعلم يسوع أفكارهم فقال لماذا تفكرون بالشر في قلوبكم.. أيما أيسر أن يقال مغفورة لك خطاياك. أم أن يقال قم وأمشي" (مت 9: 4، 5) ولكي يبرهن لهم أن له سلطان لمغفرة الخطايا، وهذه المغفرة أمر غير مرئي ولا محسوس، لذلك صنع أمامهم أمرًا مرئيًا ومحسوسًا وهو إقامة المفلوج، فقال "ولكن لكي تعلموا أن لإبن الإنسان سلطانًا على الأرض أن يغفر الخطايا. حينئذ قال للمفلوج. قم أحمل فراشك وأذهب إلى بيتك" (مت 9: 6) فنهض المشلول شللًا كاملًا وحمل سريره ومشى ورآه الجميع وأحسوا به. إذًا لا بُد وبلا شك إن الخطايا الغير مرئية ولا محسوسة قد غُفِرت ومُحيت تمامًا، وعودة الصحة إليه شهادة على ذلك .

 

St-Takla.org Image: A mural painting in Zewela District: A mural painting of the dome in Virgin Mary Church in Zewela District, dating back to the 15th Century A.D. It is a depiction of Christ the Lord, surrounded by the four living creatures. صورة في موقع الأنبا تكلا: رسم جداري من حارة زويلة: رسم جداري من قبة كنيسة العذراء بحارة زويلة، يرجع تاريخهاً إلى القرن الخامس عشر الميلادي. وهى عبارة عن رسم للسيد المسيح وحوله الأربعة كائنات الحية.

St-Takla.org Image: A mural painting in Zewela District: A mural painting of the dome in Virgin Mary Church in Zewela District, dating back to the 15th Century A.D. It is a depiction of Christ the Lord, surrounded by the four living creatures.

صورة في موقع الأنبا تكلا: رسم جداري من حارة زويلة: رسم جداري من قبة كنيسة العذراء بحارة زويلة، يرجع تاريخهاً إلى القرن الخامس عشر الميلادي. وهى عبارة عن رسم للسيد المسيح وحوله الأربعة كائنات الحية.

2- إستضاف سمعان الفريسي السيد المسيح، وإلى بيته دخلت إمرأة كانت خاطئة في المدينة، وتكاد تكون معروفة للجميع، وأنسكبت تبل قدمي السيد المسيح بدموعها، وتمسحهما بشعر رأسها، وتدهنهما بالطيب، فتذمر سمعان وقال في نفسه " لو كان هذا نبيًا لعلم من هذه المرأة التي تلمسه وما هي. إنها خاطئة" (لو 7: 39) فعلم السيد المسيح أفكاره، ورد عليه بمثل المديونان، وعاتب سمعان الذي لم يصل في نظره إلى درجة نبي. بينما في نظر هذه المرأة هو الله غافر الإثم والمعصية والخطية، وأظهر محبة هذه المرأة وقال "من أجل ذلك أقول لك قد غُفِرت خطاياها الكثيرة لأنها أحبت كثيرًا. والذي يُغفَر له قليل يحب قليلًا. ثم قال لها مغفورة لك خطاياك" (لو 7: 47، 48).. فها نحن نبصر السيد المسيح يصدر أمره بمغفرة خطايا هذه المرأة دون أن يطلب أو يصلي أو يبتهل أو يتضرع لله، ولم يفعل كما فعل ناثان النبي عندما إعترف أمامه داود بخطيته " فقال داود لناثان قد أخطأت إلى الرب. فقال ناثان لداود. الرب أيضًا قد نقل عنك خطيئتك. لا تموت" (2 صم 12: 13).

 

3- عندما أحضر له الكتبة والفريسيون المرأة التي أمسكت في ذات الفعل، وطلبوا منه أن يحكم عليها، فقال لهم من كان منكم بلا خطية فليرمها أولًا بحجر، وإنحنى على الأرض يكتب حتى إنصرف الجميع، ولما إنتصب سأل المرأة " أما دانك أحد. فقالت لا أحد ياسيد. فقال لها يسوع ولا أنا أدينك. أذهبي ولا تخطئي أيضًا" (يو 8: 10، 11).. فأين خطيتها إذًا..؟ لقد غفرها السيد المسيح، فعندما قال لها " ولا أنا أدينك " فقد منحها صك البراءة وصارت مبررة وطاهرة وقديسة في إستحقاقات دم الحمل .

