St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   catholic
 
St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   catholic

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب يا أخوتنا الكاثوليك، متى يكون اللقاء؟ - أ. حلمي القمص يعقوب

69- مقدمة عن مجمع القسطنطينية الثاني 553 م.

 

كان الإمبراطور جوستنيانوس يضطهد المخالفين لمجمع خلقيدونية فنبهَّهُ ثيؤدورس أسقف قيصرية إلى الأخطاء التي سقط فيها مجمع خلقيدونية والتي تتمثل في:

1- قبول ثيؤدورس أسقف موبسويستية (المصيصة) والذي يعتبر أصل البدعة النسطورية، ورغم أنه مات في ضلاله فإن مجمع خلقيدونية إعتبره أرثوذكسيًا مستقيم الإيمان.

St-Takla.org Image: Theodoret of Cyrus or Cyrrhus (Greek: Θεοδώρητος Κύρρου; c. 393 – c. 457), an influential author, theologian, and Christian bishop of Cyrrhus, Syria (423-457). He played a pivotal role in many early Byzantine church controversies that led to various ecumenical acts and schisms. صورة في موقع الأنبا تكلا: ثيودورت أسقف قورش (393-457) - ثيودوريطس، كاتب مؤثر، ولاهوتي، كان أسقفًا على قورش في سوريا (423-457). ولعب دورًا في العديد من الخلافات في الكنيسة البيزنطية الأولى، والتي أدت إلى بعض المجامع والشقاقات المسيحية العالمية.

St-Takla.org Image: Theodoret of Cyrus or Cyrrhus (Greek: Θεοδώρητος Κύρρου; c. 393 – c. 457), an influential author, theologian, and Christian bishop of Cyrrhus, Syria (423-457). He played a pivotal role in many early Byzantine church controversies that led to various ecumenical acts and schisms.

صورة في موقع الأنبا تكلا: ثيودورت أسقف قورش (393-457) - ثيودوريطس، كاتب مؤثر، ولاهوتي، كان أسقفًا على قورش في سوريا (423-457). ولعب دورًا في العديد من الخلافات في الكنيسة البيزنطية الأولى، والتي أدت إلى بعض المجامع والشقاقات المسيحية العالمية.

2- قبول ثيؤدوريتس أسقف كورش الذي هاجم مجمع أفسس المسكوني، وطعن في قداسة البابا كيرلس عمود الدين، ورد على الحرومات الأثنى عشر التي وضعها البابا كيرلس وختم كل رد بحرم، ودافع عن أراء ثيؤدورس أسقف المصيصة، ورغم أن عدَّة مجامع حكمت عليه وعزلته من قبل فإن مجمع خلقيدونية قبلِه.

3- قبول إيباس أسقف الرها النسطوري الذي كتب رسالة طويلة إلى مارس الفارسي وهاجم كتابات البابا كيرلس عمود الدين، وكان قد حُرِم من مجمع أنطاكية المكاني وأيضًا من مجمع أفسس المسكوني، ومع هذا فإن مجمع خلقيدونية قَبِله.

فأقتنع الإمبراطور جوستنيانوس برأى ثيؤدورس أسقف قيصرية، وأصدر منشورًا سنة 544م حرم فيه مؤلفات الأشخاص الثلاثة وسُمى هذا المنشور بالفصول الثلاثة، وحمل عدد كبير من الأساقفة على التوقيع عليه، وفي سنة 546م عقد الإمبراطور مجمعًا برئاسة البطريرك ميناس حيث ثبَّت الحكم على تلك الفصول، ولكن أساقفة الغرب مع البابا ويجيليوس رقم (59) (46) [537-555] رفضوا منشور الإمبراطور، وكتب بونديانوس أسقف قرطاجنة للإمبراطور يخبره بإنه لا يجوز حرم شخص بعد موته.

ولكن البابا ويجيليوس رفع للإمبراطور كتابًا حكم فيه على الفصول الثلاثة عُرف باسم "جود يكاتم" ثم عقد البابا ويجيليوس مجمعًا في روما ليحصل على موافقة الأساقفة على حرم الفصول الثلاثة، ولكن أساقفة أفريقيا وايليرية ولماطة واثنان من شمامسة البابا الأمناء رفضوا هذا بل وقطعوا الشركة مع البابا، ثم عقدوا مجمعًا وحكموا على البابا ويجيليوس بالحرم وحدَّدوا له وقتًا للتوبة فغير البابا رأيه، وأصدر منشورًا يحكم على كتابات ثيؤدورس وثيؤدوريتس ورسالة ايباس، ولكنة ترك الحكم على أشخاصهم لله لأن مجمع خلقيدونية قد قَبِلهم.

ثم استدعى الإمبراطور جوستنيانوس البابا الروماني ويجيليوس إلى القسطنطينية، وعند رحيله بالسفينة من نهر تيبر وإذ لم يوافقه شعب روما على سفره أخذ يرميه بالحجارة قائلًا "فليرافقك صيتك الردئ!..‍ فليرافقك الموت!.. لقد صنعت شرورًا في رومية فتلاقيك الشرور حيث تذهب".. وصل البابا إلى القسطنطينية فوجد الإمبراطور قد إستدعى أساقفة أفريقيا فحضروا مع رئيسهم "ريبارتس" أسقف قرطاجنة، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. وعُقِد مجمعًا سنة 551م وعُرضت الفصول الثلاثة ولكن أساقفة أفريقيا رفضوا الحكم عليها فعاقبهم الإمبراطور بالخلع والنفى، وأعقب هذا حدوث قلاقل في أفريقيا فلجأ الإمبراطور للقوة العسكرية للسيطرة على الأمور.

وعاد الإمبراطور وأصدر أمرًا ثانيًا ضد الفصول الثلاثة وطلب من الأساقفة التوقيع عليه فرفض البابا ويجيليوس ولكن بسبب خوفه من الإمبراطور ورعبه من الموت هرب إلى الكنيسة ليحتمى بها وربط نفسه بعمود المائدة، ومع هذا فإن الجنود اقتحموا الكنيسة وسحبوا البابا فسقطت المائدة، وعندما حصل على الأمان على حياته هرب إلى خلقيدونية وأراد أن يحرم القيصر ولكنه تراجع وعاد إلى القسطنطينية ولكي يحسم الإمبراطور الأمر أمر بعقد مجمع سنة 553، وشجعه

على هذا وجود بابا روما في القسطنطينية بالإضافة إلى المكاتبات التي دارت بين افتيشيوس بطريرك القسطنطينية والبابا ويجيليوس وموافقة البابا على حرم الفصول الثلاثة.

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(46) ترقيم الباباوات مأخوذ من كتاب دليل الأماكن المقدسة في روما وإيطاليا لجورج حليم كيرلس سنة 1999م علمًا بإنه كان في فترات كثيرة اكثر من بابا على كرسي روما في آن واحد.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا







External ads إعلانات خارجية



https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/catholic/council-constantinople-ii-introduction.html