St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism  >   new-testament
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد الجديد من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

 334- هل قول السيد المسيح: "كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي" (مت 11: 27) تعني أن الآب أعطى الابن ما لم يكن له، وبالتالي يصير الآب أعظم من الابن بمقدار عظمة العاطي للمُعطَى له؟ وإن كان " لَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الابْنَ إِلاَّ الآبُ وَلاَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الآبَ إِلاَّ الابْنُ" (مت 11: 27).. فلماذا نسعى لمعرفة اللَّه؟

 

س334: هل قول السيد المسيح: "كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي" (مت 11: 27) تعني أن الآب أعطى الابن ما لم يكن له، وبالتالي يصير الآب أعظم من الابن بمقدار عظمة العاطي للمُعطَى له؟ وإن كان " لَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الابْنَ إِلاَّ الآبُ وَلاَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الآبَ إِلاَّ الابْنُ" (مت 11: 27).. فلماذا نسعى لمعرفة اللَّه؟

St-Takla.org                     Divider     فاصل موقع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - أنبا تكلا هايمانوت

ج: 1ــ قال السيد المسيح: "كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي" (مت 11: 27، لو 10: 22) ونجد نفس المعنى في عدة مواضع في الأناجيل.

أ - قال يوحنا المعمدان: "اَلآبُ يُحِبُّ الابْنَ وَقَدْ دَفَعَ كُلَّ شَيْءٍ فِي يَدِهِ" (يو 3: 35).

ب - قال السيد المسيح: "لأَنَّ الآبَ لاَ يَدِينُ أَحَدًا، بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِ لِلابْنِ" (يو 5: 22).

جـ - قال السيد المسيح: "كَمَا أَنَّ الآبَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ كَذلِكَ أَعْطَى الابْنَ أَيْضًا أَنْ تَكُونَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِه" (يو 5: 26).

د - قال يوحنا الإنجيلي: "يَسُوعُ وَهُوَ عَالِمٌ أَنَّ الآبَ قَدْ دَفَعَ كُلَّ شَيْءٍ إِلَى يَدَيْهِ وَأَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللَّه خَرَجَ وَإِلَى اللَّه يَمْضِي" (يو 13: 3).

هـ - قال السيد المسيح لتلاميذه بعد القيامة: "دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ" (مت 28: 18).

وقال الأريوسيون ما دام الآب دفع كل شيء للابن، فمعنى هذا أن الابن لم يكن له كل شئ، إذًا فهو أقل من الآب وليس مساويًا له، فالابن عظيم ولكن الآب أعظم. والحقيقة أن الأريوسيين تصوَّروا أن الابن منفصلًا عن الآب، وهذا مفهوم خاطئ، لأن الابن من نفس طبيعة الآب ومن نفس جوهره وكيانه، لذلك قال: "أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ" (يو 10: 30) أي واحد في الجوهر والكيان والطبيعة، وليس في الأقنومية، لأن الابن غير الآب والآب غير الابن، ولذلك قال الابن: "أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ.. أَنِّي فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ" (يو 14: 10، 11) الابن في الآب والآب في الابن والروح القدس هو روح الآب والابن، فالأقانيم الثلاثة متساوون في كل شيء، في الأزلية، وفي جميع الصفات الإلهيَّة، وفي كل الكمالات الإلهيَّة.. إلخ ليس بينهم عظيم وأعظم والأعظم.. كل أقنوم يتمايز عن الأقنومين الآخرين في صفته الأقنومية فقط، فالآب والد للابن وباثق للروح القدس، ليس هو مولود ولا هو منبثق، والابن مولود من الآب، ليس هو والد ولا هو باثق، والروح القدس منبثق من الآب، ليس هو والد ولا مولود ولا باثق.

وهذه الإشكالية التي أثارها أريوس قديمًا، وما زال يثيرها النُقَّاد حديثًا، متمسكين بالمعنى المجرد لفعل " دُفِعَ" وفعل " أَعْطَى"، هذه الإشكالية التي أُخفيت عن الحكماء والفهماء في أعين أنفسهم أعلنها اللَّه للأطفال الصغار. فهناك نوعان من العطاء:

أ - عطاء الطبيعة. ب - عطاء النعمة.

