س بدون: هل مشي السيد المسيح على المياه (يو 6: 19) يُعد كسرًا لقوانين الطبيعة التي وضعها الله، وكأن الإله المُتجسد يعمل ضد ذاته؟ وهل مشي السيد المسيح على المياه يدخل ضمن الإدراك الحسي الخاطئ؟

ج: سبق الإجابة على هذه التساؤلات، فيُرجى الرجوع إلى مدارس النقد - عهد جديد جـ 4 س355. ونضيف هنا قول "وليم باركلي": " فليس من الطبيعي أن يسير إنسان على سطح المياه بل هو أمر فوق الطبيعة. ولا يمكن أن يتغلَّب على قوانين الطبيعة إلاَّ رب الطبيعة وخالقها. هنا نرى لمحة من جلال المسيح المعجزي... لقد حاول بعض ضعفاء الإيمان إنكار هذه المعجزة فقالوا أن الكلمات في الأصل يحتمل أن تشير، لا إلى البحر، بل إلى شاطئ البحر. وقال آخرون أن التلاميذ، في ظلام الليل، بأعصابهم المُرهقة، وبالموقف الخطر الذي وصلوا إليه، ما كانوا يستطيعون أن يميزوا أين كان السيد، فظنوه ماشيًا على المياه، وهو ليس كذلك... ونحن نقول لهم: لماذا تحاولون أن تطعنوا في هذه المعجزة دون تلك؟ إن كنتم تريدون أن تنكروا بعض معجزات المسيح، فبالأحرى بكم أن تنكروا الجانب المعجزي برمته. الأجدر بكم أن تنكروا الميلاد العذراوي، والمعجزات التي قام بها، والقيامة من الأموات... أننا نؤمن بأنه ليس من العسير على ذاك الذي أسكت الأمواج في فرصة سابقة، وأظهر مجده في أكثر من حادثة أن يتحدى ناموس الجاذبية ويسير على المياه" (173).
_____
(173) ترجمة د. عزت زكي - تفسير العهد الجديد - بشارة يوحنا، جـ1، ص332، 333.
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/new-testament/713c.html
تقصير الرابط:
tak.la/46zfn7q