St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism  >   new-testament
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد الجديد من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

343- هل رجال نينوى هم الذين سيدينون جيل المسيح (مت 12: 41)، أم ملكة التيمن (مت 12: 42)، أم اللَّه الآب (تك 18: 25، مز 94: 2)، أم الابن (يو 5: 22، رو 8: 34)؟ ومن الذي أخبر يسوع أن أمه وأخوته يقفون خارجًا يطلبونه، هل واحد (مت 12: 47)، أم الجمع (مر 3: 32)؟ وكيف يتنكَّر المسيح لأمه وأخوته (مت 12: 47 - 50)؟ وهل ضغط اليهود على أسرة يسوع ليوقف عمله التبشيري، فقطع يسوع علاقته بأسرته، مفضلًا الارتباط بتلاميذه؟

 

س343: هل رجال نينوى هم الذين سيدينون جيل المسيح (مت 12: 41)، أم ملكة التيمن (مت 12: 42)، أم اللَّه الآب (تك 18: 25، مز 94: 2)، أم الابن (يو 5: 22، رو 8: 34)؟ ومن الذي أخبر يسوع أن أمه وأخوته يقفون خارجًا يطلبونه، هل واحد (مت 12: 47)، أم الجمع (مر 3: 32)؟ وكيف يتنكَّر المسيح لأمه وأخوته (مت 12: 47 - 50)؟ وهل ضغط اليهود على أسرة يسوع ليوقف عمله التبشيري، فقطع يسوع علاقته بأسرته، مفضلًا الارتباط بتلاميذه؟

يقول "عبد المسيح وزملاءه": "بلغ الإضطهاد ضد يسوع أقساه حين ضغط اليهود على أهله ليوقفوا عمله التبشيري، وإلاَّ فيتحملون معه العقوبة ويُطردون من الأمة، فتقدم إخوة يسوع إلى أخيهم الأكبر، وربما رافقت الأم الإخوة لتهدئ الخلاف بينه وبينهم. أما المسيح فحلَّ المشكلة بقطعٍ، منفصلًا عن عائلته جهارًا مع الاحتفاظ بمحبته الفائقة لهم، مما يدل على بصيرة روحية بعيدة النظر. فصرَّح يسوع أنه لم يعد مرتبطًا بعائلته بل ارتبط بتلاميذه أكثر في وحدة الروح القدس، واعتبرهم عائلة اللَّه" (903) (راجع أيضًا علاء أبو بكر - البهريز جـ4 ص303، 304، جـ2 ص140، 141).

St-Takla.org                     Divider     فاصل موقع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - أنبا تكلا هايمانوت

ج: 1ــ اللَّه (الآب) هو ديان كل الأرض، فقال إبراهيم: "أَدَيَّانُ كُلِّ الأَرْضِ لاَ يَصْنَعُ عَدْلًا" (تك 18: 25)، وقال المرنم: "ارْتَفِعْ يَا دَيَّانَ الأَرْضِ" (مز 94: 2). ولأن الابن خلق البشرية وكل شيء: "كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ" (يو 1: 3)، وهو أيضًا الذي فدى البشرية، لذلك أعطى الآب للابن أن يدين المسكونة كلها: "لأَنَّ الآبَ لاَ يَدِينُ أَحَدًا بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِ لِلابْنِ" (يو 5: 22).. " وَأَعْطَاهُ سُلْطَانًا أَنْ يَدِينَ أَيْضًا لأَنَّهُ ابْنُ الإِنْسَانِ" (يو 5: 27).. " مَنْ هُوَ الَّذِي يَدِينُ. اَلْمَسِيحُ هُوَ الَّذِي مَاتَ بَلْ بِالْحَرِيِّ قَامَ أَيْضًا" (رو 8: 34). واختصار القول أن الآب سيدين المسكونة كلها بابنه يسوع المسيح.