وقد أعطى الآب للابن عطاء الطبيعة، ومثال على ذلك عندما يعطي الأب ابنه فصيلة دمه وصورته وملامحه، فإن هذا عطاء بالطبيعة، فالابن لم يولد بدون فصيلة دم وبدون صورة وبدون ملامح ثم أنعم الأب بهم عليه، بل هذا عطاء بالطبيعة، من الطبيعي أن يأخذ الابن من أبيه فصيلة دمه وأحيانًا صورته وملامحه، لأن الابن من نفس طبيعة الأب البشرية، وعندما يعطي الأب الابن فصيلة دمه وملامحه فليس معنى هذا أن الأب أعظم من الابن، وليس معنى أن الأب أعطى الابن فصيلة دمه وملامحه فليس معنى هذا أن الأب فقد هذه الأمور ولم تعد له.. ومثال آخر: لو ملأنا إناء من ماء البحر، فالماء في الإناء هو من نفس طبيعة ماء البحر، له نفس الصفات ونفس المكونات ونفس الملوحة تمامًا مثل ماء البحر، فإن كان البحر أعطى ماء الإناء صفاته وملامحه ومكوناته فهذا عطاء بالطبيعة، وعندما أعطى البحر ماء الإناء صفاته لم يفقد ماء البحر صفاته.

ويقول "البابا شنوده الثالث": "السيد المسيح لم يأخذ شيئًا لم يكن له. كل ما أخذه من مجد وكرامة وقوة وسلطان، كان له في طبيعته الإلهيَّة منذ الأزل، ولم يأخذ شيئًا جديدًا عليه. هذا الذي قيل عنه أنه: "فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا" (كو 2: 9). فما دام كل ملء اللاهوت يحل فيه، إذًا لم يأخذ من خصائص اللاهوت شيئًا جديدًا عليه" (865).

وإذا كان الآب دفع أو أعطى "كل شيء للابن" فلا ننسى أبدًا أن " كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ" (يو 1: 3) فالابن هو الذي أوجد كل شيء، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. فإن كان الآب دفعه له أو أعطاه إياه، فإن كل شيء ليس غريبًا عن الابن. وقال "البابا شنوده الثالث": "قال السيد المسيح: "كُلُّ مَا لِلآبِ هُوَ لِي" (يو 16: 15) فما دام له كل ما للآب، إذًا لا ينقصه شيء مما للآب. وبهذا يكون مساويًا للآب في كل شيء، ليس أقل منه في شئ، أي أنه لا ينقصه عن الآب شيء، يعطيه الآب إياه: "مَهْمَا عَمِلَ ذَاكَ (الآب) فَهذَا يَعْمَلُهُ الابْنُ كَذلِكَ" (يو 5: 19) أي أنه مساو للآب في القدرة والعمل. فإن لم يكن له نفس لاهوت الآب، فإن هذا القول يُعتبر تجديفًا" (866).. أن الابن له نفس طبيعة الآب الكلية القدرة فيقول "القديس هيلاري": "إن الابن لا يقل عن الآب في شيء، فهو يمكنه أن يعمل كل ما يعمله الآب، لأن له طبيعة الآب الكلية القدرة" (867).

وعندما دفع الآب للابن كل شيء فإن الآب لم يفقد شيء، فعندما قال السيد المسيح أن " الآبَ لاَ يَدِينُ أَحَدًا بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِ لِلابْنِ" (يو 5: 22)، وهذا لا يعني أن الآب لم يعد ديانًا، إنما الآب هو ديان كل البشر بواسطة الابن، فيقول "البابا أثناسيوس الرسولي": "إن الآب يمارس أعماله بواسطة الابن.. أي أن الآب يخلق ولكنه يمارس الخلق بواسطة الابن: "هذا الذي خلقت به كل شيء" (يو 1: 3). الآب يدين العالم ويمارس الدينونة بواسطة الابن. فالسلطان لأقنوم الآب هو نفسه السلطان لأقنوم الابن، والروح القدس" (من موقع الأنبا تكلا) كما قال "البابا أثناسيوس": "لأن الآب إذ قد أعطى كل شيء للابن، فلا يزال للآب كل الأشياء في الابن، ولأن هذه الأشياء هيَ للابن، فهي لا تزال للآب أيضًا، لأن ألوهية الابن هيَ ألوهية الآب" (868).

