St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد القديم من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

 1071- هل كان ألقانه أفرايمي من سبط أفرايم (1 صم 1: 1) أم أنه لاوي من بني قهات (1 أي 6: 22-26) وأين تقع "رامتايم صوفيم"؟

 

ج: 1- " القانة " ومعنى اسمه "إيل قنا" أي "الله اقتناني" أو "المُمتَلك من الله" وهو من سبط لاوي " بنو قهات عميناداب ابنه وقورح ابنه وألقانه ابنه" (1أي 6: 22، 23) سكن في سبط أفرايم، ولذلك قال عنه الكتاب: "كان رجل من رامتايم صوفيم من جبل أفرايم اسمه ألقانه" (1صم 1: 1) فقد سكن بنو قهات في سبط أفرايم " وأما عشائر بني قهات اللاويين الباقين من بني قهات فكانت مدن قرعتهم من سبط أفرايم" (يش 21: 20) وجاء في سفر أخبار الأيام: "وبعض عشائر بني قهات كانت مدن تُخُمهم من سبط أفرايم" (1 أي 6: 66) إذًا القانه أفرايمي من جهة السكن وهو لاوي بحسب النسب، ولم تكن حالة ألقانه حالة فريدة، فقيل عن اللاوي المتغرّب " وكان غلام من بيت لحم يهوذا من عشيرة يهوذا وهو لاوي متغرّب هناك" (قض 17: 7) فهو من عشيرة يهوذا بحسب السكنى، وهو لاوي من جهة الأصل، بل أن هرون رئيس الكهنة وهو من سبط لاوي قد تزوج من اليشابع ابنة عميناداب من سبط يهوذا (خر 6: 23) وتزوج ألقانه من "فننه" أي خرزة المرجان أو اللؤلؤة أو الجوهرة، و"حنة" أي النعمة أو الحنان وهي أم صموئيل العظيم في الأنبياء.

 

2- معنى "رامتايم" أي الرابيتين أو المرتفعتين، وهما الرامة العُليا والرامة السفلى، ومفردها الرامة Rama، وهي مسقط رأس صموئيل، وفيها عاش ومات ودُفن، وتقع على بُعد نحو عشرة كيلومترات شمال غرب أورشليم، ودُعيت " رامتايم صوفيم " أي مرتفعتا الصوف، و" صوف " هو جد اليهو جد القانة الذي جاء وسكن في تلك المنطقة فسُميت باسمه، كما أن في هذه المنطقة كان يكثر رعي الأغنام حيث يجز الصوف. إذًا "رامتايم صوفيم" اسم على مُسمى.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/1071.html