St-Takla.org  >   books  >   fr-tadros-malaty  >   patristic-social-line
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب الخط الاجتماعي عند آباء الكنيسة الأولى - القمص تادرس يعقوب ملطي

 170- أعمال ممنوعة

 

يطالب القديس أغناطيوس الهروب من الفنون (والأعمال) الشريرة[19]، كأن يعمل كاهنًا للأوثان، أو يُعد الذبائح الوثنية، أو يصب تماثيل لآلهة وثنية، أو يتاجر في السموم أو السحر أو العرافة إلخ.

St-Takla.org Image: Talebearing: "The words of a talebearer are like tasty trifles, And they go down into the inmost body" (Proverbs 18:8) - Unknown illustrator صورة في موقع الأنبا تكلا: النميمة: "كلام النمام مثل لقم حلوة وهو ينزل إلى مخادع البطن" (الأمثال 18: 8) - لفنان غير معروف

St-Takla.org Image: Talebearing: "The words of a talebearer are like tasty trifles, And they go down into the inmost body" (Proverbs 18:8) - Unknown illustrator

صورة في موقع الأنبا تكلا: النميمة: "كلام النمام مثل لقم حلوة وهو ينزل إلى مخادع البطن" (الأمثال 18: 8) - لفنان غير معروف

إذ كانت المسارح والملاعب مجالًا خصبًا للفساد، فكان من غير اللائق للمسيحي أن يعمل فيها كممثلٍ. أيضًا حذر العلامة ترتليان من استخدام الكذب والغش في التجارة، أو استخدام القسم أثناء المعاملات التجارية[20].

كما لم يستحب العمل كمدرسٍ، لأن المدرسين كانوا غالبًا ملتزمين أن يدرسوا أنساب الآلهة الوثنية وأساطيرهم[21].

كما حرّم البعض العمل كنحاتين يصنعون التماثيل، معتمدين على ما ورد في (خر 20: 4)[22].

في إيجاز يليق بالمسيحي أيا كان عمله أن يكون لمجد الله، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. يقول القديس إكليمنضس الإسكندري: [انصرفْ إلى الزراعة إن كنت فلاحًا، ولكن لتعرف الله وأنت تعمل في الحقول. أبحر أن كان عملك هو الإبحار، ولكن تضرع دومًا إلى البَّحار السماوي. إذ لك عمل عسكري هل معرفة الله تحل المكان الأول عندك؟ حسنًا! فلتتطلع إلى القائد الذي يصدر إليك الأوامر لتفعل ما هو عادل[23].]

الله الذي قدم كل الإمكانيات لآدم لم يجبله في جنة عدن ليأكل ويشرب وينام، لكنه أيضًا ليعمل في الجنة. فالعمل أمر مقدس يُضفي على الإنسان نوعًا من السعادة والشعور بالقدرة على الإنتاج.

قيل عن السيد المسيح إنه نجار (مر 6: 3)، ووصف بولس الرسول كصانع خيام (أع 18: 3). وجاء في أمثلة السيد المسيح أن الإنسان القادر على العمل يستحي أن يستعطي (مت 20: 34-36؛ لو 16: 3).

يعتز الرسول بولس بأنه كان ينفق على نفسه ومن معه خلال عمله (أع 20: 34-36). وفي رسالته إلى أهل كورنثوس (1 كو 4: 8-13) أوضح الرسول أنه كان يعمل ويتعب. وهو بهذا يوبخهم إذ في تراخيهم وكسلهم ظنوا في أنفسهم ملوكًا لا يمارسون أعمالًا.

* كن منشغلًا بما هو للرب، أو مشغولًا بعملك، ولكن لا تكن عاطلًا[24].

الدسقولية

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

[19] Ignatius: Ad Poluc. 5: 1; cf. Tertullian. Apolgy, 43: 1.

[20] Tertullian: De idal 11.

[21] De idol. 10-12.

[22] St. Clem. Alex.: Protr., 4.

[23] St. Clem. Alex. 1d. Protr. 10 PG 8: 216.

[24] Didascalia apostolorum, P. 129 (Connolly).


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/fr-tadros-malaty/patristic-social-line/forbidden-jobs.html