ويقول "البابا شنوده الثالث": "حينما يقول أن الآب أعطى كل شيء للابن فليس معنى ذلك أن الابن أخذ كل شيء بحيث لم يبقى شيء للآب!! بل أعطى كل شيء للابن وفي نفس الوقت بقى كل شيء للآب كما هو. أي أعطاه أن يكون مثله. هذا العطاء حسب الطبيعة وليس حسب النعمة. أن الآباء يفرقون بين ما أُخذ بالطبيعة، وما أُخذ بالعطية أو المنحة.

مثال ذلك: الشمس تُعطي أشعتها ضوءًا ونورًا، فهل معنى هذا أن الشعاع قد أخذ منها شيئًا جديدًا عليه؟! أو أنه أخذ نورًا لم يكن له من قبل؟! محال طبعًا، إنما النور هو من طبيعته، على الرغم من أن الشمس قد أعطته إياه. أن النور هو له منذ البدء. منذ خروج اشعاع من الشمس ولا يمكن أن نقول أنه أخذ شيئًا لم يكن له (بل هو حسب طبيعته) لم يجدَّ عليه شيء، على الرغم من عبارتي الشمس أعطت والشعاع أخذ.

مثال آخر: العقل الذكي يعطي الفكر الخارج منه ذكاء، فالفكر الخارج من عقل ذكي هو بطبيعته فكر ذكي، والذكاء الذي أخذه من العقل ليس شيئًا جديدًا عليه، ليس شيئًا لم يكن له، وإنما هذا الذكاء جزء من طبيعته، أخذه حسب الطبيعة من عقل ذكي، منذ البدء منذ ولادته من العقل، دون أن يجدَّ عليه شيء ودون أن يستعمل ذلك التعبير الأريوسي الخاطئ أنه أخذ ما ينقصه" (مجلة الكرازة العددان 21، 22 - 2 يونيو 1995م ص15، 16) (869).

 

2- وكل ما هو للآب بلا استثناء هو للابن، فقال السيد المسيح: "كُلُّ مَا لِلآبِ هُوَ لِي" (يو 16: 15)، كما قال أيضًا: "وَكُلُّ مَا هُوَ لِي فَهُوَ لَكَ وَمَـا هُوَ لَكَ فَهُوَ لِي" (يو 17: 10) فمثلًا:

الابن له قدرة الآب: "كَمَا أَنَّ الآبَ يُقِيمُ الأَمْوَاتَ وَيُحْيِي، كَذلِكَ الابْنُ أَيْضًا يُحْيِي مَنْ يَشَاءُ" (يو 5: 21).

الابن له كرامة الآب: "لِكَيْ يُكْرِمَ الْجَمِيعُ الابْنَ كَمَا يُكْرِمُونَ الآبَ. مَنْ لاَ يُكْرِمُ الابْنَ لاَ يُكْرِمُ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَهُ" (يو 5: 23).

الابن له نفس حياة الآب: "لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ كَذلِكَ أَعْطَى الابْنَ أَيْضًا أَنْ تَكُونَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِه" (يو 5: 26).. " فِيهِ كَانَتِ الْحَيَاةُ" (يو 1: 3).. " أنا هو القيامة والحق والحياة" (يو 11: 5).

ويقول "البابا أثناسيوس": "إن الابن لكونه من ينبوع الآب فهو الحياة الذي به تحيا وتقوم كل الأشياء.. فالابن هو الذي يُعطي الحياة لكل الأشياء" (870).

ويقول "البابا شنوده الثالث": "إن الابن له نفس الإكرام الذي للآب، ولا يمكن أن نطبق هذه العبارة إلاَّ لو كان له نفس اللاهوت، لأنه لا يستطيع مخلوق مهما ارتفع أن يكون له نفس الإكرام الذي للَّه الآب" (871). وأيضًا يمكن فهم " كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي" على أن الابن أخذ ناسوتيًا ما له لاهوتيًا. ويقول القديس "غريغوريوس النازينزي": "كل شيء قبله ناسوتيًا وكان له بالطبيعة أزليًا" (872).

ويقول "القمص موسى واصف": "السيد المسيح هو الكلمة الأزلي ابن اللَّه الذي تجسد في ملء الزمان، وجاء ابن الإنسان، وسيطًا بين اللَّه والناس، ينقل إلينا الأشياء التي من اللَّه، ويقدم احتياجاتنا إلى اللَّه. وقد دفع إليه في طبيعته المتجسّدة كل شيء لكون المخلص، لكي يجدّد كل شيء فيه، ولكيما يخلص الكون بما فيه. ولكي يخلص الإنسان أيضًا.

