St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد القديم من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

 746- ما الهدف من وصية "لا تقصّروا رؤوسكم مستديرًا"؟ وما معنى "لا تفسد عارضيك" (لا 19: 27)؟ وهل تقصير الرؤوس مستديرًا يضايق الله جل جلاله؟

 

ج: 1- كانت هناك بعض العادات التي تمارسها الشعوب الوثنية، ومن هذه العادات أنهم كانوا يقصُّون شعور رؤوسهم، أو يجرحون أجسادهم، ولذلك جاءت الوصية بهدف عدم التشبه بهذه الشعوب الوثنية في مثل هذه العادات " لا تقصّروا رؤوسكم مستديرًا" (لا 19: 27) وأوصى الله عبده موسى من جهة الكهنة أن " لا يجعلوا قرعة في رؤوسهم ولا يحلقوا عوارض لحاهم ولا يجرحوا جراحةً في أجسادهم" (لا 21: 5) كما نهى الله أيضًا شعبه عن التشبه بالأمم في حالة موت عزيز لديهم " أنتم أولاد للرب إلهكم. لا تخمشوا أجسامكم ولا تجعلوا قرعة بين أعينكم لأجل ميت" (تث 14: 1).

 

2- معنى " لا تفسد عارضيك " أي لا تجز شعر لحيتك، فبعض الوثنيين كانوا يقدمون شعر لحاهم كتقدمة لآلهتهم الوثنية، وهذا ما وصفه الكتاب المقدَّس عندما قال عن شعب موآب " في كل رأس منها قرعة كل لحية مجزوزة" (أش 15: 12).. " لأن كل رأس أقرع وكل لحية مجزوزة" (أر 48: 37) ولذلك منع الله شعبه من التشبه بهؤلاء الوثنيين. كما أن العبرانيين كانوا مثل بقية أهل الشرق يهتمون بلحاههم ويعتنون بها، وكان جزها يعتبر نوعًا من الخزي والعار، أما في وقت الأحزان والشدائد فقد كانوا ينتفون لحاههم.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/746.html