 

4- بعد أن أقام السيد المسيح مريض بيت حسدا من مرضه الذي ظل يعاني منه ثماني وثلاثون عاما، إلتقى به في الهيكل فقال له " ها أنت قد برئت فلا تخطئ أيضًا لئلا يكون لك أشر" (يو 5: 14) أي إن سبب المرض كان الخطية، والآن قد تعافى من مرضه. إذًا لا بُد أن خطاياه السابقة التي كانت سببًا في مرضه قد مُحيت تمامًا.. فمن ذا الذي محى خطاياه؟ لا أحد غير السيد المسيح الذي شفاه أيضًا.

 

5- أعلن السيد المسيح أنه غافر الخطايا والآثام، ففي حديثه مع اليهود " أجابهم يسوع الحقَّ الحقَّ أقول لكم إن كل من يعمل الخطية فهو عبد للخطية. والعبد لا يبقى في البيت إلى لا بُد. أما الابن فيبقى إلى لا بُد. فإن حررَّكم الابن فبالحقيقة تكونون أحرارًا" (يو 8: 35، 36) وأعلن أيضًا أنه غافر خطايا الأمم متى آمنوا به، فقال لتلميذيّ عمواس " هكذا كان ينبغي إن المسيح يتألم ويقوم من الأموات في اليوم الثالث وأن يُكرز بإسمه بالتوبة ومغفرة الخطايا لجميع الأمم" (لو 24: 26، 27).

 

6- سمع شاول الطرسوسي بإذنيه إسطفانوس في لحظات إستشهاده يخاطب السيد المسيح وقد "جثا على ركبتيه وصرخ بصوت عظيم يا رب لا تقم لهم هذه الخطية" (أع 7: 60) وتشكَّك في الأمر، فمن ذا الذي يغفر الخطايا إلاَّ الله وحده؟ ولم يكن شاول يدرك بعد إن السيد المسيح هو الإله المتأنس من أجل خلاصنا، حتى ظهر له واختاره ليكون خادمًا وشاهدًا للأمم " أنا الآن أرسلك إليهم. لتفتح عيونهم كي يرجعوا من ظلماتٍ إلى نور ومن سلطان الشيطان إلى الله حتى ينالوا بالإيمان بي غفران الخطايا ونصيبًا مع المقدَّسين" (أع 26: 17، 18) ولذلك عندما كتب لأهل أفسس قال لهم عن المسيح "الذي فيه الفداء بدمه غفران الخطايا حسب نعمته" (أف 1: 7) وكرَّر نفس القول لأهل كولوسي " الذي لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا" (كو 1: 14) وطلب منهم قائلًا "كما غفر لكم المسيح هكذا أنتم أيضًا" (كو 3: 13) فالذي يغفر خطايانا هو يسوع المسيح.

 

7- شهد التلاميذ بسلطان السيد المسيح في مغفرة الخطايا، ففي يوم الخمسين عندما سمع اليهود كلام بطرس الرسول ونَخسوا في قلوبهم، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى: "قال لهم بطرس توبوا وليعتمد كل واحد منكم على إسم يسوع المسيح لغفران الخطايا" (أع 2: 38) وأمام مجمع السنهدريم وكهنة اليهود وقف بطرس الرسول يعلن لهم إن السيد المسيح هو المخلص الوحيد الذي يغفر الخطايا "إله آبائنا أقام يسوع الذي قتلتموه معلّقين إيَّاه على خشبة. هذا رفعه الله بيمينه رئيسًا ومخلّصًا ليعطي إسرائيل التوبة وغفران الخطايا" (أع 5: 30، 31) وعندما دخل بيت كرنيليوس الذي فتح طريق الأمم للإيمان بالمسيح غافر الخطايا قال "له يشهد جميع الأنبياء إن كل من يؤمن به ينال بإسمه غفران الخطايا" (أع 10: 43).. ومعلمنا يوحنا الحبيب يقول " ودم يسوع المسيح ابنه يطهّرنا من كل خطية.. إن إعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا" (أع 1: 7 - 9) ودم المسيح هو الذي يغسلنا ويحلنا من خطايانا " وعن يسوع المسيح الشاهد الأمين البكر من الأموات ورئيس ملوك الأرض الذي أحبنا. وقد غسلنا من خطايانا بدمه" (رؤ 1: 5) والجمع الكثير الذي رآه يوحنا الرائي وفي أيديهم سعف النخل " هؤلاء هم الذي أتوا من الضيقة العظيمة وقد غسلوا ثيابهم وبيَّضوا ثيابهم في دم الخروف" (رؤ 7: 14).

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب أسئلة حول ألوهية المسيح

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: https://st-takla.org / اتصل بنا على:

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/divinity-of-christ/forgiving-sins.html