وفي اختصار: أن الابن دفع إليه ناسوتيًا ما هو له لاهوتيًا لكي يعيد للإنسانية ما فقدته بسبب السقوط لكي فيه تنتقل البشرية من الفساد إلى عدم الفساد، ومن الضعف إلى القوة، ومن العبودية إلى البنوة، ومن الخزي والعار إلى الكرامة والمجد الملوكي. وهذا هو التدبير الإلهي بتجسُّد الابن الكلمة لأجل خلاص البشرية" (873).

(راجع القمص موسى واصف - لاهوت المسيح (ضد الأريوسيين) ص70 - 88).

ويقول "الأخ وحيد" ردًا على أحمد ديدات: "يؤكد الوحي أن كلمة اللَّه الأزلي أخلى ذاته، لأنه صار في الطبيعة البشرية وإتحد بها، وصار ممثلًا لنا نحن عبيد اللَّه، والعبد يأخذ ولا يعطي، وهكذا بالمسيح بالطبيعة البشرية وكممثل لنا أخذ وهو في طبيعتنا (كل سلطان في السماء وعلى الأرض). وكما يقول الوحي الإلهي هنا: (لم يحسب خلسة أن يكون معادلًا للَّه)، فهو الأزلي، عقل اللَّه الناطق، ونطقه العاقل، المعادل لذات اللَّه لأنه كلمته وعقله. فهذا مقامه الطبيعي في الجوهر الألوهي، وهو لا يختلس شيئًا ليس له، لكنه بإرادته جاء إلى دائرتنا كبشر، وأخذ طبيعتنا البشرية، وحيث أننا عبيد وقد أخذ طبيعتنا فقد قال عنه الوحي هنا (أخلى نفسه آخذًا صورة عبد).

ولأنه في طبيعتنا البشرية ويمثلنا وينوبنا في كل شيء وهو في هذه الطبيعة البشرية قال (دُفِع إليَّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض).. فمع أنه الأزلي صاحب كل سلطان، إلاَّ أنه في تجسّده كان في حالة الإخلاء، أي في طبيعتنا البشرية، يستخدم كلمات طبيعتنا أيضًا، ولكن في ذات الوقت، هو يشير إلى طبيعته اللاهوتية ويؤكد عليها. فبطبيعته البشرية يقول " دُفِع إليَّ " وبطبيعته اللاهوتية يقول (كل سلطان في السماء وعلى الأرض).. هذا يؤكد إيماننا بطبيعة المسيح أنه اللَّه المتجسّد.. اللَّه الظاهر في طبيعتنا البشرية.

وأين ديدات من هذا الإيمان؟!

بمنطق ديدات، فقد أصبح صاحب السلطان الأول والأخير في السماء وعلى الأرض هو المسيح وليس اللَّه!! هذا بمنطق ديدات.. بينما المنطق العاقل يقول: إن لم يكن المسيح هو اللَّه ذاته فليس من حقه هذا السلطان الإلهي المُطلّق في السماء وكذلك على الأرض!!" (874).

ولا يجب استقطاع آية من سياقها والتشدق بها، فلو لاحظنا سياق الآية: دُفِع إليَّ.. نلاحظ أن التلاميذ سجدوا للمسيح (مت 28: 17) والمسيح قَبِل سجودهم، وأرسلهم للكرازة والتعميد في العالم (مت 28: 19، 20) ومنحهم الوعد أنه سيكون معهم إلى إنقضاء الدهر.. فمن هو الذي يقبل السجود، ويُرسل الرسل، والكائن في كل زمان ومكان، إلاَّ اللَّه وحده؟!! لقد أغفل النُقَّاد كل هذا عن قصد..

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(865) أورده القمص موسى واصف - لاهوت المسيح (ضد الأريوسيين) ص79.

(866) المرجع السابق ص74.

(867) المرجع السابق ص72.

(868) أورده القمص موسى واصف - لاهوت المسيح (ضد الأريوسيين) ص80.

(869) المرجع السابق ص81.

(870) أورده القمص موسى واصف - لاهوت المسيح (ضد الأريوسيين) ص78.

(871) المرجع السابق ص75.

(872) المرجع السابق ص82.

(873) المرجع السابق ص82.

(874) المسيح اللوغوس كلمة اللَّه ص140، 141.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/new-testament/334.html