أما قول السيد المسيح أن: "رِجَالُ نِينَوَى سَيَقُومُونَ فِي الدِّينِ مَعَ هذَا الْجِيلِ وَيَدِينُونَهُ لأَنَّهُمْ تَابُوا بِمُنَادَاةِ يُونَانَ وَهُوَذَا أَعْظَمُ مِنْ يُونَانَ ههُنَا" (مت 12: 41) فالمقصود به أن رجال نينوى الذين وثقوا في كلام يونان وآمنوا وقدموا توبة عظيمة من كبيرهم لصغيرهم سيكونون شهودًا على أولئك الذين عاصروا السيد المسيح الإله المتجسّد ورفضوا كرازته وبشارته بملكوت السموات، فلم يصدقوه بل رفضوه موجهين له الإتهامات الباطلة القاسية... لقد تاب رجال نينوى من كلمات قليلة مقتضبة وجهها لهم يونان، بينما الذين عاصروا رب يونان المتجسّد، الذي ملأ أرجاء فلسطين بتعاليم سامية وكرازة بالملكوت، لم يتوبوا... تاب رجال نينوى من كلمات يونان القليلة التي لم تحمل لهم سوى الغضب الإلهي، بينما الذين عاصروا السيد المسيح وقد كشف لهم عن أعماق محبة اللَّه لهم لم يتوبوا... تاب أهل نينوى بمناداة يونان الذي ذهب إليهم متأففًا وفصل نفسه عنهم، بينما لم يتب الذين عاصروا السيد المسيح الذي تقرّب للبشر ودخل بيوتهم وصادقهم وأكل وشرب معهم... تاب أهل نينوى مع أن يونان لم يصنع أمامهم أية معجزة من معجزات الرحمة التي صنعها الرب يسوع من جهة العدد والكيفية، ومع ذلك لم يتب ذاك الجيل التعس، ولهذا سيدين أهل نينوى جيل السيد المسيح، ويرثون الملكوت بينما أبناء الملكوت يُلقَون خارجًا، وبنفس المعنى ستدين ملكة التيمن هذا الجيل أيضًا: "مَلِكَةُ التَّيْمَنِ سَتَقُومُ فِي الدِّينِ مَعَ هذَا الْجِيلِ وَتَدِينُهُ لأَنَّهَا أَتَتْ مِنْ أَقَاصِي الأَرْضِ لِتَسْمَعَ حِكْمَةَ سُلَيْمَانَ" (مت 12: 42)، فملكة التيمن تكبدت مشقة السفر الطويل، جاءت من ذاتها دون أن تتلقى دعوة من سليمان الملك بزيارته... تحملت مشقة السفر وهيَ امرأة واستهانت بمخاطر الطريق لتشاهد حكمة سليمان وسعدت بلقائها معه (1 مل 10: 6 - 10). أما الذين عاصروا أقنوم الحكمة ذاته وقد جاء إليهم لم يسعدوا به، ولا سيما الكتبة والفريسيون ورؤساء الكهنة، بل كالوا له الإتهامات غيرةً وحقدًا وحسدًا خوفًا على مراكزهم، بل تآمروا عليه وصلبوه بعد أن أذاقوه العذاب، ووقفوا عند صليبه يسخرون منه.

 

St-Takla.org Image: Nineveh Repents: Jonah preaches a message of repentance in the city of Nineveh. The king responds by calling for citywide fast and mourning: (Jonah 3) - from the book: Biblia Ectypa (Pictorial Bible), by Johann Christoph Weigel, 1695. صورة في موقع الأنبا تكلا: توبة نينوى: يونان النبي يبشر في المدينة برسالة التوبة، وتوبة أهل نينوى: (يونان 3) - من كتاب: الكتاب المقدس المصور، يوهان كريستوف فيجيل، 1965 م.

St-Takla.org Image: Nineveh Repents: Jonah preaches a message of repentance in the city of Nineveh. The king responds by calling for citywide fast and mourning: (Jonah 3) - from the book: Biblia Ectypa (Pictorial Bible), by Johann Christoph Weigel, 1695.

صورة في موقع الأنبا تكلا: توبة نينوى: يونان النبي يبشر في المدينة برسالة التوبة، وتوبة أهل نينوى: (يونان 3) - من كتاب: الكتاب المقدس المصور، يوهان كريستوف فيجيل، 1965 م.

2ــ قال متى الإنجيلي: "وَفِيمَا هُوَ يُكَلِّمُ الْجُمُوعَ إِذَا أُمُّهُ وَإِخْوَتُهُ قَدْ وَقَفُوا خَارِجًا طَالِبِينَ أَنْ يُكَلِّمُوهُ. فَقَالَ لَهُ وَاحِدٌ هُوَذَا أُمُّكَ وَإِخْوَتُكَ" (مت 12: 46، 47) وقال القديس مرقس: "فَجَاءَتْ حِينَئِذٍ إِخْوَتُهُ وَأُمُّهُ وَوَقَفُوا خَارِجًا وَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ يَدْعُونَهُ. وَكَانَ الْجَمْعُ جَالِسًا حَوْلَهُ فَقَالُوا لَهُ هُوَذَا أُمُّكَ وَإِخْوَتُكَ خَارِجًا يَطْلُبُونَكَ" (مر 3: 31، 32).. فأين التعارض هنا؟! هل نفى القديس متى أن الجمع أيضًا أخبروا بوصول أمه وأخوته؟!! وهل نفى القديس مرقس أن واحدًا أخبره أيضًا؟!! فعندما شاع الخبر بين الجمع الذي يحيط بيسوع المسيح أن أمه وأخوته يطلبونه بدأ الخبر يتناقل بين الجمع، وتقدم واحد من الجمع وأخبره. إذًا الذي نقل الخبر للسيد المسيح الجمع ومنهم هذا الرجل الذي كان صوته مميزًا، وهذا يعطي تجسيمًا وإكتمالًا ووضوحًا للصورة.

