St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد القديم من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

 1104- كيف يقول الكتاب أن روح الله حلَّ على شاول وتنبأ (1صم 10: 10) ثم تصدر منه تصرفات خاطئة بهذه الدرجة؟

 

St-Takla.org Image: These things all happened as Samuel said. When he arrived at Gibeah, a procession of prophets met him. The Spirit of God came powerfully upon him, and he joined in their prophesying. ‘What is this that has happened to the son of Kish?’ people asked, ‘Is Saul now a prophet?’ (1 Samuel 10: 9-12) - "Samuel anoints Saul as king" images set (1 Samuel 8: 1, 1 Samuel 10: 27): image (16) - 1 Samuel, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: شاول يتنبأ: "وكان عندما أدار كتفه لكي يذهب من عند صموئيل أن الله أعطاه قلبا آخر، وأتت جميع هذه الآيات في ذلك اليوم. ولما جاءوا إلى هناك إلى جبعة، إذا بزمرة من الأنبياء لقيته، فحل عليه روح الله فتنبأ في وسطهم. ولما رآه جميع الذين عرفوه منذ أمس وما قبله أنه يتنبأ مع الأنبياء، قال الشعب، الواحد لصاحبه: «ماذا صار لابن قيس؟ أشاول أيضا بين الأنبياء؟» فأجاب رجل من هناك وقال: «ومن هو أبوهم؟». ولذلك ذهب مثلا: «أشاول أيضا بين الأنبياء؟»" (صموئيل الأول 10: 9-12) - مجموعة "صموئيل يمسح شاول ملكًا" (صموئيل الأول 8: 1, صموئيل الأول 10: 27) - صورة (16) - صور سفر صموئيل الأول، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: These things all happened as Samuel said. When he arrived at Gibeah, a procession of prophets met him. The Spirit of God came powerfully upon him, and he joined in their prophesying. ‘What is this that has happened to the son of Kish?’ people asked, ‘Is Saul now a prophet?’ (1 Samuel 10: 9-12) - "Samuel anoints Saul as king" images set (1 Samuel 8: 1, 1 Samuel 10: 27): image (16) - 1 Samuel, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: شاول يتنبأ: "وكان عندما أدار كتفه لكي يذهب من عند صموئيل أن الله أعطاه قلبا آخر، وأتت جميع هذه الآيات في ذلك اليوم. ولما جاءوا إلى هناك إلى جبعة، إذا بزمرة من الأنبياء لقيته، فحل عليه روح الله فتنبأ في وسطهم. ولما رآه جميع الذين عرفوه منذ أمس وما قبله أنه يتنبأ مع الأنبياء، قال الشعب، الواحد لصاحبه: «ماذا صار لابن قيس؟ أشاول أيضا بين الأنبياء؟» فأجاب رجل من هناك وقال: «ومن هو أبوهم؟». ولذلك ذهب مثلا: «أشاول أيضا بين الأنبياء؟»" (صموئيل الأول 10: 9-12) - مجموعة "صموئيل يمسح شاول ملكًا" (صموئيل الأول 8: 1, صموئيل الأول 10: 27) - صورة (16) - صور سفر صموئيل الأول، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

ج: أن حلول روح الله في العهد القديم على الأشخاص كان حلولًا مؤقتًا لتأدية مهمة معينة، مثلما كان يحل على القضاة، فحلَّ على عثنيئيل بن قناز (قض 3: 9، 10) وعلى جدعون (قض 6: 34) وعلى يفتاح الجلعادي (قض 11: 29) وعلى شمشون (قض 13: 25، 14: 6، 19) فبالرغم من أن الروح حلَّ على كل هؤلاء فأنه لم يعصمهم من الخطأ، أما في العهد الجديد فقد صار الإنسان مسكنًا للروح القدس: "أما تعلمون أنكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم" (1كو 3: 16) والروح القدس لا يقيد حريَّة الإنسان، ولا يعصمه من الخطأ. وأحيانًا كان روح الله يحلُّ على أشخاص غير مؤمنين، فبلعام الذي ألقى معثرة أمام بني إسرائيل كان روح الله قد حلَّ عليه (عد 24: 2) كما نبه الربُّ روح كورش ملك فارس (2أي 26: 22).

 

2- قال الكتاب عن شاول: "أن الله أعطاه قلبًا آخر" (1صم 10: 9) فقد أعطاه قلبًا آخر وليس " قلبًا جديدًا " كالذي طلبه داود النبي " قلبًا نقيًا إخلق فيَّ ياالله وروحًا مستقيمًا جدد في داخلي" (مز 51: 10).

 

3- كان شاول إنسانًا متواضعًا قبل أن يصير ملكًا (1صم 9: 21، 15: 17) ولكن بعد أن صار ملكًا تغيرت اتجاهاته وظهرت لديه الغيرة والحسد والحقد بالنسبة لداود، وسعى نحو تثبيت مُلكه حتى لو بالقضاء على الأبرياء مثل داود، فحاول أن يصطاد نفسه مرات ومرات، وأرتكب مذبحة الكهنة في نوب، وقتل الجبعونيين الأبرياء.. إلخ.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/1104.html