 

3ــ عندما علم السيد المسيح بأن أمه وأخوته يطلبونه: "فَأَجَابَ وَقَالَ لِلْقَائِلِ لَهُ. مَنْ هِيَ أُمِّي وَمَنْ هُمْ إِخْوَتي. ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ نَحْوَ تَلاَمِيذِهِ وَقَالَ هَا أُمِّي وَإِخْوَتي. لأَنَّ مَنْ يَصْنَعُ مَشِيئَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ أَخِي وَأُخْتِي وَأُمِّي" (مت 12: 48 - 50).. لم يتنكَّر لأمه وأخوته، إنما وظف هذه المناسبة ليوضح طبيعة وعمق العلاقة الروحية بين الإنسان واللَّه، فأنها أوثق من علاقة الإنسان بأمه وأبيه وأخوته، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. فالنسب الروحي أقوى من النسب الجسدي المبني على صلة اللحم والدم، فكم من علاقات جسدية تحوَّلت إلى خصام وعداء بين أقرب الأقرباء، أما العلاقة الروحية فأنها تدوم إلى الأبد، وقد ترك التلاميذ كل شيء من أجل السيد المسيح، فاعتبرهم أخوته، فبعد قيامته قال للمريمتين: "اِذْهَبَا قُولاَ لإِخْوَتِي أَنْ يَذْهَبُوا إِلَى الْجَلِيلِ وَهُنَاكَ يَرَوْنَنِي" (مت 28: 10)، وقال للمجدلية: "اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ" (يو 20: 17) (راجع أيضًا رو 8: 29، كو 1: 18، عب 2: 11).

وقد قال السيد المسيح: "مَنْ أَحَبَّ أَبًا أَوْ أُمًّا أَكْثَرَ مِنِّي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي" (مت 10: 37) ليوضح أن العلاقة مع اللَّه لها الأولوية الأولى، وليس معنى هذا أنه استهان بالعلاقات الأسرية، فقد عاب على الكتبة والفريسيين الذين استهانوا بوصية إكرام الوالدين قائلًا لهم: "لِمَاذَا تَتَعَدَّوْنَ وَصِيَّةَ اللَّه بِسَبَب تَقْلِيدِكُمْ. فَإِنَّ اللَّه أَوْصَى قَائِلًا أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ وَمَنْ يَشْتِمْ أَبًا أَوْ أُمًّا فَلْيَمُتْ مَوْتًا" (مت 15: 3، 4). وقد صنع السيد المسيح أول معجزاته إكرامًا لأمه العذراء مريم بالرغم من أن ساعته لم تكن قد جاءت بعد (يو 2: 3 - 11)، وبينما كان يعاني آلام الصلب الرهيبة اهتم بأمه وكلَّف تلميذه يوحنا الإهتمام بها (يو 19: 26، 27).

ويقول "القديس يوحنا الذهبي الفم": "أنه لم يقل " أنتِ لستِ أمي " بل قال " مَنْ هِيَ أُمِّي". وكأنه يقدم مفهومًا جديدًا للإرتباط به ليس خلال علاقة جسدية خلال الدم واللحم والنسب، وإنما خلال الطاعة لإرادة أبيه: ألا ترى أنه في كل مناسبة لم يُنكر القرابة حسب الطبيعة لكنه أضاف إليها ما هو بواسطة الفضيلة؟!" (904).

ويجيب "متى هنري" عن تساؤل البعض: لماذا جاءت إليه أمه وأخوته؟ ولماذا أجابهم هكذا؟ فيقول: "كانت بدافع الإشفاق عليه لكي لا يُجهد نفسه أكثر من اللازم في التعليم، أو لتحذيره من أن يعثر الفريسيين بتعليمه وبذلك يجلب على نفسه المتاعب، كأنهم يستطيعون أن يعلموه الحكمة.

لقد كان في ذلك الوقت " يكلم الجموع "..

1- لم يشأ قطع حديثه بالخروج إليهم. كان منحصرًا في خدمته حتى أنه لم يشأ أن يعطله عنها أية اعتبارات: "مَنْ هِيَ أُمِّي وَمَنْ هُمْ إِخْوَتي ". ليس هذا معناه أن تفتر محبتنا لأقربائنا أو لا نحترم أباءنا. بل أن كل شيء حسن في وقته (جا 3: 11). وليتأجل الواجب الأقل أهمية أمام الواجب الأهم. حينما يتعارض احترامنا لأقربائنا مع خدمة اللَّه ومع فرص عمل الخير. لنقل عن أبينا " لَمْ أَرَهُمَا " كما قال لاوي (تث 33: 9). لنبغض أقرب أقربائنا أي لنحب المسيح أكثر منهم (لو 14: 26). يجب أن يكون لواجبنا من نحو اللَّه المقام الأول. لقد قدم لنا المسيح هذا كمثال...

2- وإنتهز الفرصة ليبين علاقته الروحية بتلاميذه... لقد فضل إفادة تلاميذه عن إرضاء أقاربه" (905).

4ــ ما قاله "عبد المسيح وزملاءه" هو نتاج خيال الكاتب، فلا يمت للحقيقة بأي صلة، فلم يذكر الإنجيل أن اليهود هدَّدوا أخوة يسوع بالطرد إذا لم يكف يسوع عن التبشير، وماذا يقصدون بالطرد من الأمة؟! لا يوجد بين اليهود في زمن السيد المسيح ما يُدعَى الطرد من الأمة أو النفي خارج بلاد إسرائيل، بل كان هناك الطرد من المجامع، مثلما حدث مع أسرة المولود أعمى: "لأَنَّهُمَا كَانَا يَخَافَانِ مِنَ الْيَهُودِ لأَنَّ الْيَهُودَ كَانُوا قَدْ تَعَاهَدُوا أَنَّهُ إِنِ اعْتَرَفَ أَحَدٌ بِأَنَّهُ الْمَسِيحُ يُخْرَجُ مِنَ الْمَجْمَعِ" (يو 9: 22). ذكر الإنجيل أن أمه وأخوته جاءوا يطلبونه دون أن يذكر سبب طلبه، بينما تصوَّر "عبد المسيح" أن هناك خلافًا حادًا نشب بين يسوع وأخوته وأن أمه رافقت أخوته لتهدئ الخلاف بينه وبينهم، وهو مجرد تخمين ليس له ما يؤيده من الإنجيل، وبالأولى نأخذ بما ذكره "متى هنري" كما ذكرناه آنفًا، أو بما ذكره "الأب متى المسكين" لاحقًا... ذكر لنا القديس يوحنا أن أخوته لم يؤمنوا به: "لأَنَّ إِخْوَتَهُ أَيْضًا لَمْ يَكُونُوا يُؤْمِنُونَ بِه" (يو 7: 5)، ولو تحوَّل هذا الأمر إلى خلاف وخصام وصراع بينهم لذكر ذلك. ومن قال أن السيد المسيح لجأ إلى قطع العلاقة مع أمه وأخوته، لأن هذا لا يليق بجلاله وكماله الإلهي، وإرتباط السيد المسيح بتلاميذه لا يعني أبدًا تبرءه من عائلته والتنكُر لها، وهل ننسى أن اثنين من أخوته وهما يعقوب ويهوذا كانا من التلاميذ الاثني عشر؟!

ويقول "الأب متى المسكين": "جيد من القديس متى أن يأتي إلينا هنا بأخبار الأم الطاهرة والتلاميذ الأنقياء، لنشتم رائحتهم العطرة... مسكينة هذه الأم المباركة القديسة زينة البشرية نبيَّة العهد الجديد وعزاء الأتقياء جاءت تسأل عن ابنها! هيَ تعرف سره وتعرف سرّها، ولكن أستودعت الكل قلبها وانتظرت ماذا ستكشف عنه الأيام. لا تستطيع أن تسير في الشوارع وحدها فجاءت تستند على أهل يوسف. لم تكن تطلب إلاَّ أن تراه فرأته من بُعد وارتاح قلبها وعادت. أما هو فقد وجدها فرص أن يعرّفنا بالعائلة الكبيرة التي إتسعت لتضمنا" (906).

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(903) ليأت ملكوتك ــ تفسير لإنجيل متى ص173.

(905) ترجمة القمص مرقس داود - تفسير الكتاب المقدَّس - تفسير إنجيل متى جـ 1 ص425، 426.

(906) الإنجيل بحسب القديس متى ص418.


الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/new-testament/343.html

تقصير الرابط:
tak.la/4qcqppj